مهمة أكثر من صعبة وضعت على عاتق مدربنا الخبير الكابتن محمد جمعة الذي تولى تدريب المنتخب الوطني للناشئين خلفاً للمدرب معن الراشد.
وجاءت مشاركة منتخبنا الصغير في غرب آسيا التي استضافتها الأردن قبل أسبوعين مخيبة للآمال بالأداء والنتائج، ما فرض على اتحاد الكرة هذا التغيير السريع أملاً بتصحيح أوضاع المنتخب وتغيير صورته في التصفيات الآسيوية التي ستنطلق في الثامن من الشهر المقبل بمشاركة منتخبات الإمارات، ومكاو، وبوتان، وبنغلادش.

«عرب بريس» سألت الكابتن جمعة عن حال المعسكرات الداخلية للمنتخب، فقال: نجمع اللاعبين خمسة أيام في الأسبوع عقب نهاية مباريات الدوري للناشئين التي تقام يوم السبت، ومهمتنا اليوم هي اختبار اللاعبين لانتقاء اللاعب الأفضل القادر على خدمة المنتخب وتشكيل إضافة فنية فيه، واعتماد التشكيلة الأفضل، ونعمل في هذه المعسكرات على رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، ونخوض تمارين مكثفة ببرنامج مضغوط نحرق فيه المسافات لتدارك ضيق الوقت وتفادي أي مشكلة، مع معالجة الثغرات والأخطاء بأسرع وقت ممكن.
وعن المعسكرات والمباريات الخارجية قال: الطريق أمامنا مسدود فالمنتخبات الخليجية تشارك في هذا الوقت ببطولة كأس الخليج، وقد اعتذرت جميعها عن استقبال منتخبنا، والأردن اعتذرت أيضاً، ولم يتبق لدينا إلا منتخب لبنان، وكما ترى كل الظروف لا تخدمنا، الوقت والمعسكرات والمباريات الخارجية، ونحن أمام هذه العقبات نقبل التحدي ونرجو من الله التوفيق لتحقيق إنجاز للكرة الوطنية التي تستحق الكثير.
وعن اللاعبين المغتربين قال: إن شاء الله سنختار الأفضل وهناك متابعة جدية لاستدعاء أفضل اللاعبين ليشكلوا مع اللاعبين المحليين منتخباً جيداً.
- عبدالحميد بسيوني: حسام حسن لا يمتلك رفاهية الوقت في تجهيز اللاعبين بدنيًا
- مايكل دوجلاس يعلن دخوله مرحلة التقاعد.. ويكشف كيف تغيرت أولوياته
- منتخب مصر للشطرنج للناشئين يغادر إلى إسبانيا للمشاركة في بطولة العالم
- وزير الرياضة يبحث مع شركتي «تاي هاوس» و«روابط» التوسع في مبادرات دعم ورعاية اللاعبين
- جلسة عاجلة في الزمالك بعد خسارة القمة والجهاز الفني يطالب اللاعبين بالتركيز في الجيش الرواندي






