فتح حكم قضائي في اليابان بابًا جديدًا في النقاش حول استنساخ الأصوات بالذكاء الاصطناعي، بعدما اعتبرت محكمة في طوكيو أن استخدام صوت يحاكي شخصية معروفة لأغراض تجارية يمكن أن يمس حقوق صاحب الصوت، وتكتسب القضية أهميتها من سهولة إنشاء أصوات اصطناعية قريبة من الأشخاص الحقيقيين باستخدام أدوات أصبحت متاحة لعدد متزايد من المستخدمين، وهو ما يجعل الصوت جزءًا من ملف الهوية الرقمية إلى جانب الصورة والاسم والملامح، وليس مجرد عنصر يمكن نسخه واستخدامه دون قيود.
188 مقطعًا وراء القضية
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة The Guardian، أقام الممثل الياباني Kenjiro Tsuda دعوى بعد استخدام صوت مولد بالذكاء الاصطناعي يحاكي صوته في 188 مقطعًا نُشرت على TikTok خلال فترة امتدت من 2024 إلى 2025، ورأت المحكمة أن استخدام صوت شخص معروف بصورة تجارية يمكن أن ينتهك حقوق الدعاية المرتبطة بشخصيته، ويُنظر إلى الحكم باعتباره خطوة قانونية مهمة في اليابان مع تصاعد مخاوف الفنانين ومؤدي الأصوات من تقنيات التقليد الاصطناعي.
الصوت يتحول إلى جزء من الهوية الرقمية
تمتد القضية إلى ما هو أبعد من قطاع الترفيه، لأن تقنيات استنساخ الصوت يمكن استخدامها في الإعلانات أو انتحال الشخصية أو عمليات الاحتيال أو إنتاج محتوى يوحي بأن شخصًا قال كلمات لم ينطق بها، ولذلك يصبح وجود موافقة واضحة على استخدام الصوت وتحديد الغرض من نسخه قضية مرتبطة بالخصوصية والملكية والسمعة، وقد يدفع هذا النوع من الأحكام المنصات وشركات الذكاء الاصطناعي إلى تطوير أدوات لرصد الأصوات الاصطناعية وتحديد مصدرها ووضع قواعد أكثر وضوحًا بشأن استخدامها.
- سامسونج تكشف عن سماعات Galaxy Buds On بتصميم مفتوح
- إنستجرام يقرأ جمهورك بالذكاء الاصطناعى ويخبرك ماذا تنشر في "ريلز" لتحقيق تفاعل أكبر
- شقيق رنا رئيس يسلم نفسه لتنفيذ حكم حبسه سنة في قضية مخدرات وسلاح
- شقيق رنا رئيس يستأنف على حكم حبسه سنة في قضية الحشيش والسلاح
- فلورنس بيو تطالب الرجال بالتحدث عن العنف بعد واقعة جامعة كورنيل






