شهد القطاع الصحي المصري خلال السنوات العشر الأولى من عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تطورات مهمة، بعدما أطلقت الدولة مجموعة من المبادرات الرئاسية التي استهدفت الكشف المبكر عن الأمراض وتوفير العلاج للمواطنين، إلى جانب تطوير المستشفيات والتوسع التدريجي في منظومة التأمين الصحي الشامل.
من انتشار فيروس سي إلى حملة قومية للعلاج
قبل عام 2014، واجهت مصر تحديات صحية كبيرة، في مقدمتها انتشار فيروس سي وارتفاع أعداد المرضى الذين يحتاجون إلى تدخلات طبية متخصصة.
ومع تولي فخامة الرئيس السيسي المسؤولية، وضعت الدولة مكافحة فيروس سي ضمن أولوياتها، قبل إطلاق مبادرة 100 مليون صحة عام 2018.
وساهمت المبادرة في إجراء فحوصات واسعة وتوفير العلاج بالمجان، حتى حصلت مصر على الإشهاد الدولي من منظمة الصحة العالمية ببلوغ مستوى القضاء على التهاب الكبد سي بوصفه مشكلة للصحة العامة.
إنهاء قوائم الانتظار وتطوير المستشفيات
شهد القطاع إطلاق المبادرة الرئاسية لإنهاء قوائم انتظار الجراحات والتدخلات الطبية الحرجة، بهدف تخفيف معاناة المرضى وتسريع حصولهم على العلاج.
ووفقا للبيانات الرسمية، استفادت نحو 2.5 مليون حالة من المبادرة خلال الفترة من 2018 حتى 2024، بتكلفة تجاوزت 22 مليار جنيه.
كما توسعت الدولة في مبادرات الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمراض المزمنة، وصحة الأم والجنين.
التأمين الصحي الشامل ومستقبل الرعاية
بدأت مصر تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل تدريجيا في عدد من المحافظات، بهدف توسيع التغطية الصحية وتحسين مستوى الخدمات.
ورغم استمرار تحديات تتعلق بتوزيع الكوادر الطبية والضغط على بعض المستشفيات، فإن المبادرات الصحية ساهمت في توسيع نطاق الفحص والعلاج، وتعزيز مفهوم الوقاية باعتبارها أحد ركائز التنمية البشرية المستدامة.
- أحمد السبكي: التأمين الصحي الشامل خفض الإنفاق الشخصي على العلاج إلى أقل من 47%
- محافظ الغربية يتفقد قافلة الرمد بقرية إخناواي في طنطا
- متلازمة كوتارد.. اضطراب نادر يجعل المصاب يعتقد أنه ميت؟
- كنا فين وبقينا فين.. مخصصات مكافآت التدريس تتضاعف أكثر من 7 مرات خلال 4 سنوات
- مجلس النواب يحيل 5 اتفاقيات دولية إلى اللجان النوعية لدراستها






