تختتم اليوم منافسات الجولة الثالثة من الدور الأول لبطولة دوري الأمم الأوروبية بمباراتين ضمن المجموعة الثالثة، فيستقبل بطل العالم اللاروخا الإسباني بالعلامة الكاملة نظيره التشيكي الباحث عن نقطته الأولى، وذلك على ملعب كارلوس تاراتير في أوفييدو بداية من الساعة 9.45 بتوقيت دمشق، وتسبقها مواجهة صاحبي المركز الثاني الكرواتي والإنكليزي في مدينة رييكا الكرواتية بداية من الساعة السابعة.
ويسعى المنتخب الإسباني للوصول إلى النقطة التاسعة على حساب ضيفه التشيكي صاحب الرصيد صفر، ويبدو الأمر سهلاً نظرياً للاعبي ديلا فوينتي الذين قدموا خلال الأعوام الأخيرة نتائج مثالية بوصولهم إلى 40 مباراة من دون هزيمة معززين رقمهم القياسي العالمي وتوجوا أبطالاً للعالم، وخلال الجولتين الأوليين من دوري الأمم حققوا المطلوب بفوزين واضحين على الإنكليز في عقر دراهم وعلى الكراوت، وكل ذلك جاء متزامناً مع أداء رفيع بفضل المواهب الكبيرة العديدة التي يضمها اللاروخا في صفوفه، وبالمقابل لم يدخل المنتخب التشيكي كمرشح للمنافسة على بطاقتي ربع النهائي في ظل التراجع الذي عاشه خلال السنوات الأخيرة، وآخرها تأهله القيصري إلى المونديال ومن ثم خروجه من الباب الخلفي للنهائيات بنقطة واحدة فقط، وهاهو يخسر أول مباراتين في دوري الأمم خلال الأسبوع الفائت،وزاد في قسوتهما أنهما حدثتا على أرضه وبين جماهيره، واليوم لا يبدو الفريق الذي يقوده مدرب إسباني يدعى سانتي دينيا في وارد مفاجأة الإسبان على أرضهم، وربما يبحث عن أقل خسارة ذلك أن أي نتيجة غير ذلك تدخل في باب المفاجآت الكبرى.
وفي المباراة الأوى حسب التوقيت يدرك منتخبا كرواتيا وإنكلترا أن البطاقة الثانية عن هذه المجموعة ستكون محصورة بينهما، وبالتالي فإن نقاط المواجهة بين الناري والأسود الثلاثة تعتبر نقاطاً مضاعفة، ولذلك يطمح بيليتش بإعادة ذكريات 2007 عندما كان مدرباً لمنتخب بلاده عندما كان سبباً رئيساً بإبعاد الإنكليز عن نهائيات يورو 2008، والفوز في موقعة اليوم تعني استعادة كامل الحظوظ من أجل اللحاق بالمنتخب الإسباني، ويتحمل نظرياً الدفاع الكرواتي عبء التصدي للهجوم الإنكليزي الرهيب (جوردون – بيلنغهام – كين)، والذي يعوّل عليه المدرب الألماني توماس توخيل الذي يسعى لتلافي الأخطاء الدفاعية التي كلفته الهزيمة أمام اللاروخا.
مواجهات سابقة
– لم يسبق للمنتخب التشيكي الفوز على نظيره الإسباني في 7 مواجهات سابقة جمعتهما من استقلال تشيكيا مطلع التسعينيات، ففاز اللاروخا 5 مرات وانتهت مباراتان بالتعادل، والمباريات كلها في الإطار الرسمي ومنها مباراة في يورو 1966 (صفر/صفر)، وفاز اللاورخا بهدف في يورو 2016، ومنها مباراتان في دوري الأمم 2022/2023 ففاز الإسباني بهدفين بعد التعادل 2/2.
– يتفوق المنتخب الإنكليزي على نظيره الكرواتي خلال 11 مباراة سابقة جمعتهما بواقع 6 انتصارات مقابل تعادلين، و3 انتصارات للفريق الناري وأهمها فوزه في نصف نهائي مونديال 2018 بهدفين لهدف ورد عليه الإنكليزي في النسخة الفائتة من المونديال بأربعة أهداف لهدفين، علماً أنهما تقابلا في النسخة الأولى لدوري الأمم فتعادلا صفر/صفر في زغرب وفاز الإنكليز في لندن 1/2.
- ارتفاع قياسي لأسعار الديزل في الاتحاد الأوروبي.. 15 دولة ضمن القائمة
- ضربة بالملايين.. وداع رونالدو يهز «علامة» البرتغال ويقلق الرعاة والتجارة
- بتكلفة 1.3 مليون يورو.. تفاصيل مركز تصنيع صلصة الطماطم بجامعة الإسكندرية.. صور
- ميسي يستحوذ على نادي إلدينسي الإسباني ويفتح صفحة جديدة في تاريخه
- فرنسا تعتزم زيادة موازنة الدفاع لـ63.4 مليار يورو في 2027 رغم ضغوط المالية العامة






