أكدت الدكتورة نهى بكر أستاذ العلوم السياسية، أن أمن الخليج العربي ليس ملفًا خارجيًا، بل جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مشيرة إلى أن أي تهديد للمملكة العربية السعودية يُنظر إليه باعتباره تهديدًا مباشرًا للمصالح الحيوية المصرية، سواء على مستوى أمن الملاحة في قناة السويس، أو حماية الجاليات المصرية، أو الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع البلدين.
التحرك المصري دافع لاستقرار المنطقة
وقالت نهى بكر إن القرار يأتي دفاعًا عن مصلحة استراتيجية مصرية عليا، وليس مجاملة سياسية، مضيفة أن الشعب المصري تربطه أيضًا بالمملكة روابط محبة وعرفان، تجعل القرار الاستراتيجي يستند إلى بُعد الأخوة والاحترام والإدراك لدى المصريين.
وأضافت أستاذ العلوم السياسية أن أي طرح يصور القرار باعتباره رد فعل عاطفيًا أو اندفاعًا يجانب الصواب، مؤكدة أن مصر تتحرك باعتبارها فاعلًا رئيسيًا وليست مجرد مراقب يصدر بيانات إدانة.
وأوضحت أن الموافقة على إرسال القوات، في إطارها الدفاعي، تعكس حكمة مصرية تهدف إلى كبح جماح التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو حرب مفتوحة قد تدمر البنية التحتية للطاقة والممرات الملاحية العالمية، لافتة إلى أن القرار يمثل أداة لردع التصعيد وحماية الاستقرار، وليس خطوة نحو الحرب.
وأشارت نهى بكر إلى أن السجل التاريخي المصري يؤكد أن مصر كانت وستظل درع العرب وقلبهم النابض، مستذكرة المواقف المصرية السابقة في الدفاع عن الأمن العربي، بما في ذلك التصدي لمحاولة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين السيطرة على الكويت خلال حرب الخليج وعملية عاصفة الصحراء.
وشددت على أن الدور المصري المتوقع سيكون دفاعيًا عن أرض المملكة العربية السعودية وحدودها، وليس هجومًا على اليمن.
- حزب مصر القومي: أمن المملكة واستقرار المنطقة مسؤولية عربية مشتركة
- النائب عادل زيدان: تحرك الرئيس السيسي بشأن أمن الخليج يجسد التزام مصر التاريخي
- اجتماع خليجي أمريكي بالمنامة يؤكد أهمية أمن الخليج وحرية الملاحة
- وزير الخارجية لنظيره الكويتي: أمن الخليج واستقراره جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي
- رئيس الوزراء يستعرض مقترحات لتطوير مطار العاصمة الجديدة والمنطقة المحيطة به






