عاجل
أكبر الدول المستوردة للنفط الجزائري.. قفزة 77% في واردات هذه الدولةحرب المتصفحات تشتعل.. أبل تطور أداة داخل Safari لاكتشاف ترويج جوجل لمتصفح Chromeاستقرار ملحوظ.. سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 فى البنوكاحذر.. اختراق حسابات فيسبوك أو إنشاء حساب مزيف يضعك خلف القضبانصحة سوهاج تقدم خدماتها العلاجية لـ457 مواطنا خلال قافلة «يوم فى حب مصر»تموين الإسكندرية تضبط 2 طن دقيق أبيض وزيت تموينى مدعم بدون فواتيرالجمهورية الجديدة أهدت بنى سويف 266 مصنعا جاهزا بمجمع الصناعات.. صوركيف نظم القانون تقويم الأداء للموظفين؟.. القانون يجيب
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مدير تربية دير الزور لـ”الوطن”: استقلت لأني رفضت أن أكون ختماً يمرر فقط البريد وشاهد زور على واقع لا استطيع تغييره

منذ 52 دقيقة

كشف مدير التربية والتعليم في دير الزور “علي الصالح” أن سبب استقالته من إدارة التربية لأنه حاول أن يبني مؤسسة، لا أن يدير خراباً، وأن يعيد القرار للتربية، لا أن يكون مجرد ختم يمرر البريد، على حد قوله.

وأضاف في تصريح لـ «عرب بريس»: أنه ليس هارباً من المسؤولية، بل هاربٌ بها، حتى لا تتحول إلى شاهد زور على واقع لا أستطيع تغييره في ظل المعطيات والإمكانيات الحالية.
وتابع: عندما قَبِلتُ التكليف مديراً للتربية والتعليم في دير الزور، كان قد اعتذر عنه الكثيرون لأن الكثير من المدارس  في المحافظةٍ مدمرة، إضافة إلى وجود كوادر متهالكة ومثقلة بإرث سنوات من الفوضى والتعب.

ولفت إلى أنه منذ اليوم الأول من عمله كان هدفه أن يعمل بما يمليه عليّه ضميره التربوي، لا بما تفرضه المجاملات والعلاقات، لأنني المعلم قبل أن أكون المدير.

وقال: سعيت أن أكون بين المعلمين ومعهم، لا فوقهم، وأن أرمم ما استطعت، وأن أكون سنداً لزملائي المعلمين وأبنائي الطلبة، لا عبئاً عليهم.

وتابع قائلاً: ولأنني أؤمن أن تربية دير الزور اليوم تحتاج إلى قرار حقيقي ودعم استثنائي، لا إلى إدارة للعجز وتسيير للأزمة، فقد وجدت من الأمانة والصدق معكم ومع نفسي أن أعتذر عن الاستمرار، وأن اترك المجال لغيري لاستمرار عمل المؤسسة التربوية إلى حيث يجب أن تكون، وكلي ثقة بالإدارة الجديدة أنها ستقدم الأفضل إن شاء الله.

وكانت «عرب بريس» نشرت في بداية العام الدراسي تقريرا ذكرت فيه على لسان مدير التربية عن وجود نقص كبير جداً في عدد المقاعد نتيجة الزيادة الكبيرة في عدد الطلاب، وتقدر الحاجة الإسعافية خلال الفصل الأول كحالة حرجة لنحو ستة آلاف مقعد مدرسي في دير الزور لاستيعاب الأعداد الملتحقة بالمدارس من طلاب المحافظة، علماً أن الحاجة الكلية تزيد على 12 ألف مقعد.

وبين حينها مدير التربية أن هناك تحديات كبيرة تواجه العملية التربوية في المحافظة، فكثير من الأبنية المدرسية المفعلة تحتاج إلى صيانات خفيفة ومتوسطة، ويمكن أن تصل إلى 900 مدرسة من مختلف المستويات، وهناك مدارس تحتاج إلى تأهيل كامل.

وأشار إلى أنه بدأ عدد من المنظمات في العمل لتأهيل المدارس، كما تقوم التربية بالعمل على التأهيل من خلال الكتلة المالية المخصصة من وزارة التربية، وكذلك هناك عمليات تأهيل للمدارس تنفذ من خلال الخدمات الفنية والمحافظة.

وعن توافر الكتب المدرسية  فأغلب المدارس وصلتها الكتب المدرسية وبدأت عمليات توزيعها على الطلاب، وما زالت عمليات التوزيع مستمرة تباعاً، وكذلك عمليات شحن الكتب من دمشق إلى دير الزور مستمرة ولا توجد لدينا مشكلة، علماً أنه يوجد 1200 مدرسة عاملة في هذا العام في دير الزور، وأغلب هذه المدارس لم يكن فيها كتب من قبل.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة