أكد صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن تركي نائب أمير منطقة الباحة، أن مضامين الخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله-، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، عكست ما تحقق للمملكة من منجزات تنموية واقتصادية، وما توليه القيادة الرشيدة من عناية بالإنسان بوصفه أساس التنمية ومحورها.
وأضاف أن ما تضمنه الخطاب بشأن قوة الاقتصاد الوطني وتنوعه، وما تزخر به المملكة من إمكانات وفرص، يؤكد أهمية مواصلة العمل واستثمار المزايا التي تتمتع بها مناطق المملكة، مما يسهم في توسيع قاعدة التنمية ورفع كفاءة الخدمات وتعظيم أثرها على المواطن. وأكد سموه، أن مضامين الخطاب في الشأن الخارجي عبّرت عن مكانة المملكة ودورها في دعم الأمن والاستقرار، وتمسكها بمواقفها الثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب قدرتها على حماية أمنها ومقدراتها ومصالحها.
وفي ختام تصريحه، سأل سمو نائب أمير منطقة الباحة الله -عز وجل-، أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها وعزها وازدهارها.
إقرأ أيضاً
- نائب أمير المنطقة الشرقية: الخطاب الملكي أكد أن المواطن أصل كل نجاح
- مفتي عام المملكة: الخطاب الملكي أكد على النهج الراسخ للمملكة القائم على كتاب الله وسنة رسوله والتمسك بالتوحيد والعدل
- نائب أمير عسير: الخطاب الملكي يرسم ملامح مرحلة متجددة من العمل والبناء
- وزير الحرس الوطني: الخطاب الملكي يستعرض ثوابت الوطن ومنجزاته ويستشرف مستقبله
- رئيس الشؤون الدينية: الخطاب الملكي يؤكد أن المملكة منذ نشأتها قبل ثلاثة قرون قائمة على كتاب الله وسنة رسوله ﷺ






