تسجل حرفة السدو حضورا لافتا ضمن المشاركات الحرفية في مهرجان التمور بدومة الجندل، بوصفها إحدى أقدم الحرف المرتبطة ببيئة الجوف، ولا تزال حاضرة بمنتجات تعكس مهارة الصنعة ودقة التفاصيل.
وتتنوع منتجات السدو المعروضة بين القطع النسيجية التقليدية، والمفارش، وقطع الزينة، والإكسسوارات التي أعيد توظيفها بأساليب معاصرة، مع المحافظة على النقوش والألوان التي تميز هذه الحرفة، وتعكس دلالاتها التراثية.
وأوضحت الحرفيات أن العمل في السدو يعتمد على خامات طبيعية وأساليب يدوية متوارثة؛ مما يمنح المنتجات طابعا فريدا وقيمة ثقافية تتجاوز كونها مجرد أدوات استخدام، لتصبح عنصرا يعبر عن الهوية المحلية.
ويأتي حضور حرفة السدو ومنتجاتها ضمن جهود مهرجان التمور في دعم الحرف التقليدية، وتمكين الحرفيات من عرض أعمالهن، والحفاظ على هذا الموروث الشعبي بوصفه جزءا أصيلا من الثقافة الوطنية.
- بابيش يتعهد بإرسال لواءين من قوات بلاده إذا هاجمت روسيا إحدى دول البلطيق
- نبيل فهمى يهنئ فاطمة الزهراء المنصورى بتعيينها أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب
- 33 قاضياً وقاضية أدوا اليمين القانونية أمام رئيس المجلس الأعلى للقضاء
- إعلام عبري: مساعد الطيار المتهم بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي عماني والقائد إماراتي
- باحث عراقي: إنهاء مهمة التحالف ينقل العلاقة إلى التعاون الاستخباراتي والمعلوماتي






