عاجل
سهم "الآمار" يختبر دعماً محورياً وسط تصاعد الضغوط البيعيةارتفاع نسبة توطين الإنفاق العسكري بالسعودية إلى 27.3% بنهاية عام 2025الإسكان: 7 ملايين متر مربع من الأراضي البيضاء في 3 مناطق دخلت التطوير أو التداولسهم "مرنة" يسجل ارتداداً سعرياً ويترقب اختراق مستويات مقاومة حاسمةالسجل العقاري يبدأ التسجيل العيني في عدد من مدن ومحافظات منطقة الرياضمصر تستهدف تسهيل انتقال الشركات الناشئة للتراخيص الدائمةسهم "الخدمات الأرضية" يختبر مستويات دعم تاريخية وسط ضغوط بيعية مستمرةمؤشر "تاسي" يرفع خسائره ويهبط 2.5% بضغط جماعي من القطاعات القيادية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

زغلول صيام يكتب: أحمد فتوح.. رصيد الستر أوشك على النفاد

منذ 40 دقيقة

أحمد فتوح واحد من أفضل مواهب كرة القدم المصرية التي ظهرت في السنوات الأخيرة، بزغ نجمه مع الزمالك، وتألق مع المنتخب الأولمبي، وقاده للفوز بكأس الأمم الأفريقية عام 2019، وشارك في أولمبياد طوكيو، وواصل مسيرته حتى شارك في المونديال الأخير.

ولكن، كان من الممكن أن يكون مشوار فتوح في مكان آخر، وأن يتصدر المشهد، ولكن!!!!!

مشوار مليء بالمطبات من صنع اللاعب نفسه، وقد ستره الله في العديد من المواقف، وفي كل موقف، كنا نعتقد أنه سيتوقف ويتراجع، لكنه استمر!

واقعة شيراتون والخناقة التي كلفته غرزًا في الوجه لم تردعه، وحتى وقوفه خلف القضبان في واقعة القتل الخطأ لأمين شرطة غلبان، لم يكن كافيًا ليتوقف عن تصرفاته، ولكنه مستمر!!

فضلًا عن مواقف أخرى حُجبت عن الإعلام، ولم يدرِ بها أحد، ورغم ذلك استمر، حتى جاءت واقعة السهر في رواندا! هو حد يسهر في رواندا؟! ولكن الجهاز الفني اكتشف الأمر!

هتافات الجماهير ضده في الملعب، رغم فوز الفريق على الجيش الرواندي، تحمل معاني كثيرة، بل كثيرة جدًا، معناها أن الجمهور تحمّل منه الكثير، وأنه عندما يصل إلى أعتاب الثلاثين، فعليه أن يقف مع نفسه ويعيد حساباته.

لم يتبقَّ له في الملاعب سوى سنوات قليلة، ربما لا تكمل أصابع اليد الواحدة، وعليه أن يستغلها بدلًا من الاستمرار في الحالة التي يعيشها، والتي قد تكون كفيلة بإنهاء مشواره في أقرب وقت، خاصة أن رصيد الستر عنده قد نفد!

إذا سألتني عن أفضل لاعب شاهدته في الملاعب المصرية خلال السنوات الأخيرة، فسأقول بلا تردد: إنه إبراهيم سعيد.

ربما أرى أن إمكاناته كانت أفضل من إمكانات الأسطورة محمد صلاح، ولكن محمد صلاح فين، وإبراهيم سعيد فين؟!

إبراهيم سعيد كان لاعبًا أسطوريًا بكل المقاييس، دفاعًا وهجومًا، ولكن ربنا سلّط عليه عقله، حتى كانت نهايته طبيعية، وأصبح لا يُقارن بأي نجم من زملائه الذين يتصدرون المشهد حاليًا، سبحان الله!

الموهبة وحدها ليست كافية، ولكن الاتزان والعقل هما السبيل إلى النجاح، والدليل أن محمد صلاح لم يكن واحدًا من أفضل لاعبي جيله على مستوى الشباب، بل كان هناك من يمتلك مهارات أفضل منه، مثل زيكا وصالح جمعة ومحمد إبراهيم وغيرهم.

لكن سبحان الله، أين هم من صلاح الآن؟!!!!!!

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة