قال أحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية السابق، إن الرئيس الراحل حسني مبارك قائد مصري لا يُنسى، ويجب إعادة النظر إلى دوره، ومن بينها استكمال تحرير سيناء والحفاظ على مسار الدولة بعد اغتيال الرئيس أنور السادات.
وأضاف فى الجزء الثاني من لقائه ببرنامج "رؤية أخرى"، تقديم الإعلامي عبداللطيف المناوي، المذاع على فضائية "الشرق"، أن الرئيس مبارك تولى المسئولية في مرحلة شديدة التعقيد، بعد سنوات شهدت حربًا وتحولات واسعة في السياسة والاقتصاد، ثم مبادرة السلام واغتيال الرئيس السادات.
وروى أبو الغيط موقفا جمعه بالدكتور نبيل العربي، وزير الخارجية الأسبق، خلال مفاوضات كامب ديفيد، عندما أبدى العربي تحفظات قانونية على الرسائل المتبادلة بين مصر والولايات المتحدة وإسرائيل، ورأى أنها لا توفر التزامات قانونية كافية.
وأكد أن الدكتور نبيل العربي طلب مقابلة الرئيس السادات بعد استئذان وزير الخارجية آنذاك محمد إبراهيم كامل، ونقل إليه مخاوفه من إمكان خروج أي من الأطراف على ما تم التوصل إليه.
وأضاف أبو الغيط أن السادات أكد إدراكه للمخاوف القانونية التي عُرضت عليه، لكنه تمسك بالهدف النهائي، قائلًا: «أنا يا ابني شايف كل اللي إنت بتقول عليه ده، شايفه، لكن أنا عاوز الحدود المصرية عند 1906، أخلصها».
وأشار إلى أن السادات كان يخشى استمرار الاحتلال لأجيال إذا ضاعت فرصة استعادة الأرض، ناقلا عنه قوله: "أنا يا ابني لا يمكن أثناء مسئوليتي إني أسيب مصر تحت الاحتلال".
- أحمد أبو الغيط يكشف كواليس دور الدبلوماسية المصرية في حرب أكتوبر (فيديو)
- "استناني دقايق وطالع”، آخر كلمات أحمد لابنه قبل قراره بإنقاذ ضحايا "بيارة الموت" بالسادات
- محمود حجاج مؤلفًا لمسلسل مصطفى شعبان في رمضان 2027
- ضبط 3 محاولات تهريب أدوية بشرية ومستحضرات تجميل بمطار القاهرة
- جامعة الفيوم تحتفل بذكرى انتصارات أكتوبر وتكرم المتميزين فى أسبوع شباب الجامعات






