عاجل
قرارات حاسمة في نادي الوحدة.. رايكوفيتش خارج الحسابات وقيادة جديدة للسلة في بطولة دمشقسلسلة Galaxy S27 تكشف ملامح التصميم وتغييرات الكاميرا القادمةسوني تطلق ميكروفون ECM-AX10 للصوت الثلاثي الأبعاد في السعودية«مساكن المطحن».. محافظ بورسعيد يتابع تطوير 23 عمارة بإجمالي 552 وحدة بحي الضواحيحزن في بورسعيد لـ وفاة طفل "المساعدات الإنسانية" بعد 3 أيام من حادث سير بالحي الإماراتيمحافظ سوهاج يستعرض المقومات التاريخية للمحافظة في منتدى الحوار العالمي بالصينفى الذكرى الستين لرحيله.. «فين قلبى» تجسد قصة حياة محمد فوزى على المسرحطاقم تحكيم مباراة الأهلي والزمالك يصل ستاد القاهرة استعدادًا للقمة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

إزاى تذاكرى لابنك بهدوء..نصائح نفسية تقلل الخلافات وتساعده على التركيز

منذ 51 دقيقة

تتحول المذاكرة لدى بعض الأسر إلى مصدر للتوتر اليومي، خاصة عندما يرفض الطفل أداء واجباته أو يتشتت سريعًا أو يحتاج إلى تكرار التعليمات أكثر من مرة. وقد تلجأ الأم إلى رفع صوتها أو الضغط على طفلها خوفًا من تأخره الدراسي، لكن هذه الطريقة قد تزيد مقاومته للمذاكرة بدلًا من مساعدته على التركيز والتعلم.

ووفقًا لدليل نشره موقع «Freudly»، حول تحفيز الأطفال على الدراسة من منظور علم النفس، فإن دعم الطفل نفسيًا، والاستماع إلى مخاوفه، ووضع روتين واضح للمذاكرة، وتشجيعه على بذل الجهد، من العوامل التي قد تساعد على بناء دافعيته للتعلم. فرفض المذاكرة لا يعني بالضرورة الكسل، بل قد يرتبط بالتعب أو الخوف من الفشل أو صعوبة فهم بعض المواد أو الضغوط النفسية التي يمر بها الطفل.

لماذا يرفض الطفل المذاكرة رغم محاولات الأم؟
 

قبل البحث عن طريقة لإجبار الطفل على المذاكرة، من المهم معرفة السبب وراء رفضه. فقد يكون مرهقًا بعد يوم دراسي طويل، أو يجد صعوبة في استيعاب درس معين، أو يخشى ارتكاب الأخطاء والتعرض للنقد.

وقد تؤثر أيضًا قلة النوم، وكثرة استخدام الشاشات، وعدم انتظام مواعيد الدراسة والراحة، في قدرة الطفل على الانتباه. وفي بعض الحالات، قد يكون التراجع الدراسي مرتبطًا بمشكلات في المدرسة أو صعوبات تعلم تحتاج إلى مساعدة متخصصة.

لذلك، فإن فهم السبب الحقيقي يساعد الأم على اختيار الطريقة المناسبة، بدلًا من تفسير كل تأخير أو رفض باعتباره عنادًا.

7 نصائح من علم النفس لمذاكرة هادئة مع طفلك
 

1. اختاري وقتًا ثابتًا للمذاكرة
 

يساعد تحديد موعد يومي واضح للمذاكرة على جعلها جزءًا من الروتين، بدلًا من الدخول في نقاش متكرر حول موعد البدء.

اختاري وقتًا يكون فيه الطفل قد حصل على قسط مناسب من الراحة وتناول طعامه، مع مراعاة اختلاف احتياجات الأطفال وأعمارهم. واحرصي على تجهيز الكتب والأدوات ومكان هادئ بعيد عن المشتتات.

ويمكن تقسيم المذاكرة إلى فترات قصيرة تتخللها استراحات، بدلًا من مطالبة الطفل بالجلوس لساعات متواصلة. فالأطفال الأصغر سنًا قد يحتاجون إلى فترات أقصر تتناسب مع قدرتهم على التركيز.

2. ابعدي عن الصراخ والتهديد
 

قد يدفع الصراخ الطفل إلى تنفيذ المطلوب مؤقتًا، لكنه قد يجعل وقت المذاكرة مرتبطًا بالخوف والتوتر، ويزيد الخلافات بين الأم وطفلها.

وعندما يرفض الطفل البدء، حاولي التحدث بنبرة هادئة، واسأليه عن سبب شعوره بالضيق. ويمكنك القول: «خلينا نشوف إيه الجزء الصعب ونحله مع بعض»، بدلًا من توجيه اللوم إليه.

وإذا شعرتِ بأن النقاش بدأ يتحول إلى شجار، فمن الأفضل أخذ استراحة قصيرة ثم العودة إلى المهمة بعد الهدوء، بدلًا من الاستمرار في الضغط على الطفل وهو منزعج.

3. شجعي المجهود بدلًا من التركيز على الدرجات
 

من المهم أن يشعر الطفل بأن تقديرك له لا يعتمد فقط على حصوله على درجات مرتفعة. فالثناء على المحاولة والصبر والتقدم يساعده على إدراك أن التعلم عملية تتطلب التدريب، وأن الخطأ جزء طبيعي منها.

ولا يعني ذلك تجاهل النتائج الدراسية، بل التعامل معها باعتبارها فرصة لمعرفة نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تحسين، دون إحراج الطفل أو مقارنته بإخوته وزملائه.

4. امنحيه اختيارات بسيطة
 

قد يرفض الطفل المذاكرة عندما يشعر بأنه لا يملك أي قرار بشأن وقته أو طريقة إنجاز واجباته.

ولزيادة مشاركته، يمكنك منحه اختيارات محدودة، مثل أن يبدأ بالرياضيات أم اللغة العربية، أو أن يحل مجموعة من الأسئلة ثم يأخذ استراحة قصيرة.

كما يمكن الاتفاق معه على خطة واضحة لإنجاز الواجبات، مع ترك مساحة مناسبة له لتنظيم بعض التفاصيل بنفسه. ويساعد هذا الأسلوب على تنمية الشعور بالمسؤولية والاستقلالية تدريجيًا.

5. استمعي إليه قبل تقديم النصائح
 

أحيانًا لا يحتاج الطفل إلى محاضرة طويلة بقدر حاجته إلى شخص يستمع إليه ويفهم ما يواجهه.

يمكنك سؤاله: «إيه أكتر حاجة مضايقاك في المذاكرة؟» أو «هل في درس مش فاهمه؟» أو «إيه اللي ممكن يساعدك تركز بشكل أفضل؟».

اتركيه يشرح ما يشعر به دون مقاطعة أو إصدار أحكام سريعة. وإذا عبّر عن صعوبة في مادة معينة، فحاولي تحديد الجزء الذي يحتاج إلى شرح إضافي، بدلًا من افتراض أنه لا يريد التعلم.

6. استخدمي المكافآت باعتدال
 

يمكن أن تساعد المكافآت البسيطة في تشجيع الطفل على بدء مهمة يجدها صعبة، مثل اختيار نشاط يحبه بعد الانتهاء من الواجبات أو تخصيص وقت مناسب للعب.

لكن من الأفضل ألا تصبح المكافأة الوسيلة الوحيدة التي تدفعه إلى الدراسة. شجعيه أيضًا على ملاحظة تقدمه والشعور بالإنجاز عندما يفهم فكرة جديدة أو يتمكن من حل سؤال كان صعبًا عليه.

واجعلي القواعد المتعلقة باللعب والشاشات واضحة وثابتة، دون تحويلها إلى تهديدات متكررة أو عقوبات مبالغ فيها.

7. اربطي الدروس بحياته اليومية
 

قد يفقد الطفل اهتمامه عندما تبدو المعلومات بعيدة عن حياته أو يصعب عليه فهم فائدتها.

حاولي ربط الدروس بأمثلة عملية؛ فالحساب يمكن توضيحه من خلال النقود أو تقسيم الأشياء، والقراءة يمكن تشجيعها عبر القصص التي تثير اهتمامه، والعلوم من خلال مواقف يلاحظها في المنزل.

ويمكنك أيضًا أن تطلبي منه شرح ما تعلمه بطريقته الخاصة، مع تصحيح الأخطاء بلطف. فهذه الطريقة تساعدك على معرفة ما فهمه بالفعل وما يحتاج إلى إعادة شرح.

كيف تتعاملين مع تشتت الطفل أثناء المذاكرة؟
 

إذا كان الطفل ينتقل باستمرار بين الكتب والألعاب أو يترك واجباته قبل إتمامها، فابدئي بتقليل المشتتات الموجودة حوله، وأبعدي الهاتف والأجهزة التي لا يحتاج إليها أثناء الدراسة.

قسّمي الواجب الكبير إلى مهام صغيرة وواضحة، واكتبيها في قائمة يستطيع متابعتها، ثم اتركيه يضع علامة أمام كل مهمة ينتهي منها. فمشاهدة التقدم قد تساعده على الشعور بأن المطلوب قابل للإنجاز.

ومن المهم كذلك الاهتمام بالنوم المنتظم والنشاط البدني والوجبات المناسبة لعمر الطفل، لأن التعب والجوع وقلة النوم قد تؤثر في الانتباه والمزاج.

ولا تتوقعي أن يحافظ الطفل على التركيز طوال الوقت؛ فالحاجة إلى الحركة أو الراحة تختلف حسب العمر وطبيعة المهمة، ومن الأفضل مراعاة هذه الاختلافات بدلًا من تفسيرها تلقائيًا على أنها إهمال.

متى يحتاج الطفل إلى مساعدة متخصصة؟
 

إذا استمر رفض المذاكرة لأسابيع، أو صاحبه قلق شديد أو حزن متكرر أو اضطراب في النوم، أو لاحظتِ تراجعًا واضحًا في التحصيل الدراسي أو ابتعادًا عن الأنشطة التي كان يستمتع بها، فمن المهم البحث عن السبب.

وقد يستدعي الأمر التحدث مع معلم الطفل أو الأخصائي النفسي المدرسي، واستشارة طبيب أو أخصائي مؤهل عند الحاجة، خاصة إذا كانت هناك صعوبات مستمرة في القراءة أو الكتابة أو الحساب أو الانتباه.

كما ينبغي التعامل بجدية مع الشكاوى المتكررة من الصداع أو ألم البطن قبل الذهاب إلى المدرسة، لأنها قد ترتبط بأسباب جسدية أو نفسية تحتاج إلى تقييم.

والأهم أن يشعر الطفل بأن طلب المساعدة ليس عقابًا، وأن الصعوبات الدراسية لا تعني أنه أقل ذكاءً أو قدرة من غيره.

إن المذاكرة الهادئة لا تعني غياب القواعد أو ترك الواجبات دون متابعة، لكنها تقوم على الجمع بين التنظيم والتشجيع والحزم المناسب لعمر الطفل. وكلما شعر بأنه مسموع وآمن، وأدرك أن الخطأ فرصة للتعلم، أصبح من الأسهل مساعدته على بناء عادات دراسية مستقرة وثقة أكبر بقدراته.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة