عاجل
ضبط 25 ألف قطعة لوليتا و5100 كيس عصير مجهولة المصدر في حملة تموينية بأطفيحاتحاد الكرة يفتح أبواب التحكيم لجيل جديد ويحدد شروط التقدم والرسوم الماليةمشادة كلامية بين ياسر إبراهيم ولاعب المقاولون العرب بعد المباراة (فيديو)أمين البحوث الإسلامية عن افتتاح مركز الذكاء الاصطناعي بالأوقاف: يساهم في تجديد الخطاب الدينيمتحدث الحكومة: ترشيد استهلاك الوقود لن يؤثر على الكهرباء بالمنازل.. وخفض الاستهلاك يبدأ من الوزارات (فيديو)الداخلية تكشف ملابسات فيديو تضرر سيدة من جيرانها وتعديهم عليها بالإسكندرية«المركز» شريك إستراتيجي لقمة تقنية الأموال 2026«بوبيان»: مسابقة لتصميم بطاقة «Visa» مسبقة الدفع بمناسبة اليوم الوطني 2027
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الانتخابات النصفية الأميركية اليوم.. وترقُّب لمن تؤول الأغلبية

منذ 59 دقيقة

اختتم الحزبان الجمهوري والديموقراطي تجمعاتهما أمس، استعدادا لانتخابات منتصف الولاية المقررة اليوم، في وقت كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده باستئناف الضربات ضد إيران في وقت لم يحدده.

وفيما بدا ترامب واثقا من نجاح الحملة الانتخابية للجمهوريين بقوله «سنفوز»، كشف أمام أنصاره خلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا أن «السبب الوحيد الذي يجعلني لم أنته بعد من إيران.. هو أنني أريد أن أكون لطيفا. أنا أريد محاولة إنقاذ كل تلك الأرواح إن استطعت.. لكن في مرحلة ما، سنضطر لتوجيه ضربة ساحقة لهم».

وجدد ترامب التأكيد على أن الولايات المتحدة دمرت قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم خلال عمليتي «مطرقة منتصف الليل» و«الغضب الملحمي»، مشيرا إلى أن طهران لاتزال غير مدركة لحجم ما تعرضت له، وكشف ان القوات الأميركية استخدمت قاذفات «بي-2» لضرب القدرات النووية الإيرانية. وقال «قررت التحرك عسكريا في الشرق الأوسط لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي.

وانتقد ترامب الاتفاق النووي السابق مع إيران، واصفا إياه بأنه «سيئ للغاية»، وقال إنه لولا انسحاب الولايات المتحدة منه لكانت إيران تمتلك سلاحا نوويا الآن.

وفيما يتعلق بمسار الحرب، توقع ترامب انتهاءها «قريبا جدا»، مضيفا: «ستشهدون ذلك»، فيما اعتبر ارتفاع أسعار النفط ثمنا ضئيلا للغاية مقابل ضمان أمن الولايات المتحدة والعالم.

وفي معرض حديثه عن التكلفة الاقتصادية للحرب، قال ترامب إن المكاسب التي حققتها الولايات المتحدة من فنزويلا وحدها تعادل عشرة أضعاف تكلفة الحرب على إيران.

ويتمتع الجمهوريون حاليا بأغلبية في مجلس النواب، إذ يسيطرون على 218 مقعدا مقابل 214 للديموقراطيين، مع وجود مقعدين شاغرين وعضو مستقل واحد يصوت عادة إلى جانب الجمهوريين، ولتحقيق الأغلبية يحتاج الديموقراطيون إلى أربعة مقاعد إضافية.

ويضم مجلس الشيوخ حاليا 53 جمهوريا و45 ديموقراطيا ومستقلين اثنين، هما بيرني ساندرز وأنغوس كينغ، ينضمان إلى الديموقراطيين في التنظيم البرلماني، ليصبح مجموع كتلة الحزب الديموقراطي 47 عضوا.

وتشمل الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، ويشغل أصحابها مناصبهم لمدة عامين، وفق الموقع الرسمي للمجلس، فيما تشمل كذلك 35 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، الذي تصل ولاية أعضائه إلى ست سنوات، ويجدد ثلثهم كل سنتين.

وبالتوازي مع انتخابات الكونغرس، يتوجه الناخبون لاختيار حكام 36 ولاية والتصويت في انتخابات محلية أخرى. وتشمل أوراق الاقتراع أيضا مناصب قضائية وقضايا مطروحة للاستفتاء تختلف من ولاية إلى أخرى.

ونظم الديموقراطيون أمس آخر تجمعاتهم استعدادا لانتخابات منتصف الولاية، في خضم تطور لافت قد يضعف فرص فوزهم بغالبية مجلس الشيوخ حيث تبدو المنافسة أكثر احتداما منها في مجلس النواب.

فقد أعلنت النائبة الديموقراطية هايلي ستيفنز أمس الأول، دعمها للمرشح الجمهوري في ميشيغان مايك روجرز في مواجهة عبدول السيد، الذي كان قد هزمها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، في خطوة رحب بها ترامب.

وقال الرئيس الاميركي في منشور على منصته «تروث سوشيال»: يا إلهي، هذا أمر بالغ الأهمية! لقد أعلنت عضوة الكونغرس هايلي ستيفنز - وهي ديموقراطية تحظى باحترام كبير، وكانت قد خسرت بفارق ضئيل أمام عبدول محمد السيد في الانتخابات التمهيدية، وسعى الديموقراطيون جاهدين لاستمالتها لدعم حملتهم في ولاية ميشيغان لمجلس الشيوخ الأميركي- عن تأييدها لمايك روجرز لعضوية مجلس الشيوخ! إنها تتمتع بقاعدة جماهيرية ضخمة، وتحظى بمستوى من الاحترام لا يكاد يضاهيه أحد بين سكان ميشيغان، ولاسيما في أوساط الأميركيين من أصول أفريقية والجالية اليهودية».

وأضاف «لقد قالت هايلي ما لا يجرؤ سوى قلة على قوله، وأظهرت ولاء عظيما - يكاد يكون غير مسبوق - تجاه أهل ميشيغان الرائعين. إنه ما نسميه «الشجاعة»، وهي صفة لا يمتلكها إلا القلة، تماما كما أظهرت للتو عضوة الكونغرس هايلي ستيفنز».

في المقابل، اعتبر زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن هذه الخطوة تنطوي على «خيانة مشينة»، علما بأن السيطرة على المجلس قد تحسم بفارق مقعد واحد فقط.

وللفوز بغالبية في مجلس الشيوخ، يعول الديموقراطيون خصوصا على فوز جيمس تالاريكو في تكساس وآدم هاميلتون في كانزاس. واختتم الحزب حملته بتجمعات انتخابية نظمها المرشحان الديموقراطيان لمجلس الشيوخ.

ومن شأن انتزاع السيطرة على مجلس النواب وحده أن يمنح الديموقراطيين اليد الطولى فيما يتعلق بالموازنة الفيدرالية، فضلا عن رئاسة لجان نافذة قادرة على التحقيق في شبهات فساد خلال إدارة ترامب، وقضية جيفري إبستين، وغيرها من الملفات الشائكة.

في المقابل، من شأن فقدان الجمهوريين الغالبية في الكونغرس قبل عامين من نهاية ولاية ترامب، أن يعقد أجندة الرئيس.

مع ذلك، يبدي الديموقراطيون حذرا، إذ سبق أن أخطأت استطلاعات الرأي في تقدير حجم التعبئة في حركة «ماغا»، وهي الأحرف الأولى من شعار ترامب الانتخابي «لنجعل أميركا عظيمة مجددا».

وتحدث السناتور الديموقراطي رافاييل وارنوك لشبكة «سي إن إن» عن «تفاؤل يشوبه قلق».

وفي حين يبدو مرجحا انتزاع الديموقراطيين الغالبية في مجلس النواب الذي تشمل الانتخابات كل مقاعده، تبقى المعركة الانتخابية في مجلس الشيوخ غير محسومة.

فالاستحقاق يطال ثلث مقاعده فقط، وكانت قلة منها في البداية تعتبر مواتية للديموقراطيين.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة