عاجل
“عودة الغايب”.. فضل شاكر يغني في “موسم الرياض”الهلالي: ملف المحاكم دخل مرحلة الترتيبات اللازمة لاستئناف العمل القضائي بالحسكةوزير الكهرباء يتفقد قطاع شبكات المدن الجديدة بالشرقيةسوريا تدين استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي العمل في ما يُسمى خط سوفا 53ريد فلاج ومحمود التاني وشيش دو يتصدرون شباك تذاكر إيرادات أمسالجيش الروسي يعلن استهداف جسر شمالي كييف وسفينتي شحن في ميناء أوديساCIB والبنك المركزي يحتفيان بإطلاق التدريب الرقمي المعزز بالشمول المالي مجانا علي"Udemy"عموتة يطلب تقريرا طبيا شاملا عن مصابي الأهلي قبل مواجهة الزمالك
الإضافة إلى المصادر المفضلة

خبير هندسي لـ”الوطن”: يجب أن تتبع المؤسسات العامة لمياه الشرب والصرف الصحي إلى مجالس البلديات الكبرى

منذ ساعة

على خلفية الفيضانات التي تسببت بها مياه الأمطار الخميس الماضي وغمرت شوارع ومحال تجارية في حلب بسبب عجز الصرف الصحي عن استيعاب غزارتها، طالب الخبير الهندسي الدكتور عبدالله صغير بأن تتبع المؤسسات العامة لمياه الشرب والصرف الصحي إلى مجالس البلديات الكبرى.

وعن المرجعية الحكومية المركزية لهذا القطاع، رأى الدكتور صغير، في تصريح لـ”الوطن”، أن وزارة الإدارة المحلية والبيئة “هي الأقرب منطقياً لهذا القطاع، لأن مياه الشرب والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار والنظافة وإدارة النفايات كلها خدمات أساسية مرتبطة مباشرة بالمدينة”.

وأكد أن الأهم من ذلك “هو منح مجالس المدن الكبرى صلاحيات حقيقية في إدارة هذه الخدمات، مع بقاء دور الدولة في التشريع ووضع المعايير والرقابة والتخطيط الوطني وتمويل المشاريع الاستراتيجية”، مشدداً على أن “المطلوب ليس فقط تغيير تبعية المؤسسات من وزارة إلى أخرى، بل بناء نموذج إداري مستقر يعطي المدينة القدرة على إدارة خدماتها الأساسية بكفاءة. فالمياه والصرف الصحي والنظافة ليست ملفات منفصلة عن المدينة؛ إنها أساس المدينة نفسها”.
الخبير الهندسي استعرض تبعية قطاع مياه الشرب والصرف الصحي في سوريا، وذكر أنها تغيرت أكثر من مرة خلال العقود الماضية “فقد كان ضمن منظومة الإسكان والمرافق، ثم أصبح ضمن وزارة الإسكان والتعمير، وبعد عام 2012 انتقلت مؤسسات وشركات مياه الشرب والصرف الصحي إلى وزارة الموارد المائية، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد المجرم دخل هذا القطاع مرحلة جديدة بصدور المرسوم رقم 46 لعام 2026، والذي أحدث المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي وربطها بوزير الطاقة، ونص على إحداث شركة عامة لمياه الشرب والصرف الصحي في كل محافظة، تحل محل مؤسسات مياه الشرب والشركات العامة للصرف الصحي القائمة سابقاً”.

وأبدى اعتقاده أن الوقت مناسب لطرح سؤال أكبر: “هل الأفضل أن تستمر إدارة مياه الشرب والصرف الصحي مركزياً، أم أن تكون جزءاً من منظومة الإدارة المحلية للمدن؟”، وأجاب: “برأيي، يجب أن تتبع المؤسسات العامة لمياه الشرب والصرف الصحي إلى مجالس البلديات الكبرى”.

وحول تصميم شبكات الصرف الصحي، دعا المهندسين إلى تصميمها بشكل علمي وعملي، مبيناً أن “استبدال أنبوب صرف صحي من البيتون بأنبوب صرف صحي من البولي ايتلين مع المحافظة على نفس القطر والميل يؤدي إلى زيادة التصريف حوالي ٥٠%، لأن معامل خشونة أنابيب البولي ايتلين حوالي 0.009 في حين معامل خشونة البيتون هو وسطيا 0.015 ، لذلك ليس صحيحاً أن أسباب الفيضانات فقط الشدات المطرية الكبيرة، فالتصميم والتنفيذ الصحيح والاستثمار الصحيح لشبكات الصرف الصحي قد يخفف كثيراً من آثار الشدات المطرية ويخفف من حدة الفيضانات”.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة