ذكرت تقارير إعلامية اليوم الثلاثاء، أن فرنسا تستعد يوم الخميس المقبل، لتصعيد جديد في الاحتجاجات العمالية، مع دعوة نقابية واسعة إلى الإضراب والتظاهر للمطالبة بتحسين الأجور وحماية الوظائف والخدمات العامة، وسط تحذيرات من اضطرابات محتملة في قطاعات النقل والتعليم والصحة.
مظاهرات كبيرة في فرنسا
يأتي ذلك بعد سلسلة احتجاجات شهدتها البلاد في 17 و24 و31 أكتوبر، وتسعى النقابات من خلالها إلى زيادة الضغط على الحكومة بشأن السياسات الاجتماعية ومشروع موازنة 2027، بحسب "لو فيغارو".
في قطاع السكك الحديدية، دعت النقابات الأربع الرئيسية في شركة "إس إن سي إف" الموظفين إلى الإضراب والمشاركة في المظاهرات، احتجاجًا على ركود الأجور وتراجع الظروف الاجتماعية والمهنية.
ومن المتوقع أن تتأثر خدمات القطارات والنقل العام في باريس ومحيطها، بما يشمل شبكة "إس إن سي إف" و"راتب"، مع تحذيرات من انخفاض كبير في عدد الرحلات. وتنتظر السلطات إعلان الشركة تفاصيل حركة القطارات خلال يوم الإضراب.
ويمتد الإضراب إلى المدارس والجامعات، بعدما أعلنت نقابات المعلمين دعمها للمشاركة، مطالبة بزيادة التوظيف والأجور وتحسين الموارد التعليمية، كما دعت اتحادات طلابية إلى تعطيل المدارس والجامعات يومي 3 و5 نوفمبر، فيما تشارك نقابات التعليم الخاص في التحرك للمطالبة بتحسين الرواتب.
وفي القطاع الصحي، تستعد مستشفيات ومؤسسات الرعاية الاجتماعية للمشاركة في الإضراب، مع استمرار توفير الحد الأدنى من الخدمات لضمان استمرارية الرعاية، وتشمل التعبئة أيضا موظفي الوظيفة العامة والضمان الاجتماعي والبريد والاتصالات والبنوك والثقافة والتأمينات التعاونية.
- النيران تشتعل أمام كاتدرائية ميلانو.. اشتباكات عنيفة بسبب الغلاء وتدنى الأجور
- الفقر يضرب ثالث أكبر اقتصاد أوروبي
- 230.7 مليار ريال.. الصحة والتنمية الاجتماعية تتصدر الإنفاق بميزانية السعودية
- حماية الفئات الأولى بالرعاية على مائدة اجتماع وزيرة التضامن ورئيس حقوق الإنسان
- مسجد قباء بطامية.. منارة دعوية واجتماعية ضمن سلسلة «مساجد لها تاريخ»






