عاجل
أمير القصيم يرعى احتفال جامعة القصيم باليوم الوطني السعوديوزير البيئة والزراعة والمياه يرعى إطلاق "أطالس الصحة النباتية"أمير حائل يستقبل وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعيةبموافقة وزير العدل.. مركز البحوث يُصدر شرح نظام المعاملات المدنية في 4 أجزاءمحافظ جدة يستقبل القنصل العام لدولة فلسطين"الأمن البيئي" يضبط 3 مقيمين مخالفين لاستغلالهم الرواسب في عسير"الأمن البيئي" يضبط 4 مواطنين مخالفين لنظام البيئة في محمية الإمام فيصل بن تركيمدرسة عتبة بن مسعود الابتدائية بأملج تحتفي باليوم الوطني السعودي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ألمانيا تفتح قناة مع روسيا.. هل يتغير مسار حرب أوكرانيا؟

منذ 3 ساعة

فتح اللقاء النادر بين وزيري الخارجية الألماني والروسي في نيويورك قناة اتصال مباشرة بين البلدين، لكنه لم يحقق تقاربا بشأن الحرب في أوكرانيا.

وبينما أكدت برلين استمرار دعم كييف ودعت إلى وقف إطلاق النار، تمسكت موسكو بموقفها، ليبقى السؤال عما إذا كان اللقاء بداية لحوار أوروبي أوسع أم مجرد مناسبة لتبادل المواقف.

وفي حديثهما إلى برنامج "غرفة الأخبار" على سكاي نيوز عربية، اختلف مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والتنبؤ السياسي عمار قناة، وخبير الأمن الدولي مصطفى العمار، بشأن دلالة اللقاء وأسباب مبادرة ألمانيا إلى إجرائه.

لقاء لكسر الجمود أم للداخل الألماني؟

قال قناة إن اللقاء يمثل خطوة أولى نحو فتح قنوات مباشرة بين برلين وموسكو، وقد يشجع دولا أوروبية أخرى على التواصل مع روسيا. لكنه رأى أن الحديث عن اختراق سياسي سابق لأوانه، مشيرا إلى أن الوزير الألماني أعاد تأكيد موقف بلاده والاتحاد الأوروبي من الحرب، وفق ما نقله عن لافروف.

واعتبر قناة أن طلب اللقاء من الجانب الألماني يرتبط أيضا بالوضع الداخلي في ألمانيا، في ظل صعود اليمين وتزايد الأصوات الداعية إلى الحديث مع موسكو.

وقال إن كلفة دعم أوكرانيا بالسلاح والمال باتت موضع نقاش لدى الأوروبيين، ولذلك قرأ اللقاء بوصفه رسالة إلى الداخل الألماني أكثر منه مبادرة لتغيير مسار الحرب.

في المقابل، رفض العمار وجود تناقض بين دعم أوكرانيا وفتح الحوار مع روسيا. وقال إن ألمانيا تسعى إلى إنهاء الحرب بالتفاوض، لكنها ترى أن امتلاك قدرات دفاعية قوية شرط للجلوس إلى الطاولة من موقع يحمي مصالحها. وربط ذلك بجهود برلين لإعادة هيكلة دفاعاتها، وبحرصها على أمن الغذاء والطاقة وسلاسل الإمداد.

وأضاف أن وزير الخارجية الألماني طالب الجانب الروسي بالكف عما وصفه بالهجمات الهجينة على ألمانيا ودول أوروبية، مستشهدا بحادثة لايبزيغ.

وأكد أن برلين تريد المشاركة الأوروبية في المحادثات، وألا يقتصر الحوار على واشنطن وموسكو، من دون أن يعني ذلك تراجعها عن دعم كييف.

الضمانات الأمنية تعطل التقارب

رأى العمار أن إنهاء الحرب يحتاج إلى ضمانات أمنية واضحة، معتبرا أن روسيا لم تقدم ما يكفي منها. وقال إن المحادثات المرتبطة بالأزمة جرت في أكثر من مكان، بعضها معلن وبعضها غير معلن، وإن اللقاء الأخير يندرج ضمن محاولات إبقاء باب الحوار مفتوحا.

كما أكد أن ألمانيا عززت جاهزيتها الدفاعية، وأنها لا تسعى إلى التصعيد أو الدخول في حرب، لكنها تحتاج إلى حماية مصالحها. واعتبر أن أوكرانيا أصبحت تملك قدرات عسكرية مهمة بالنسبة إلى أوروبا، رافضا تفسير الحوار الألماني مع موسكو بأنه نتيجة ضغط من اليمين المتطرف.

أما قناة فشكك في قدرة اللقاء على إحداث تحول ما دام الموقف الأوروبي من روسيا، وفق قراءته، لم يتغير. ورأى أن الخلاف يتجاوز الحرب في أوكرانيا إلى شكل المنظومة الأمنية الأوروبية، وعلاقة أوروبا بالولايات المتحدة، ومصالحها في ملف الطاقة.

وخلص إلى أن اللقاء قد يكسر الجمود ويمنح قادة أوروبيين آخرين مبررا للتواصل مع موسكو، لكنه لا يرى حتى الآن مؤشرات إلى مسار أوروبي قادر على إنتاج حل سياسي للحرب.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق التحرير في عرب بريس — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق