عاجل
خلى بالك.. تعريض الطفل للخطر معاقب بالحبس والغرامة فى القانونإنبي يكشف مصير محمد بركات وعرض الأهلي لحامد عبد الله854 فرقة لتطعيم الأطفال، تحركات عاجلة للوصول إلى المتغيبين عن حملة الحصبة بالقليوبيةبعد أكثر من 12 عاماً جهات حكومية تزيل السواتر والإشغالات في ريف الحسكة وباديتهاتغيير خريطة أكبر 5 محطات طاقة شمسية في مصر (مسح)لماذا أصبحت الحسابات الوهمية أصعب فى اكتشافها؟.. علامات تكشف هويتها الرقميةثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الاثنين 26-10-2026النيجر تفرض حظرا ليليا على بيع البنزين وسط نقص الوقود وتعطل حركة النقل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الراعي: نضع في مقدمة اهتماماتنا الحفاظ على الحضور المسيحي في لبنان والشرق

منذ ساعة

بيروت - منصور شعبان

يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوب لبنان بلا هوادة قصفا للمناطق المستهدفة وغارات محددة منها وهمية على علو منخفض إلى متوسط عند الحدود الشمالية في عكار والهرمل، واختار، أمس، يحمر الشقيف منفذا تفجيرا ضخما احدث ارتجاجات ودويا هائلا تردد صداه في مختلف المناطق الجنوبية، ورصدت «الوكالة الوطنية للإعلام» تمركز دبابتي ميركافا عند اطراف بلدة عيتا الجبل نفذتا عملية تمشيط بالرشاشات الثقيلة، تزامنا مع تواجد الاهالي في الكروم لقطاف موسم الزيتون، ولم يفد عن وقوع اصابات كما سجل تحرك لآليات عسكرية في بلدة حداثا حيث عمدت دبابة ميركافا إلى اطلاق قذيفة داخل البلدة بالتزامن مع تمشيط بالرشاشات المتوسطة.

وفي الموازاة هاتف رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ملك الأردن الملك عبدالله الثاني بن الحسين معزيا بضحايا الاعتداء الذي استهدف مشيعين خلال جنازة في كنيسة «القديس جاورجيوس» للروم الأرثوذكس، في الكرك.

في غضون ذلك، قال البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي في عظته أمس: «إننا نضع في مقدمة اهتماماتنا الحفاظ على الحضور المسيحي في لبنان والشرق، باعتباره جزءا أصيلا من هوية المنطقة ورسالتها وتنوعها. هذا الحضور المسيحي يرتبط بالتمسك بالأرض، وعدم التفريط بها، لاسيما أننا نشهد بيعا متزايدا للأراضي تحت ضغط الظروف الاقتصادية الصعبة. فالأرض ليست مجرد ملكية مادية، بل هي ذاكرة وجذور وهوية».

وأضاف: «تبقى الديبلوماسية اللبنانية والعلاقات مع المجتمع الدولي ضرورة لتحصين موقع لبنان وتأمين الدعم لمؤسساته والدفاع عن مصالحه، على أن تترجم هذه العلاقات إلى نتائج ملموسة تعزز الاستقرار والتعافي. وفي هذا كله، يبقى لبنان مدعوا إلى أن يكون أرض لقاء لا ساحة صراع، ووطن عيش مشترك لا ميدان انقسام».

وخلال عظة اخرى في «كاتدرائية مار جرجس» بالعاقورة قضاء جبيل، كرر الراعي بعض ما قاله في وسط بيروت مضيفا اليه ان: «ما يجري على الحدود يفرض نفسه اليوم كقضية لا يمكن التقليل من خطورتها. فتكرار محاولات تهريب المتفجرات والسلاح والمواد الممنوعة يكشف أن الخطر ليس نظريا، وأن أي ثغرة في ضبط الحدود يمكن أن تتحول إلى مدخل لتهديد أمن المواطنين واستقرار البلاد»، مشيرا إلى «ضبط الحدود بصورة جدية وفاعلة هو جزء من حماية كل لبنان».

وجدد التأكيد أن «حصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية هو شرط أساسي لقيام دولة قادرة وعادلة، تتولى وحدها مسؤولية الأمن والسلم. فلا يمكن أن نطالب بالأمان ونقبل في الوقت نفسه بتعدد المرجعيات الأمنية. والدولة التي نريدها ليست دولة قوية على المواطن وضعيفة أمام الفوضى، بل دولة تحمي المواطن، وتضبط حدودها، وتطبق القانون على الجميع، وتصون السيادة والحقوق من دون استثناء».

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة