وتتيح الأنظمة المعروضة خفض استهلاك مياه الري بنسبة تصل إلى 40% ومضاعفة إنتاجية المتر المربع، دعماً للأمن الغذائي ورفع الاكتفاء الذاتي.
وبحسب خبراء فى المعرض فإن التوسع في تقنيات الزراعة الحديثة والبيوت المحمية يمثل أحد الحلول المهمة لمواجهة تحديات ندرة المياه وارتفاع درجات الحرارة في المملكة»، مشيرين إلى أن استخدام أنظمة الزراعة المائية يُسهم في خفض استهلاك المياه وزيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية، بما يدعم جهود تعزيز الأمن الغذائي.
واوضحوا أن إنتاجية المتر المربع في بعض أنظمة الزراعة التقليدية تبلغ نحو 20 كيلوغراماً، فيما تتيح الأنظمة الحديثة رفع هذه الإنتاجية إلى نحو 45 كيلوغراماً للمتر المربع، بزيادة تتجاوز 100%، مع استهداف الوصول إلى 60 كيلوغراماً مستقبلاً، لا سيما في محاصيل الطماطم والخيار والفلفل وسائر الخضراوات.
وبيّنوا أن أنظمة الزراعة الحديثة في البيوت المحمية توفّر ما بين 30 و40% من مياه الري، وذلك من خلال الاعتماد على أوساط زراعية بديلة تتيح جمع المياه الفائضة وإعادة معالجتها وضبط مستويات الأسمدة فيها، قبل ضخها مجدداً إلى النباتات، مما يرفع كفاءة استخدام المياه ويحدّ من الهدر.
إقرأ أيضاً
- رئيس مياه القناة: الانتهاء من إصلاح كسور شبكات المياه المفاجئة وإعادة الخدمة للمواطنين
- محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة تحلية المياه برأس سدر بطاقة 30 ألف متر مكعب يوميا
- استخراج الليثيوم في أميركا يستفيد منه مالكو موارد المياه (تحليل)
- تجاوزت حصة مياه النيل السنوية، خبير يكشف حجم المياه المرتبطة بواردات الغذاء التي استوردتها مصر
- أمير منطقة الجوف يطّلع على منجزات شركة المياه الوطنية بالمنطقة خلال الجلسة الأسبوعية للمواطنين






