تعود دورة دمشق الدولية لكرة السلة إلى الواجهة من جديد، في 8 تشرين الأول المقبل، بعد غياب دام نحو 19 عاماً منذ آخر نسخة عام 2007، وذلك بمشاركة عشرة فرق عربية وسورية، والتي تستضيفها صالة الفيحاء الرئيسية.
وتشهد النسخة الجديدة مشاركة عشرة أندية هي: الوحدة والجيش والمنتخب السوري الأولمبي من سوريا، إلى جانب الزمالك والاتحاد السكندري من مصر، والأنترانيك وNSA من لبنان، الشارقة والنصر من الإمارات، والاتحاد الليبي.
وتعود جذور البطولة إلى عام 2000، عندما توج الزمالك المصري بلقب النسخة الأولى، قبل أن يحصد الحكمة اللبناني لقب 2001، والوحدة السوري لقب 2002، والجيش السوري لقب 2003، بينما توج الرياضي بيروت عام 2004، وعاد الزمالك ليحرز لقب 2007.
وتأتي عودة البطولة بعد سنوات طويلة من الغياب، لتمنح الفرق السورية فرصة مهمة للاحتكاك والاستعداد للموسم الجديد، لا سيما الوحدة والجيش، إلى جانب المنتخب الأولمبي الذي سيخوض منافسات البطولة بهدف اكتساب الخبرة.
وأكد نسيب قباني، رئيس الجهة المنظمة للبطولة وعضو مجلس إدارة نادي الوحدة، أن فكرة إعادة البطولة جاءت بهدف إحياء واحدة من أبرز ذكريات كرة السلة السورية، وتقديم صورة عن قدرة دمشق على استضافة البطولات والتجمعات الرياضية.
كما تستعد اللجنة المنظمة لتقديم فعاليات خاصة للجمهور، تتضمن منطقة للمشجعين وجوائز، مع التأكيد أن تكون أسعار التذاكر في متناول الجميع.
ومن المنتظر أن تشهد البطولة أيضاً تكريم عدد من نجومها السابقين، بينهم شريف الشريف، أنور عبد الحي، سعد مهايني، حكمت حداد، ورضوان حسب الله، في لفتة تعيد أسماء أصحاب الإنجاز إلى واجهة الحدث.







0 تعليق