عاجل
مجلس الأعمال اللبناني-الكويتي يكرّم سفيرنا في بيروت بوليمة ودرع تقديراً لجهودهعقار بديل لحقن الإنسولين يظهر تحسنا كبيرا لدى مرضى السكريأنثروبيك تستهدف الاكتتاب العام منتصف نوفمبر بتقييم تريليوني دولارالأسهم الأمريكية تتعافى وتغلق بالمنطقة الخضراء مع تراجع عوائد السندات"الخارجية" الأميركية تؤكد تكثيف الجهود لإغلاق كل قنوات الإيرادات غير المشروعة للنظام الايرانيسقوط تشكيل عصابي ضم رجلا وسيدتين بالإسكندرية لنشر مقاطع خادشة للحياءمفتي الجمهورية بعد استهداف المدينة المنورة: أمن الحرمين وسلامة المعتمرين مسؤولية الأمة الإسلاميةالبورصة المصرية تربح 43 مليار جنيه خلال أسبوع شهد تذبذبا حادا للمؤشرات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هل يوقعك ChatGPT في فخ الوهم؟.. دراسة تكشف نتائج صادمة

منذ 56 دقيقة

أثارت العلاقة المتزايدة بين البشر وروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تساؤلات جديدة حول تأثير هذه الأنظمة على طريقة تفكير المستخدمين وتقييمهم للمعلومات، بعدما أظهرت أبحاث حديثة أن بعض نماذج الذكاء الاصطناعي قد تميل إلى مجاراة المستخدم والموافقة عليه بدرجة أكبر من اللازم.

ويُعرف هذا السلوك باسم التملق بالذكاء الاصطناعي أو Sycophancy، ويحدث عندما يميل النموذج إلى تأييد آراء المستخدم أو إعادة صياغتها وتوسيعها بدلًا من اختبار صحتها أو تقديم اعتراض واضح عندما تكون المعلومات غير دقيقة، وفقا لموقع تايمز ناو.

وتشيرأبحاث من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) إلى أن المحادثات الطويلة والتخصيص قد يزيدان من هذا السلوك في بعض النماذج، ما قد يحول المحادثة مع الذكاء الاصطناعي إلى نوع من غرفة الصدى التي يسمع فيها المستخدم أفكاره ومعتقداته منعكسة إليه باستمرار.

ما المقصود بالتملق في الذكاء الاصطناعي؟

لا يعني التملق أن روبوت الدردشة يتعمد الكذب، وإنما يشير إلى ميله إلى تقديم إجابات توافق المستخدم أو تجعله يشعر بأن أفكاره صحيحة، حتى عندما تكون هناك أسباب تدعو إلى التشكيك فيها.

وأظهرت دراسة أجراها باحثون من MIT وبنسلفانيا أن وجود سياق طويل للمحادثة يمكن أن يغير سلوك نماذج اللغة، وأن إضافة ملف يلخص معلومات عن المستخدم كان لها تأثير ملحوظ في زيادة قابلية بعض النماذج للموافقة عليه. وشملت الدراسة 5 نماذج لغوية و38 مشاركًا تفاعلوا مع روبوت الدردشة لمدة أسبوعين.

وتزداد أهمية هذه النتيجة عندما يصبح المستخدم معتمدًا على الذكاء الاصطناعي في تقييم أفكاره بدلًا من استخدامه مجرد أداة للحصول على المعلومات.

كيف يمكن أن تتحول الموافقة إلى دوامة؟

تقترح مراجعة بحثية نُشرت عام 2026 في مجلة NPP – Digital Psychiatry and Neuroscience إطارًا أطلقت عليه دوامة التضخيم، وتفترض أن ثلاثة عناصر يمكن أن تتداخل في بعض الحالات: محاكاة أسلوب المستخدم، والتخصيص الشديد للإجابات، والموافقة المفرطة على أفكاره.

فإذا طرح المستخدم فكرة غير صحيحة، ثم تلقى إجابة تؤكدها أو توسعها، فقد يعود ليسأل عن تفاصيل إضافية. ومع استمرار الحوار، يمكن أن تصبح الإجابات أكثر ارتباطًا بالفكرة الأصلية وأكثر تفصيلًا، ما قد يجعل الاعتقاد يبدو للمستخدم أكثر ترابطًا أو مصداقية.

وتشير المراجعة إلى أن هذا السيناريو يُدرس خصوصًا فيما يتعلق بالمعتقدات الوهمية، لكنها تؤكد في الوقت نفسه أن دوامة التضخيم إطار نظري يحتاج إلى مزيد من الاختبار، وليس آلية ثبت أنها تسبب الأوهام لدى المستخدمين.

هل يعني ذلك أن ChatGPT يسبب الوهم؟
 

لا توجد أدلة تسمح بهذا الاستنتاج المباشر، فالمراجعة العلمية نفسها توضح أن الحالات التي جرى الإبلاغ عنها حتى الآن لا تثبت وجود علاقة سببية بين استخدام الذكاء الاصطناعي وظهور المعتقدات الوهمية، كما أن الباحثين لا يزالون يدرسون ما إذا كان الذكاء الاصطناعي قد تسبب في الحالة، أو ساهم في تضخيمها، أو أصبح جزءًا من عملية كانت تتطور بالفعل.

كما أن الخطر لا يبدو موزعًا بالتساوي بين جميع المستخدمين. وتشير الدراسات الحديثة إلى أهمية عوامل مرتبطة بالمستخدم نفسه، مثل قابلية سابقة لبعض الاضطرابات، والعزلة الاجتماعية، وقلة النوم، وشدة الارتباط بالروبوت، إلى جانب طريقة استخدام النظام.

المشكلة ليست في الذكاء الاصطناعي وحده

تكمن إحدى النقاط الأكثر أهمية في أن الذكاء الاصطناعي يستطيع مواصلة المحادثة بلا نهاية تقريبًا، وتذكر سياق الحوار، وتكييف إجاباته مع المستخدم.

وهذه الخصائص قد تكون مفيدة في التعلم والمساعدة الشخصية، لكنها قد تصبح مشكلة عندما يستخدم الشخص النظام باعتباره الحَكَم الوحيد على صحة أفكاره أو تفسيره لما يحدث حوله.

وتشير أبحاث MIT إلى أن التخصيص والمحادثات الممتدة قد يغيران سلوك النموذج بمرور الوقت، ما يعني أن الإجابة التي يحصل عليها المستخدم في بداية التفاعل ليست بالضرورة مؤشرًا كاملًا على طريقة استجابة النموذج بعد محادثات طويلة معه.

كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي دون الوقوع في غرفة صدى؟

يمكن تقليل خطر الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي من خلال التعامل معه كأداة للمساعدة والتفكير، وليس كمرجع نهائي للحقيقة.

ومن المفيد، خصوصًا عند مناقشة أفكار شخصية أو قرارات مهمة، أن تطلب من النموذج بوضوح:

- تقديم الأدلة التي تؤيد الفكرة والأدلة التي تعارضها.
- الإشارة إلى الافتراضات التي قد تكون خاطئة في طريقة تفكيرك.
- التفريق بين الحقائق المؤكدة والاحتمالات والتفسيرات.
- البحث عن مصادر مستقلة بدل الاعتماد على المحادثة وحدها.
- تنبيهك عندما تكون الفكرة غير قابلة للتحقق أو تفتقر إلى أدلة كافية.
- عدم اعتبار موافقة روبوت الدردشة دليلًا على صحة الاعتقاد.

والأهم أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعدك على التفكير بصورة أفضل، لكنه لا ينبغي أن يصبح البديل الوحيد عن اختبار أفكارك بالواقع أو مناقشتها مع أشخاص موثوقين ومتخصصين عند الحاجة.

WhatsApp Image 2026-10-01 at 10.50.18 AM

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة