شهد قطاع الكهرباء والطاقة في مصر تحولات واسعة خلال السنوات العشر الأولى من عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعدما انتقلت الدولة من مواجهة عجز كبير في قدرات توليد الكهرباء إلى إنشاء محطات عملاقة وتطوير الشبكة القومية، بالتوازي مع التوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة.
من أزمة انقطاع الكهرباء إلى زيادة قدرات الإنتاج
قبل عام 2014، عانت مصر من أزمة حادة في الكهرباء، تمثلت في تكرار انقطاع التيار نتيجة الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، والتي بلغت نحو 6 آلاف ميجاوات.
ومع تولي فخامة الرئيس السيسي المسؤولية، بدأت الدولة تنفيذ خطة لتطوير قطاع الكهرباء، شملت إنشاء محطات توليد جديدة وتحديث شبكات النقل والتوزيع.
وجاءت المحطات العملاقة في العاصمة الإدارية الجديدة وبني سويف والبرلس ضمن أبرز المشروعات، بإجمالي قدرات إنتاجية بلغ 14 ألفا و400 ميجاوات.
التوسع في الطاقة الشمسية والرياح
لم تقتصر جهود التطوير على المحطات التقليدية، بل امتدت إلى مصادر الطاقة النظيفة، من خلال إنشاء مجمع بنبان للطاقة الشمسية في أسوان، بقدرة تبلغ 1465 ميجاوات، إلى جانب مشروعات طاقة الرياح في جبل الزيت.
وساهمت هذه المشروعات في تنويع مصادر إنتاج الكهرباء وتعزيز التوجه نحو الاقتصاد الأخضر وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
الطاقة أساس التنمية الصناعية
انعكس التوسع في قدرات إنتاج الكهرباء على دعم البنية الأساسية اللازمة للمشروعات الصناعية والعمرانية، وتوفير مصادر الطاقة للمناطق الجديدة.
ورغم استمرار بعض التحديات المرتبطة بتوفير الوقود وإدارة الأحمال، فإن تطوير القدرات الكهربائية يمثل أحد أبرز التحولات التي شهدتها مصر خلال العقد الماضي.
وتواصل الدولة العمل على زيادة مساهمة الطاقة المتجددة وتطوير شبكات الكهرباء، بما يدعم خطط التنمية المستدامة ويعزز أمن الطاقة.
- التفاصيل الكاملة لخطة وزارة الكهرباء للوصول بالطاقة المتجددة لـ45% بحلول 2028
- النرويج تدرس حظر مراكز بيانات جديدة وسط مخاوف نقص الكهرباء
- تطور إنتاج النفط والغاز في تونس خلال 2026 (رسوم بيانية)
- "يوريلكتريك" تطالب الاتحاد الأوروبي بإجراءات عاجلة لكبح فواتير الكهرباء
- أول محطة طاقة نووية في إثيوبيا قد تستفيد من مياه نهر النيل






