شهد مشروع احتجاز الكربون وتخزينه في خليج ليفربول بالمملكة المتحدة تركيب أول منصة بحرية لنقل وتخزين غاز ثاني أكسيد الكربون في العالم، ما يدعم جهود إزالة الكربون في القطاعات الصناعية.
وأعلنت شركة إيني سي سي يو إس هولدينغ (Eni CCUS Holding)، المملوكة بشكل مشترك لشركتي إيني الإيطالية وغلوبال إنفراستراكشر بارتنرز (Global Infrastructure Partners)، اكتمال تركيب منصة احتجاز وتخزين الكربون "دوغلاس" (Douglas CCS) الجديدة في خليج ليفربول، وفق بيان صحفي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
ويمثل تركيب منصة "دوغلاس" خطوة كبيرة في تنفيذ مشروع نقل وتخزين غاز الكربون، الذي يمثل العمود الفقري لمجمَّع "هاي نت" الصناعي في المملكة المتحدة.
ويُعد مشروع احتجاز الكربون وتخزينه في خليج ليفربول جزءًا رئيسًا من مشروع "هاينت نورث ويست" (HyNet North West) في المملكة المتحدة، الذي تقوده إيني
يستهدف المشروع احتجاز انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من المنشآت الصناعية الثقيلة في شمال غرب إنجلترا وشمال ويلز، مثل مصانع الأسمنت ومصافي النفط ومرافق تحويل النفايات إلى طاقة.
وينقَل الغاز المحتجَز عبر شبكة أنابيب، ثم يحقَن ويخزَّن بصورة دائمة وآمنة في مكامن الغاز الطبيعي الناضبة والمستنفدة الواقعة في أعماق قاع البحر في خليج ليفربول.
أول منصة بحرية لنقل وتخزين الكربون
يمثل اكتمال تركيب أول منصة بحرية لنقل وتخزين الكربون في العالم بخليج ليفربول، خطوة داعمة لجهود التحول الأخضر في المملكة المتحدة.
وتُخصَّص منصة دوغلاس الجديدة للعمل بوصفها مركزًا بحريًا لصالح نظام احتجاز الكربون وتخزينه المستعمَل في خليج ليفربول.
وستستقبل المنصة غاز ثاني أكسيد الكربون المحتجّز من المنشآت الصناعية في شمال غرب إنجلترا وشمال ويلز قبل توزيعه عبر شبكة من الأنابيب البحرية القائمة، ليعاد استعمالها لنقل الغاز إلى خزانات الغاز الطبيعي المستنفدة التابعة لشركة إيني، وتخزينه بصورة دائمة.
ووفق تفاصيل اطَّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، تتألف أول منصة بحرية لنقل وتخزين ثاني أكسيد الكربون في العالم من:
- منشآت علوية تزن 1885 طنًا.
- هيكل داعم يزن 1755 طنًا.
- 8 ركائز رئيسة تزن مجتمعةً 730 طنًا.
ووفق إيني سلِّمت المنصة في أقل من 18 شهرًا بموجب عقد مُنِح في أعقاب برنامج متكامل متسارع للهندسة والمشتريات والإنشاء والتشغيل "إي بي سي إي" (EPCI).

شبكة احتجاز الكربون وتخزينه
اكتمل بناء شبكة احتجاز الكربون وتخزينه في خليج ليفربول حاليًا بنسبة 50%.
ومن المقرر أن يعمل مشروع احتجاز الكربون وتخزينه بوصفه عمودًا فقريًا لمشروع إزالة الكربون الصناعي الرائد في المملكة المتحدة "هاي نت".
وسيجمع المشروع بين البنية التحتية المتخصصة والبنية التحتية المعاد استعمالها.
وسيعيد المشروع أيضًا استعمال:
- أكثر من 75 ميلًا (نحو 121 كيلومترًا) من خطوط الأنابيب الحالية.
- 3 هياكل بحرية ومحطة معالجة برية.
- 21 ميلًا من خط أنابيب جديد يربط المنشآت الصناعية في جميع أنحاء المنطقة بشبكة النقل والتخزين في خليج ليفربول.
ومن المتوقع أن تخزن المرحلة الأولى من مشروع احتجاز الكربون وتخزينه 109 ملايين طن من غاز ثاني أكسيد الكربون خلال عمره التشغيلي، بقدرة تخزين مبدئية تصل إلى 4.5 مليون طن سنويًا، وفق تقديرات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.
ولدى المشروع القدرة على توسيع قدراته التخزينية لتصل إلى 10 ملايين طن سنويًا بعد عام 2030.
ومن المتوقع أن يدعم مشروع احتجاز الكربون وتخزينه قرابة ألفي وظيفة خلال مرحلة البناء، إلى جانب جذب استثمارات في سلسلة الإمدادات بنحو ملياري جنيه إسترليني.






