عاجل
مسؤولون: التعدين في مصر يستهدف تطوير سلاسل القيمة وتصنيع الخامات محليًاخسائر أسهم الأفراد.. مؤشر EGX70 يفقد 250 مليار جنيه في سبتمبرمحافظة الإسكندرية تواصل رصف ورفع كفاءة 14 شارعا وموقعا بمختلف الأحياءلمواجهة الزحام.. فتح 58 مكتب بريد بالبحيرة الجمعة والسبت لصرف المعاشاتكير مصر عضو التحالف الوطني تدرب 50 شابًا وفتاة لتعزيز القيادة الشبابيةاستهداف سفن النفط من جديد في مضيق هرمزمفاجأة بشأن محمد صلاح، ترانسفير ماركت يكشف تحديثات القيمة السوقية للدوري التركيجوارديولا يدعم مانشستر سيتي برسالة مؤثرة بعد الإدانة بمخالفات مالية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عز الدين الكلاوي يكتب: رغم الفوز الخماسي.. الجدل والمشاكل تحاصر حسام حسن

منذ 46 دقيقة

إذا كان الكلام من فضة.. فالسكوت من ذهب.. لا أعرف لماذا لا يقتنع حسام حسن المدير الفني لمنتخبنا الوطني لكرة القدم بهذه الحكمة وهذا القول المأثور، لأن كلامه الكثير قبل وبعد مباراة أنجولا ثم قبل وبعد مباراة جنوب السودان، تسبب في الكثير من الجدل والصخب والمشاكل والهجوم عليه والتقليل من شأنه من معظم أطراف المنظومة الكروية وممثلي النادي الأهلي في بيانه الرسمي، وردود العديد من نجومه ورموزه ولم يخل الأمر من رموز من الزمالك، فضلًا عن اشتعال السوشيال ميديا بالهجوم عليه بشكل عنيف وأغلبية ساحقة من الإعلام الرياضي والميديا في القنوات التليفزيونية والصحف والمواقع.

وحاولت شخصيًا التدخل للتهدئة رغم رفضي التام لتصريحات حسام، الذي ربطتني به مودة وصداقة - منذ كان ناشئا تحت العشرين من عمره- ولعب أساسيًا في صفوف الأهلي والمنتخب الوطني، ولكنه للأسف بمرور السنين ورغم مساندتي له في مراحل كثيرة من حياته وأقصد المساندة الإعلامية بالنقد الرصين والنصيحة الأخوية وليس الطبل والزمر أو الدفاع عن سلوكيات طائشة ومرفوضة.

وللأسف عندما أصبح مديرًا فنيًا للمنتخب، صم أذنيه عن الرد على هاتفي في بعض المرات أو الاستماع لانتقاداتي ونصائحي له، على القنوات التلفزيونية أو مقالاتي في الميديا، وأعتقد أنه كان سيستفيد منها كثيرًا، لأني أعرف حسام جيدًا على مدى أكثر من 40 عامًا، وأعرف طيبته وبساطته، كما أعرف عيوبه، وأهمها عدم دقة التعبيرات والاندفاع في كلمات وتصريحات تسبب له المشاكل، وسببت له بالفعل العديد من المشاكل، في مراحل عديدة من حياته كلاعب ومدير فني.

سر أزمات حسام حسن

وبعيدًا عن هذا، ورغم توقعاتي بأن فترة الانشغال لحسام وجهازه، في إجازات طويلة والاحتفالات المبالغ فيها بعد إنجاز التأهل لدور الـ16 في كأس العالم، وبعض الأمور الشخصية التي لا أحبذ الخوض فيها، توقعت بأنها ستؤثر في تركيز حسام وجهازه الفني في متابعة لاعبي المنتخب ورصد أحوالهم البدنية والفنية في الدوري المصري وكذلك المحترفين بالخارج، وهذا ما حدث بالفعل وأدى إلى أخطاء عديدة في اختيارات اللاعبين والتراجع عن المقولة المعروفة بأن فرص اللعب والأولوية ستكون للاعب الجاهز الذي يشارك بانتظام مع ناديه في المباريات، ويضاف لذلك الثقة المبالغة ولا أقول الغرور، بأن حسام حسن وجهازه، لا يحتاجون إلى مباراة تجريبية واحدة على الأقل للاطمئنان على المنتخب، قبل بدء المنافسات الجديدة والمرحلة الجديدة للمنتخب في تصفيات كأس أمم إفريقيا بل و"الافتكاسة" الغريبة بأن يلعب المنتخب مباراة تجريبية ودية بعد أول مباراتين رسميتين للفريق!.

وكانت المفاجأة تورط حسام حسن في تصريحات مثيرة  قبل مباراة أنجولا، بالإساءة لمحمد الشناوي كابتن الأهلي وأحد كباتن المنتخب وتطاوله على تقصير الأندية  في إعداد لاعبيها وعلاجهم.

الكاب الصحفي عز الدين الكلاوي 
الكاتب الصحفي عز الدين الكلاوي 

وثارت الدنيا على حسام، الذي طالبته بالاعتذار فوريًا عن أخطاء تصريحاته والقول بأنها "زلة لسان"، ولكنه لم يفعل وعقب التعادل المحبط مع أنجولا، زاد من الطين بلة، بتماديه في المزيد من التصريحات غير المنضبطة وما صاحب ذلك من مضاعفة الهجوم عليه، وحاولت في ذروة تلك الحملة الهجومية، بأن أنصح بعدم التعجل بمحاكمة حسام حسن قبل مباراة جنوب السودان، وما صاحبها من إعفاء محمد صلاح من المباراة، وما قيل عن غضبه.

ولكن رغم تلك الأجواء، توقعت ردة فعل لاعبي المنتخب إمكانية عودة الفريق بفوز كبير من جنوب السودان، وعبرت عن ثقتي بذلك رغم خشيتي على المنتخب من أجواء الجدل والصخب والهجوم على حسام، بسبب تصريحاته المندفعة وللأسف رغم الفوز الكبير، ومحاولات حسام، تفسير تصريحاته الغريبة بأنها أسيء فهمها، فإنه لم يقصر في تقديم تصريحات جديدة، ستثير المزيد من الجدل، ومنها الإسقاط في تصريحاته عن غياب الأسطورة محمد صلاح بأن منتخب مصر لايقف على غياب لاعب، وأنه أثر إيجابيًا على تحسين فرص حمزة عبد الكريم مع برشلونة، وهذا غير صحيح،  بل العكس هو الصحيح، والمخاطرة باستدعاء لاعب لم يشارك سوى بضع دقائق، قد تؤثر سلبيًا على سلامته، وكلمات مماثلة عن مرموش وهيثم حسن.

للأسف لم يتعلم حسام بأن يقلل من تصريحاته والكف عن توضيح بصماته مع اللاعبين، الذين لا يقضون معه سوى أيام بسيطة.

وكذلك تعليماته وتكتيكاته وقراءته للمنافس وصنعه للانتصارات.

وللأسف رغم أن حسام قاد المنتخب للفوز بخمسة أهداف نظيفة على جنوب السودان وهو أكبر فوز منذ تولي المسؤولية، فإن المشكلة ستظل قائمة ولن تنتهي، وسيبقى الجدل والتوتر في علاقاته مع الجمهور والمنظومة الكروية إلى أجل غير مسمى.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة