عاجل
12 آلية عسكرية ودبابتان للاحتلال تتوغل في صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبيجامعة اللاذقية تنفرد بالتمثيل السوري في “التايمز”جلسة مصالحة بين أبناء عمومة بنجع أبوزعفة فى إسنا لإنهاء خلافات.. صورإقبال كبير على معرض المستلزمات الطبية والدراسية لطلاب كلية الطب بجامعة الإسكندريةأطعمة غنية بفيتامين C لتقوية المناعة خلال موسم العدوى، تعرفي عليهاالبنك التجاري الدولي مصر (CIB) يتعاون مع ماجد الفطيم و«فيزا» لإطلاق بطاقات CIB SHARE Visa الائتمانيةعبد النور: فرضت شروطي لدخول حكومة شفيق.. والجيش لم يساند وصول الإخوان للحكمرئيس الوزراء يصدر 4 قرارات جديد بشأن الاستيلاء على أراضي وعقارات لإقامة مشروعات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مع بدء حملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية.. علامات الخطر والوقاية

منذ ساعة

مع بدء حملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في مصر، تزداد أهمية توعية الأسر بطبيعة المرضين وأعراضهما وطرق انتقال العدوى، خاصة أن الحصبة من أكثر الأمراض الفيروسية شديدة العدوى، بينما تكمن الخطورة الأكبر للحصبة الألمانية في تأثيرها على الجنين إذا أصيبت بها المرأة خلال الحمل.

وتأتي أهمية التطعيم باعتباره الوسيلة الأساسية للوقاية من المرضين وتقليل فرص انتشار العدوى، مع ضرورة الالتزام أيضًا بجدول التطعيمات الروتينية وعدم اعتبار جرعة الحملة بديلًا عنها.

ما هي الحصبة؟

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية WHO، الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى ينتقل عبر الهواء عندما يتنفس الشخص المصاب أو يسعل أو يعطس، ويمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة، خاصة لدى الأطفال الصغار وغير المطعمين.

وتبدأ الأعراض عادة بعد 7 إلى 14 يومًا من التعرض للفيروس، وتشمل ارتفاع درجة الحرارة، والسعال، وسيلان الأنف، واحمرار ودموع العينين، ثم يظهر الطفح الجلدي بعد عدة أيام، وغالبًا يبدأ من الوجه وأعلى الرقبة قبل أن ينتشر إلى باقي الجسم.

وقد تبدو الحصبة في البداية مثل عدوى تنفسية عادية، لكن المرض يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، من بينها الالتهاب الرئوي، والتهاب الدماغ، والجفاف الشديد، والتهابات الأذن، ومشكلات التنفس، وقد تؤدي الحالات الشديدة إلى الوفاة.

وتوضح WHO أن الحصبة نفسها يمكن أن تضعف جهاز المناعة، ما يجعل الجسم أكثر عرضة لبعض أنواع العدوى حتى بعد التعافي من المرض.

 

وما الحصبة الألمانية؟

الحصبة الألمانية أيضًا عدوى فيروسية معدية تنتقل عن طريق الرذاذ التنفسي، لكنها عادةً تكون أكثر اعتدالًا لدى الأطفال.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، قد تظهر في صورة طفح جلدي، وارتفاع بسيط في درجة الحرارة، واحمرار العينين، وتضخم الغدد الليمفاوية خلف الأذن وفي الرقبة.

لكن الخطورة الأساسية للحصبة الألمانية ترتبط بالحمل؛ فإذا أصيبت المرأة بالفيروس في بداية الحمل، يمكن أن ينتقل إلى الجنين ويسبب الإجهاض أو وفاة الجنين أو متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية، التي قد تشمل مشكلات في السمع والعين والقلب وتأخر النمو. وتشير WHO إلى أن احتمال انتقال العدوى إلى الجنين قد يصل إلى نحو 90% عند إصابة الحامل بالفيروس في المراحل المبكرة من الحمل.

 

كيف تنتقل الحصبة؟

الحصبة شديدة العدوى للغاية، ويمكن أن ينتقل الفيروس عبر الهواء أو الرذاذ التنفسي، كما يمكن أن يظل الفيروس نشطًا ومعديًا في الهواء لمدة تصل إلى ساعتين بعد مغادرة الشخص المصاب المكان.

وتشير WHO إلى أن الشخص المصاب يمكن أن ينقل العدوى خلال الفترة من 4 أيام قبل ظهور الطفح الجلدي وحتى 4 أيام بعد ظهوره.

التطعيم هو خط الدفاع الأول

تؤكد منظمة الصحة العالمية أن التطعيم هو أفضل وسيلة للوقاية من الحصبة، وتوصي بإعطاء الأطفال جرعتين من لقاح الحصبة لضمان تكوين المناعة لدى أكبر عدد ممكن منهم.

وتتوفر لقاحات الحصبة والحصبة الألمانية في صورة لقاحات منفردة أو لقاحات مركبة، مثل لقاح MR ضد الحصبة والحصبة الألمانية أو MMR الذي يشمل الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية.

 

هل الحصبة مرض بسيط؟

لا، فالحصبة ليست مجرد طفح جلدي مؤقت، وقد تكون خطيرة خصوصًا لدى الأطفال الصغار.

وتوضح CDC أن بعض الأطفال المصابين بالحصبة قد يصابون بالالتهاب الرئوي أو التهاب الدماغ، وقد يحتاجون إلى دخول المستشفى، بينما تزداد احتمالات المضاعفات لدى الأطفال الأقل من 5 سنوات والحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.

 

علامات تستدعي الطبيب فورًا

يجب التواصل مع الطبيب سريعًا عند الاشتباه في إصابة الطفل بالحصبة، خصوصًا إذا ظهرت أعراض مثل ارتفاع الحرارة، والسعال، وسيلان الأنف، واحمرار العينين وظهور الطفح الجلدي.

ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، تحتاج الحالة إلى رعاية طبية طارئة وعدم الانتظار إذا ظهرت علامات خطيرة، من بينها:

- صعوبة في التنفس أو التنفس بشكل أسرع من المعتاد.
- ألم أثناء التنفس أو السعال.
- علامات الجفاف، مثل جفاف الفم وقلة التبول أو عدم نزول الدموع عند البكاء.
- حرارة أو صداع لا يتوقف.
- التشوش أو انخفاض مستوى الوعي.
- ضعف شديد أو انخفاض واضح في النشاط.
- ظهور لون أزرق حول الفم.
- صعوبة الرضاعة أو تناول الطعام لدى الأطفال الصغار.

وتنصح CDC بأنه عند الاشتباه في الحصبة، يجب الاتصال بالطبيب أو المستشفى قبل الذهاب إليه، حتى يتمكن الفريق الطبي من اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتقال العدوى إلى المرضى الآخرين والعاملين بالمكان.

 

ماذا تفعل الأسرة عند الاشتباه في الإصابة؟

إذا ظهرت أعراض تتوافق مع الحصبة، يجب تجنب إرسال الطفل إلى الحضانة أو المدرسة أو مخالطة الأشخاص الآخرين، والتواصل مع الطبيب أولًا.

كما يجب عدم إعطاء الطفل أي أدوية أو مكملات، بما فيها جرعات فيتامين A، من تلقاء النفس؛ فالعلاج والرعاية يحددهما الطبيب وفقًا لعمر الطفل وحالته الصحية.

أما الوقاية الأساسية فتظل الالتزام بالتطعيمات المقررة، والاستفادة من حملات التطعيم، مع استمرار الطفل في الحصول على الجرعات الروتينية في مواعيدها.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة