بعد الهزات الأرضية المتكررة .. هل يُمكن لنا في الأردن أن نتنبأ بالزلازل والهزات الأرضية قبل حدوثها؟

جي بي سي نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

جى بي سي نيوز :- 10 هزات ارتدادية على الأقل حتى صباح الأحد، تبعت الهزة الأرضية التي سُجلت مساء أمس السبت إلى الجنوب من بحيرة طبريا بقوة 4.6 درجة على مقياس ريختر، والتي شعر بها سُكان الأردن، وتدفقت بعدها الكثير من الأسئلة لنا في طقس العرب عن مدى إمكانية التنبؤ بحدوث الهزات الأرضية والزلازل قل حدوثها واصدار تنبيها مُبكرة حيال ذلك، كما وردت بعض الأسئلة عن توقيت الهزة الأرضية القادمة!

عن هذه التساؤلات أجاب استاذ الجيوفيزياء وعلم الزلازل في الجامعة الأردنية، الدكتور "نجيب أبو كركي" الذي أكّد في حديث سابق لطقس العرب على أنه لا يُمكن لأحد على وجه الأرض حتى اللحظة التنبؤ بوقت وقوع الزلزال ومكان حدوثه، مؤكداً على أن أي حديثٍ يجري تداوله عن تعرض منطقة لزلزال مؤكد ومُدمر خلال فترةٍ زمنيةٍ بعينها لا أساس له من الصحة، ولا يستند على أسسٍ علمية.

وتأتي تجربة اليابان لتؤكد على كلام الدكتور أبو كركي.. فعلى الرغم من التقدم العلمي الذي وصلت إليه اليابان وخاصة في مجال أبحاث الزلازل، إلا أنها فشلت بالتنبؤ بالزلزال المدمر الذي باغتها بقوة 9 درجات على مقياس ريختر يوم 11-3-2011 وأحدث دماراً هائلاً و موجات مدٍ بحرية قتلت عشرات الآلاف من الناس. وسببت واحدة من اكبر الكوارث النووية في العالم (مما يعني ان المنطقة كانت تحت المراقبة الزلزالية اللصيقة وانها قد دُرست بعناية)

ولا يقف هذا الفشل عند اليابان فحسب، فكُبرى الدول لم تستطع حتى الآن إيجاد أي وسيلة حقيقية تُمكنها من التنبؤ بالزلازل كالولايات المتحدة الأمريكية والصين.

وعن الهزات الأرضية والزلازل التي تشهدها المنطقة بين الحين والآخر، فقد أشار الدكتور أبو كركي إلى أنها مُعتادة، وذلك لأن المنطقة تعتبر من المناطق ذات النشاط الزلزالي المُتكرر والمُعتدل، ولايندُر بوقوع زلزال كبيرة في المنطقة، رُغم أنها تحدث أحياناً على فترات زمنية متباعدة ولكن لا يُمكن التنبؤ بقوتها أو موعدها مسبقا بدقة معقولة.، ومن هذه المناطق منطقة بحيرة طبريا وغور الأردن و البحر الميت.

طقس العرب 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق