عاجل
إجراءات استباقية لطوارئ الحسكة للحد من ارتفاع منسوب نهر الخابورجوجل تطلق Gemini 4 Carbon.. نموذج جديد للأمن السيبرانىاشتباكات وتراشق بالكراسى.. وزارة شئون المرأة تشعل فوضى ببرلمان أرمينيا (فيديو)في أجواء من البهجة.. الإسماعيلية تحتفي بكبار السن على شاطئ الملاحةالقابضة للمياه ودوبونت مصر توقعان مذكرة تفاهم لتطوير قدرات اختبار أغشية تحلية المياهمنافسة بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان للتعاقد مع نجم مانشستر سيتيلعدم مطابقتها للمواصفات، هيئة الدواء تسحب تشغيلة من علاج شهير لمرضي الكوليسترولمسيرة عشر سنوات من الإنجازات، طب قصر العيني تحتفل باليوم العالمي للسكتة الدماغية 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

5 أيام تحت الماء.. كيف تبدو الحياة داخل محطة فضائية تحاكي بيئة الكواكب الأخرى؟

منذ ساعة

خاضت عالمة الأحياء الفلكية والمستكشفة ميكايلا موسيلوفا تجربة استمرت 5 أيام تحت الماء، داخل محطة أبحاث تحاكي ظروف العيش في الفضاء، بهدف دراسة التحديات التي قد يواجهها رواد الفضاء خلال المهمات طويلة الأمد.

ووفقًا لما ذكره موقع space، عاش أفراد طاقم مهمة «SEA STAR» على عمق نحو 7 أمتار تحت سطح الماء، داخل مختبر «جولز» للأبحاث تحت الماء في ولاية فلوريدا الأمريكية، في تجربة تحاكي بعض جوانب الحياة في بيئة معزولة تشبه ما قد يواجهه البشر خلال المهمات المستقبلية إلى المريخ.

مختبر تحت الماء يحاكي الحياة في الفضاء

وصفت موسيلوفا الحياة تحت الماء بأنها تجربة هادئة على نحو غير متوقع، مشيرة إلى أن ظروف العيش داخل المحطة ذكرتها بما قد تبدو عليه الحياة على المريخ مستقبلًا، في ظل غياب البشر خارج أفراد الطاقم الأربعة، وعدم سماع أصوات سوى أصواتهم وأصوات أنظمة دعم الحياة التي تضمن استمرار بقائهم تحت الماء.

وتُعد محطة «جولز» للأبحاث تحت الماء، المعروفة سابقًا باسم «لا تشالوبا»، منشأة صُممت في سبعينيات القرن الماضي للسماح للغواصين بالإقامة والعمل تحت الماء لأكثر من 24 ساعة، وهي حالة تُعرف باسم «التشبع» (Saturation)، ويُطلق على الأشخاص الذين يعيشون في هذه الظروف اسم «رواد الأعماق» (Aquanauts).

وتقع المحطة حاليًا بالقرب من كي لأرجو بولاية فلوريدا، بعدما صُممت في الأصل لتكون قابلة للنقل إلى مواقع مختلفة لإجراء البحوث تحت الماء.

وكانت المنشأة قد استُخدمت في عشرات المهمات البحثية، من بينها مشروع تابع لوكالة ناسا استمر 30 يومًا، ومهمتان سجلتا رقمين قياسيين في مدة الإقامة تحت الماء، بلغت إحداهما 73 يومًا والأخرى 100 يوم.

كيف تبدو الحياة داخل المحطة؟

تضم المحطة مطبخًا ومنطقة لتناول الطعام والعمل، إلى جانب مرحاض ودُش، فضلًا عن فتحة تُعرف باسم «المسبح القمري» (Moon Pool)، تمثل المدخل الذي يستخدمه أفراد الطاقم للدخول إلى المحطة والخروج منها.

وتحتوي منطقة النوم على سريرين بطابقين، مع إمكانية تقسيمها إلى غرفتين لتوفير قدر أكبر من الخصوصية، كما تضم المحطة ثلاث نوافذ تطل على البيئة البحرية المحيطة، التي يغلب عليها اللون الأخضر.

وبدأت مهمة «SEA STAR» بمحاكاة مغادرة رواد الفضاء للأرض، إذ ودّع أفراد الطاقم فريق التحكم في المهمة، ثم غاصوا للدخول إلى المحطة عبر فتحة «المسبح القمري»، على عمق بلغ نحو 7.6 متر تحت الماء.

وبعد الدخول، ظلوا داخل المحطة خمسة أيام متواصلة، مارسوا خلالها أنشطتهم البحثية ونفذوا ما أطلقوا عليه «السير في الفضاء»، من خلال الغوص الاستكشافي باستخدام معدات الغوص.

أنظمة دعم الحياة والاتصال بفريق المهمة

اعتمد بقاء أفراد الطاقم على أنظمة دعم حياة توفر لهم الاحتياجات الأساسية، من بينها الهواء والمياه العذبة والطاقة، عبر كابلات وأنابيب مخصصة، كانت ناسا قد وفرتها في الأصل للمحطة.

كما وُضعت الأنابيب والتوصيلات داخل الهيكل المغمور للمحطة لحمايتها من التلامس المباشر مع الهواء ومياه البحر والكائنات البحرية التي قد تلتصق بالأسطح، فيما أُتيح خط اتصال مباشر مع فريق التحكم في المهمة الموجود على اليابسة للتعامل مع أي حالات طارئة.

وشكلت هذه الأنظمة عنصرًا أساسيًا في تمكين أفراد الطاقم من مواصلة حياتهم اليومية والعمل في بيئة مغلقة وتحت الماء، مع الحفاظ على الاتصال بالعالم الخارجي عند الضرورة.

جدول يومي مزدحم يحاكي مهمات رواد الفضاء

لم تقتصر التجربة على الإقامة تحت الماء، بل تضمنت جدولًا يوميًا مزدحمًا صُمم لمحاكاة بعض المهام التي يؤديها رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية.

وتولى كل فرد من أفراد الطاقم الأربعة مسؤولية مشروعات بحثية، إلى جانب تنفيذ مهام يومية شملت إعداد الطعام، والفحوص الطبية، واختبارات القدرات الإدراكية، وأعمال الصيانة والتعامل مع المشكلات غير المتوقعة.

وبصفتها قائدة الطاقم، تولت موسيلوفا متابعة تنفيذ المهام والتأكد من سير العمل ومعالجة المشكلات التي تظهر خلال المهمة.

كما نفذ أفراد الطاقم أنشطة استكشاف خارج المحطة باستخدام معدات الغوص، وهي أنشطة وصفتها موسيلوفا بأنها مرهقة بدنيًا، ما جعلهم يستغنون عن ممارسة تمارين رياضية إضافية خلال المهمة.

وأوضحت أن الضغط داخل المحطة كان يعادل نحو ضعفي الضغط الجوي عند مستوى سطح البحر، وهو ما زاد العبء الواقع على أجسام أفراد الطاقم، وجعلهم لا يحتاجون إلى إضافة تدريبات بدنية أخرى إلى جدولهم اليومي.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة