تتواصل أعمال ترميم “قصر الزهراوي” الأثري في مدينة حمص، مع وصول نسبة الإنجاز إلى نحو 80 بالمئة، تمهيداً لاستكمال تأهيله وإعادته إلى دوره الثقافي، بما يحافظ على قيمته التاريخية والأثرية وهويته المعمارية، على أن يصبح جاهزاً لاستضافة الفعاليات الثقافية خلال ثلاثة أشهر.
وتقتصر أعمال الترميم على تأهيل المبنى والحفاظ على عناصره المعمارية، ولا تتضمن هدم الجدران أو إعادة بنائها، وشملت الأعمال إصلاح أعطال شبكتي المياه العذبة والصرف الصحي، ومعالجة التسربات التي أثرت في أرضية المبنى، وإزالة التعديات السابقة، ومعالجة آثار الرطوبة والتداخلات الخشبية والألوان التي أثرت في مظهره.
ومن المتوقع أن تنتقل أعمال الترميم والتأهيل إلى “دار مفيد الأمين الأثرية” في حمص، حيث ستركز على ترميم المبنى وتأمينه والحفاظ على عناصره التراثية، دون فك أجزائه وإعادة بنائها.
وأوضح الوزير الصالح، في تصريح للصحفيين، أن المشروع يهدف إلى الحفاظ على المبنى وأصالته المعمارية وقيمته التاريخية والأثرية، مبيناً أن القصر سيستضيف بعد استكمال أعمال الترميم الفعاليات التي تنظمها وزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار والمتاحف ومحافظة حمص والمجتمع المحلي، إضافة إلى الأنشطة الثقافية التي ينظمها المستثمر وفق الاتفاق المبرم.
وأشار الوزير الصالح إلى أن المستثمر تبرع بمبلغ 6 مليارات ليرة سورية قديمة لترميم القصر، لافتاً إلى أن المشروع جاء بعد دراسة العرض المقدم ومراجعته من الجهات المعنية، وأن الأعمال تُنفذ بإشراف محافظة حمص ووزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار والمتاحف.
وحول ما أُثير بشأن العقد وأعمال الترميم، شدد الوزير على أهمية الاستناد إلى الوثائق والتقارير الرسمية، مشيراً إلى صدور بيانات توضيحية عن الجهات المختصة بهذا الشأن.
أسرة التحرير – الوطن
- عادل الجوهري: رسائل فخامة الرئيس بمنتدى مصر تؤكد أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة
- روشتة لكبار السن في الخريف.. 7 نصائح مهمة مع تغير الفصول
- حقن التخسيس وعودة الوزن المفقود.. لماذا تستعيد وزنك بعد توقف العلاج؟
- أطعمة لإنقاص الوزن بعد انقطاع الطمث مع الحفاظ على العضلات
- المتحف المصري الكبير يطلق فيلم رسوم متحركة جديدًا للتوعية بآداب الزيارة






