يستعد الفنان الأردني عزيز مرقة لإحياء حفل فني في دمشق، يوم التاسع من تشرين الأول الجاري، في عودة إلى العاصمة السورية بعد غياب طويل.
وفي تصريحات صحفية، عبّر “مرقة” عن سعادته بالعودة إلى سوريا، مؤكداَ أنه لا يزال يجد صعوبة في تصديق وقوفه مجدداً أمام الجمهور السوري بعد سنوات من الغياب.
كما تحدث عزيز مرقة عن مشاعر عودته إلى دمشق، مستعيداً تفاصيل من زيارته السابقة التي وصفها بالخاطفة، كما كشف الأغنية التي اختار إهداءها إلى العاصمة السوريّة والجمهور خلال حفله المرتقب.
وتحدث “مرقة” عن ارتباطه الخاص ببلاد الشام، مشيراً إلى أن والدته لبنانية ووالده من أصول فلسطينية، وهو ما عزز شعوره بالقرب من المنطقة.
وأوضح أن إحياء الحفلات في مدن مختلفة حول العالم جعل غيابه عن سوريا يبدو وكأنه حلقة مفقودة من مسيرته الفنية، خاصة أن دمشق تحتل مكانة خاصة لديه باعتبارها واحدة من أبرز مدن بلاد الشام.
عن الأغنية التي اختار تقديمها كتحية إلى دمشق والجمهور السوري خلال زيارته المقبلة، وقع اختيار عزيز مرقة على أغنية “يا بيي”، وأوضح أن أكثر من سبب دفعه إلى اختيارها عند التفكير في سوريا، مشيراً إلى أنه كان يتابع من بعيد تفاعل الجمهور السوري مع الأغنية، ويعرف مدى قربها من قلوب المستمعين هناك.
وأضاف إن أغنية “يا بيي” كانت تحضر في ذهنه كلما فكر في سوريا، لذلك وجد فيها الاختيار المناسب لتقديمها إلى الجمهور خلال حفله المرتقب في دمشق.
يشار إلى أن عزيز مرقة من مواليد 1983، وقد ابتكر أسلوباً موسيقياً يسمى “راز”، وهو مزيج عربي من الروك والجاز نال اهتماماً إقليمياً.
عُرف مرقة من أغنيته “رجعوني على عَمان” التي أطلقها أثناء دراسته للموسيقا في الولايات المتحدة الأميركية، كما غنّى نشيد السلام الملكي الأردني على طريقة “الراز”، ومن أهم أعماله أغنية “مين قلك”، وأغنية “العطوة”، وأغنية “آه يا حلوه”، وأغنية “بنت قوية”، و”هي”، و”ياباي” و”بنت الناس”، و”نفس الناس”، و”سمعتك”، و”واقف”.
أسرة التحرير
- 45 درّاجاً سعودياً يصلون إلى دمشق .. ووزير السياحة ل”الوطن”: رسالة محبة وتواصل
- “كالاس” في دمشق.. من تطبيع العلاقات إلى شراكة المصالح
- سوريا وأوروبا.. شراكة متقدّمة وتفاهمات سياسية
- تصريحات عبد العاطي.. تثبيت مسار استعادة العلاقات بين دمشق والقاهرة
- اجتماع رسمي لبحث الخطوات التنفيذية لتأسيس "طيران ناس سوريا"





