عاجل
إنجاز طبي بمستشفى السلام بورسعيد، إنقاذ حياة مريض مسن عبر قسطرة تداخلية متقدمةعلبي: “سوريا بلا مخيمات” رؤية لإنهاء التهجير الداخلي ودعوة لدعم إعادة الإعمارجامعة الزقازيق تحصد المركز الأول بملتقى الابتكار المستدام بطنطاتعرف على خطة الصيانة وأوقات انقطاع الكهرباء بمراكز البحيرة«المواطن أسامة» يفوز بجائزة نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم وثائقي«همسات في مايو» ينال جائزة نجمة الجونة الفضية.. و«حرب على النساء» يحصد البرونزية«American Doctor» يحصد جائزة سينما من أجل الإنسانية في مهرجان الجونةالبارح العين ما نامت يفوز بجائزة نجمة الجونة لأفضل فيلم عربى طويل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مسجد كيما الكبير بأسوان.. منارة للعلم والقرآن منذ بناء السد العالى.. صور

منذ 47 دقيقة

يحتل مسجد كيما الكبير مكانة بارزة بين المساجد الرئيسية والمحورية فى شرق مدينة أسوان، وظل على مدار عقود مركزًا دينيًّا واجتماعيًّا مهمًّا لأهالى منطقة كيما والمناطق المجاورة، وبيتًا من بيوت الله ارتبط بتاريخ المنطقة وتطورها العمرانى والصناعي.

البداية والنشأة

أُنشئ المسجد بالتزامن مع بناء المصانع وتأسيس المدينة السكنية الخاصة بالعاملين بمصنع كيما فى أواخر خمسينيات القرن الماضى بالتزامن مع بناء السد العالى، ليكون المسجد الجامع والمستقر الروحى لمهندسى وعمال الشركة وعائلاتهم، ومكانًا لإقامة الشعائر والصلوات وخدمة المجتمع.
 

التوسع وخدمة المنطقة

ومع اتساع نطاق المدينة السكنية والكتلة العمرانية المحيطة بالمصنع خلال السبعينيات والثمانينيات، شهد المسجد أعمال توسعة وتجهيزات مرفقية، برعاية إدارة المصنع واللجان النقابية، ليتحول تدريجيًّا إلى المسجد الرئيسى الذى يخدم منطقة شرق أسوان، ولم يعد دوره قاصرًا على العاملين بالشركة وعائلاتهم.
كما جرى العمل على إضافة مصلى مخصص للنساء، وملحق لتوسعة أماكن المصلين، بما يواكب الزيادة المستمرة فى أعداد رواد المسجد، ويوفر بيئة أكثر تنظيمًا وراحة للمصلين والمصليات، خاصة خلال صلاة الجمعة والتراويح والعيدين والمناسبات الدينية الكبرى.
 

التجديد والتطوير

وخضع المسجد على مدار تاريخه لعدة أعمال من الصيانة والترميم والتطوير الهندسي، شملت الديكورات الداخلية والمحيط الخارجي، بما أسهم فى تحسين مظهره وتهيئته لاستقبال الأعداد المتزايدة من المصلين، واستضافة المناسبات الدينية والرسمية والفعاليات الرمضانية.
 

اهتمام وزارة الأوقاف ورعايتها

وتولى وزارة الأوقاف مسجد كيما الكبير اهتمامًا بالغًا، باعتباره أحد المساجد الكبرى والمحورية بمدينة أسوان، وتحرص على تفعيل رسالته الدعوية والعلمية والمجتمعية، من خلال إقامة القوافل الدعوية، والندوات والملتقيات الدينية، والدروس والمحاضرات، والأنشطة الدينية والتثقيفية، وبرامج التوعية، وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، إلى جانب إحياء المناسبات الدينية وإقامة الفعاليات الدعوية التى تسهم فى نشر الوعى الدينى المستنير وتعزيز القيم الأخلاقية والمجتمعية.
كما يحظى المسجد باهتمام خاص خلال شهر رمضان المبارك والمناسبات الدينية والأعياد، بما يرسخ دوره فى خدمة المصلين وأهالى المنطقة، ويعزز رسالته باعتباره منارةً للعبادة والعلم والتواصل المجتمعي.
 

منارة للعلم والدعوة

وامتد دور مسجد كيما الكبير إلى جانب إقامة الشعائر، ليصبح من المساجد البارزة فى النشاط الدعوى والتثقيفى بمدينة أسوان، حيث شهد إقامة الندوات والملتقيات الدينية، والدروس والمحاضرات، والقوافل الدعوية، وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، إلى جانب استضافة العديد من المناسبات الدينية والمجتمعية.
كما يُعد المسجد من المساجد التى تشهد إقبالًا كبيرًا من المصلين خلال صلاة عيدى الفطر والأضحى، بما يعكس مكانته فى حياة أهالى المنطقة وحضوره فى المناسبات الدينية الكبرى.
 

أبرز العلماء والشخصيات التى حضرت فى رحاب المسجد

استقبل مسجد كيما الكبير على مدار تاريخه نخبة من كبار علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، وعددًا من محافظى أسوان، وأساتذة الجامعات، والدعاة والمبتهلين، كما شهد حضور مديرى مديرية أوقاف أسوان السابقين والحاليين، وقيادات الدعوة بالمديرية، الذين شاركوا فى الفعاليات الدعوية والعلمية التى أقيمت فى رحابه، وأسهموا فى أداء رسالته الدينية والتثقيفية وخدمة أهالى المنطقة.
ومن أبرز الشخصيات التى حضرت فى رحاب المسجد: الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور عبد الحليم محمود، وزير الأوقاف وشيخ الأزهر الأسبق، والشيخ عبد المنعم النمر، وزير الأوقاف الأسبق، والشيخ إبراهيم الدسوقي، وزير الأوقاف الأسبق، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إلى جانب عدد من محافظى أسوان.
كما استقبل المسجد كوكبة من كبار العلماء وأساتذة جامعة الأزهر، من بينهم الشيخ عطية صقر، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والدكتور صبرى عبد الرؤوف، والدكتور عبد الصبور شاهين، والدكتور عبد الله النجار، فضلًا عن نخبة من أساتذة جامعة الأزهر والعلماء والدعاة الذين أثروا رحاب المسجد بالدروس والمحاضرات والندوات.
وشهد المسجد كذلك حضور مديرى مديرية أوقاف أسوان السابقين والحاليين، وقيادات الدعوة بالمديرية، فى إطار ما يقوم به المسجد من دور دعوى وعلمى وتثقيفي، وما يشهده من فعاليات وبرامج دينية متنوعة.
كما صدحت فى رحاب مسجد كيما الكبير أصوات عدد من أعلام الابتهال والإنشاد الديني، وفى مقدمتهم الشيخ سيد النقشبندي، والشيخ رفيق النكلاوي، والشيخ عبد التواب البساتيني، لتبقى أصداء الابتهالات والإنشاد شاهدًا على جانب من الحضور الروحى والثقافى للمسجد.
وأسهم هذا الحضور المتنوع من العلماء والدعاة والمبتهلين وقيادات العمل الدعوى فى ترسيخ مكانة مسجد كيما الكبير بوصفه منارةً للعلم والقرآن والدعوة والابتهال، وواحدًا من المساجد ذات الحضور المميز فى الذاكرة الدينية والثقافية لمدينة أسوان.
 

مسجد كيما الكبير.. تاريخ ممتد، ورسالة باقية

وأكد الدكتور محمد حازم، وكيل وزارة الأوقاف بأسوان لـ«عرب بريس»، مسجد كيما الكبير يظل شاهدًا على تاريخ منطقة كيما وتطورها، وبيتًا من بيوت الله التى جمعت بين العبادة والعلم والقرآن والدعوة وخدمة المجتمع، لتبقى رسالته ممتدة، ودوره حاضرًا فى حياة أهالى شرق أسوان، ومنارته مضيئة فى سماء المدينة.
 

حضور المسجد_1
حضور المسجد_1 دروس دينية بالمسجد
دروس دينية بالمسجد صلاة العيد بساحة المسجد
صلاة العيد بساحة المسجد مأذنة المسجد فى رمضان
مأذنة المسجد فى رمضان مدخل المسجد
مدخل المسجد مسجد كيما الكبير
مسجد كيما الكبير

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة