كشف رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، تفاصيل جديدة بشأن قضية سرقة الأمانات الضريبية، التي تعرف إعلاميا باسم «سرقة القرن».
وأوضح بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أنه خلال زيارته إلى هيئة النزاهة الاتحادية، وترؤسه اجتماعا، نوه بما تمثله هيئة النزاهة من أداة أساسية في تنفيذ البرنامج الحكومي، وما يتعلق بأولوية مكافحة الفساد». وأضاف «إن رئيس مجلس الوزراء تطرق إلى موضوع سرقة الأمانات الضريبية، الذي يمثل نقطة سوداء في تاريخ الدولة؛ بسبب طبيعة وحجم الأموال المسروقة وبغطاء رسمي، بالتواطؤ مع موظفين تابعين للدولة». وقال البيان «إنه جرى تهريب نصف هذه الأموال خارج البلد»، مؤكدا «مواصلة الجهود لاستعادتها»، وأوضح السوداني- حسب البيان- أن عمل الهيئة مختلف بشكل واضح عن المرحلة السابقة، مؤكدا وجوب الاستمرار بذات المسار المهني في العمل، خصوصا أن الرأي العام كان يحمل قلقا إزاء الانتقائية في مكافحة الفساد والصبغة السياسية في فتح الملفات». وشدد السوداني على «وجوب السرعة في معالجة أي خلل يظهر من موظفي النزاهة، ورفض استغلال أي موظف لموقعه، خاصة إذا كان مكلفا بالرقابة وحماية النزاهة»، موضحا أنه يتواصل يوميا مع هيئة النزاهة ورئيسها من أجل المتابعة والتوجيهات». وكان رئيس هيئة النزاهة، حيدر حنون، قد ذكر في وقت سابق بمؤتمر صحفي، أن العراق نظم إشارات حمراء بحق وزير المالية السابق علي علاوي، ورئيس جهاز المخابرات السابق رائد جوحي، والسكرتير الخاص لرئيس مجلس الوزراء في الحكومة السابقة أحمد نجاتي، ومستشار رئيس الوزراء السابق مشرق عباس، باعتبارهم مطلوبين بقضية سرقة القرن».
ما هي سرقة القرن؟
- 2.5 مليار دولار سرقت.
- 247 صكا تم صرفها.
- 5 شركات تورطت فيها.
- مجلس الوزراء يكشف أسباب اجتماع لجنة إدارة الأزمات (فيديو)
- تفاصيل تحويل العلاقات المصرية العراقية إلى شراكات سياسية واقتصادية وأمنية بقيادة السيسي
- السيسي: المواطن سيظل محور اهتمامنا
- العراق يسهّل تأشيرات التجار.. تجارة دمشق لـ “الوطن”: خطوة استراتيجية تُنعش صادراتنا
- صندوق النقد الدولي يبحث مع العراق إعداد برنامج إقراض جديد






