انخفضت واردات الكويت من الغاز المسال بنسبة 13.4% على أساس سنوي خلال الربع الثالث من عام 2026، وجاءت جميع الشحنات من قطر.
فبحسب تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في الربع الثالث من 2026، الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، بلغت واردات الكويت 2.26 مليون طن، مقارنة بنحو 2.61 مليون طن خلال الربع نفسه من عام 2025.
وتماشيًا مع أنماط الطلب الموسمي، سجلت واردات الكويت من الغاز المسال في الربع الثالث قفزة فصلية بنسبة 38%، مقارنة بمستواها البالغ 1.46 مليون طن خلال الربع الثاني من 2026.
وإجمالًا، انخفضت الواردات الكويتية خلال الأشهر الـ9 الأولى من عام 2026 بنسبة 23%، لتصل إلى 4.41 مليون طن، مقارنة بنحو 5.74 مليون طن في المدة نفسها من 2025.
تطور واردات الكويت من الغاز المسال في 2026
هبطت واردات الكويت من الغاز المسال في الربع الثالث من 2026 إلى أقلّ مستوى لهذه المدة من العام منذ 2022 حينما بلغت 2.13 مليون طن، بحسب البيانات التاريخية لدى وحدة أبحاث الطاقة.
وبالنسبة إلى الأداء الفصلي في 2026، فقد انخفضت واردات الكويت بنسبة 57% إلى 0.51 مليون طن خلال الربع الأول، مقارنة بنحو 1.20 مليون طن في المدة نفسها من عام 2025.
كما تراجعت واردات الربع الثاني بنسبة 15% إلى 1.64 مليون طن، مقارنة بمستواها البالغ 1.93 مليون طن خلال الربع نفسه من العام الماضي.
ومن جانبها، قالت الباحثة في وحدة أبحاث الطاقة، مي مجدي، إن الربع الثالث شهد انخفاضًا سنويًا في واردات الكويت، وسط تراجع في ذروة الطلب على الكهرباء خلال صيف 2026 للعام الثاني على التوالي، وتعطّل بعض وحدات التوليد بفعل الهجمات العسكرية الإيرانية.
ورغم ذلك، أوضحت الباحثة أن الجغرافيا والعقود طويلة الأجل منحتا البلاد هامشًا من المرونة في مواجهة اضطرابات تجارة الغاز المسال الناجمة عن أزمة مضيق هرمز، ويرجع ذلك إلى استمرار الشحنات القطرية التي لا تحتاج إلى عبور المضيق.
وفي الوقت نفسه، أسهمت الكويت في استيعاب بعض شحنات الغاز القطري، بالتوازي مع تحميل الناقلات الفارغة داخل الخليج، ما أتاح للدوحة إدارة مخزوناتها، وإبقاء تشغيل أجزاء من مجمع رأس لفان عند الحد الأدنى.
ويوضح الرسم البياني الآتي -أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- تطور واردات الكويت من الغاز المسال منذ عام 2024 وحتى الربع الثالث من عام 2026:

وعلى المستوى الشهري، كانت واردات فبراير/شباط البالغة 93 ألف طن الأقل منذ بداية 2026، في حين سجلت واردات سبتمبر/أيلول البالغة 820 ألف طن أعلى مستوى، وذلك تماشيًا مع الطلب الموسمي، كما توضح الأرقام الشهرية الآتية:
- يناير/كانون الثاني: 0.28 مليون طن.
- فبراير/شباط: 0.09 مليون طن.
- مارس/آذار: 0.14 مليون طن.
- أبريل/نيسان: 0.54 مليون طن.
- مايو/أيار: 0.42 مليون طن.
- يونيو/حزيران: 0.68 مليون طن.
- يوليو/تموز: 0.80 مليون طن.
- أغسطس/آب: 0.64 مليون طن.
- سبتمبر/أيلول: 0.82 مليون طن.
قطر المورّد الوحيد للكويت
تُظهر بيانات وحدة أبحاث الطاقة أن قطر كانت المورّد الوحيد للغاز المسال إلى الكويت منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2025 وحتى سبتمبر/أيلول 2026.
وكانت الكويت قبل هذه المدة تستورد الغاز المسال من دول أخرى إلى جانب قطر، أبرزها نيجيريا وسلطنة عمان والولايات المتحدة.
وتستورد الكويت الغاز المسال من قطر وفق عقدَيْن، أحدهما مبرم في عام 2020، ويقضي بتوريد 3 ملايين طن سنويًا لمدة 15 عامًا بداية من 2022، والآخر مُوقَّع في أغسطس/آب 2024، ويقضي بتصدير كمية مماثلة للمدة نفسها بداية من 2025.

وتعتمد الكويت على إعادة تغويز الغاز المسال في محطة الزور البرية للغاز المسال العاملة منذ يوليو/تموز 2021، وتديرها الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (KIPIC).
وتضم هذه المحطة 8 صهاريج لتخزين الغاز المسال، تبلغ سعة كل منها 225 ألف متر مكعب، بالإضافة إلى منشأة لإعادة التغويز بقدرة تصل إلى 22 مليون طن سنويًا أو ما يعادل 30 مليار متر مكعب سنويًا.
- انخفاض صادرات الجزائر من الغاز المسال لأقل مستوى منذ 13 عامًا
- وحدة أبحاث الطاقة: صادرات روسيا من الغاز المسال ترتفع 21%
- ارتفاع صادرات سلطنة عمان من الغاز المسال.. والهند تقفز بوارداتها 274%
- مصر تستورد أكبر كمية غاز مسال في تاريخها خلال 3 شهور
- وزير الري الأسبق: مصر وصلت إلى مرحلة الندرة المائية ونصيب الفرد تراجع إلى 500 متر مكعب سنويا






