عاجل
جوجل تطلق ميزة Guided Vision لمساعدة ضعاف البصر في فهم البيئة المحيطةعقل الاستخبارات، معلومات عن جاي كلايتون «قيصر الذكاء الاصطناعي» المنتظر في إدارة ترامبغلق شارع ابن سندر 10 أيام.. تحويلات مرورية جديدة بسبب أعمال إصلاح هبوط أرضي بسرايا القبةضبط وغلق مصنعين لإنتاج الكراتيه والزبدة المصنعة بدون تراخيص بالجيزةبسبب التكلفة.. رفض مقترح استقدام حكام من أمريكا الجنوبية لإدارة قمة الأهلي والزمالك.المنطقة الصناعية بسوهاج الجديدة.. قاطرة التنمية والاستثمار أمام شباب الصعيدديانا هشام تحتفل بزفافها وسط أجواء رومانسية وحضور الأهل والأصدقاءسرقوا فلوس التبرعات، الداخلية الكويتية تلقي القبض على مصريين وثلاثة سوريين (فيديو)
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ليس الخرف.. كثرة النسيان قد تكون علامة على هذه الحالة الصحية

منذ ساعة

في الكثير من الأحيان يتم تفسير حالات النسيان اليومية، مثل فقدان المفاتيح أو نسيان الأسماء، على أنها علامات مبكرة للخرف، لكن خبراء علم الأعصاب يقولون إن التغيرات المعرفية المبكرة الفعلية يمكن أن تشير إلى حالة صحية أخرى، والتي قد تكون قابلة للعكس إذا تم التعامل معها على الفور.

ووفقا لموقع "Fox news"، قال الدكتور تومي وود، أستاذ علم الأعصاب في جامعة واشنطن، إن النسيان البسيط غالباً ما يكون ناتجاً عن التعب أو الإجهاد، بدلاً من بدايات مرض تنكس عصبي، مضيفا: "بالنسبة لمعظم الناس، الأمر ببساطة لأنك متوتر أو متعب ولم تكن منتبهاً".

 

مراحل تكوين الذاكرة وعوامل ضعفها

قال وود إن تكوين الذاكرة يعمل على ثلاث مراحل، وهى:

التشفير (تكوين الذاكرة)
الدمج (تخزينها)
الاسترجاع (الوصول إليها)

وقال إنه عندما يكون الشخص متوتراً أو محروماً من النوم، فإن المشكلة عادة ما تكون في الاسترجاع، فالذاكرة موجودة في الدماغ، لكن الفرد يكافح للوصول إليها في تلك اللحظة.

في المقابل، غالباً ما يفشل الأشخاص الذين يعانون من مرض تنكس عصبي في ترميز الذاكرة في المقام الأول، وقال وود: "إنهم لا يتذكرون أو يلاحظون حتى أن هناك شيئًا ما يحدث. إذا لاحظت أن شيئًا ما ليس على ما يرام، فهذه عادة علامة جيدة."

عوامل الخطر التي يمكن الوقاية منها وإمكانية عكسها
 

يُعرف الخرف بأنه فقدان الوظائف الإدراكية بدرجة كافية، تعيق قدرة الفرد على إدارة حياته اليومية باستقلالية، ويمثل مرض الزهايمر والخرف الوعائي ما بين 70% إلى 90% من الحالات، حيث تظهر على العديد من الأفراد علامات كليهما.

تشير الأبحاث إلى أنه يمكن الوقاية من 50% على الأقل من حالات الخرف عن طريق تعديل نمط الحياة وعوامل الخطر الصحية، وتشمل عوامل الخطر الرئيسية التي يمكن الوقاية منها مشاكل صحة القلب والتمثيل الغذائي، بالإضافة إلى فقدان السمع والبصر.

أكد وود أن معالجة المشكلات الصحية الجسدية، مثل الحصول على أجهزة سمعية أو الخضوع لجراحة إزالة المياه البيضاء، تقلل بشكل مباشر من خطر التدهور المعرفي.

 

مسببات الخرف القابلة للعلاج

تشمل الأسباب الشائعة للخرف، والقابلة للعلاج ما يلي:

نقص الفيتامينات : انخفاض مستويات فيتامين ب12 أو ب1، وهما ضروريان لوظائف الأعصاب والدماغ.
اضطراب الغدد الصماء : مشاكل الغدة الدرقية ، وخاصة قصور الغدة الدرقية، الذي يبطئ عملية التمثيل الغذائي في الدماغ
الآثار الجانبية للأدوية : التفاعلات الناتجة عن الأدوية المهدئة، أو مضادات الكولين، أو تعدد الأدوية لدى كبار السن
حالات الصحة النفسية : الاكتئاب والقلق الشديد، اللذان قد يسببان "الخرف الكاذب"، وهي حالة من التباطؤ المعرفي وفقدان الذاكرة التي تزول مع العلاج النفسي.
مشاكل التمثيل الغذائي والكلى : الفشل الكلوي أو الكبدي المزمن، بالإضافة إلى اختلال توازن الكهارل، مما يؤدي إلى تغيير مستويات المواد الكيميائية في الدماغ

قال وود: "إن طريقة عمل دماغك بشكل يومي هي بمثابة نتاج كل ما يتعامل معه دماغك، ولكن إذا بدأت تلاحظ شيئًا ما، فلا يزال هناك وقت لإجراء بعض التغييرات إذا لزم الأمر".



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة