عاجل
إيران تستعد لرد أكثر قوة وتستبعد التوصل لاتفاق مع أمريكاالتحالف: التحقيقات تثبت تورط الحوثيين في استهداف محطة كهرباء تخدم المسجد النبوي"الحكومة الرقمية" وSTV توقعان مذكرة تفاهم لدعم الشركات الناشئةسامسونج تكشف عن سماعات Galaxy Buds On بتصميم مفتوحتفاصيل السيطرة على حريق بمصنع بلاستيك بمدينة السادات فى المنوفية فى 90 دقيقةفصل التيار الكهربائى عن 7 مناطق بدسوق السبت المقبلجوني ديب يظهر بشكل مختلف في تريلر فيلم Ebenezer.. فيديوهجوم حوثي يستهدف المدينة المنورة بالسعودية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بوتين: إذا ظهر تهديد لمنطقة كالينينجراد سننظر في استخدام جميع الأسلحة الموجودة بترسانتنا

منذ 37 دقيقة

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس: إذا ظهر تهديد لمنطقة كالينينجراد الروسية فسننظر في استخدام جميع الأسلحة الموجودة بترسانتنا.

 وأضاف بوتين: تصريحاتنا عن حماية كالينينجراد بكل الوسائل المتاحة بما فيها النووية ليس ترهيبا
وفي السياق ذاته حذرت روسيا حلف شمال الأطلسي من أنها ستكون مستعدة لاستخدام السلاح النووي إذا حاول الحلف عزل ​كالينينجراد، وهي منطقة روسية تقع على بحر البلطيق.

استخدام السلاح النووي إذا حاول الحلف عزل كالينينجراد

واتهمت روسيا الحلف ‌في وثيقة أرسلتها له، واطلعت عليها "رويترز" بأنه يتبع "مسارا خطيرا ومتهورا" ينطوي على "مخاطر عالية تنذر باندلاع صراع مسلح مباشر".

وذكرت الوثيقة أن ذلك يشمل احتمال "شن روسيا ضربات على مراكز ​صنع القرار في الدول الأعضاء بالحلف بمجرد اندلاع الصراع".

وورد في ​الوثيقة المصنفة على أنها غير رسمية "ستكون روسيا مستعدة لاستخدام كامل ⁠ترسانة القوى والقدرات المتاحة لديها، بما يشمل السلاح النووي، من أجل الدفاع ​عن أراضيها إذا قامت دول حلف شمال الأطلسي بأي محاولة بهدف عزل منطقة ​كالينينجراد عن بقية البلاد".

تصعيد التوتر من خلال التدريبات العسكرية واحتمالات التخطيط المتعلقة بكالينينجراد

وبالإضافة إلى هذا التحذير السري، أصدرت السفارات الروسية في ثلاث دول أوروبية على الأقل بيانات خلال الأيام الثلاثة الماضية تتهم فيها الحلف بتصعيد التوتر من ​خلال التدريبات العسكرية واحتمالات التخطيط المتعلقة بكالينينجراد. ورفضت روسيا أيضا اتهامات من ​الغرب بأنها تشكل تهديدا لأوروبا.

وأشارت السفارات في البيانات إلى أن روسيا لا تنوي مهاجمة دول ‌الحلف، ⁠لكنها حذرت من أن أي عدوان على كالينينجراد، وهي منطقة روسية شديدة التحصين العسكري تقع بين بولندا وليتوانيا، سيقابل بأقوى رد ممكن.

وتسلط هذه التحذيرات الضوء على تصاعد حاد في التوتر بين روسيا والدول الأوروبية التي تتهم موسكو بتصعيد ​حرب تخوضها في ​القارة بكل الوسائل ⁠التي تضم أعمالا، مثل التخريب والحرق المتعمد.

وتنفي روسيا ذلك، وترفض تصريحات متكررة صادرة عن سياسيين غربيين تفيد بأنها ​تستعد لشن هجوم عسكري محتمل على إحدى دول الحلف.

​وأكدت المتحدثة ⁠باسم الحلف أليسون هارت أن روسيا أرسلت ورقة غير رسمية إلى الحلف، لكنها لم تكشف عن محتواها.

وأضافت: "أرسلنا ردا، وأشرنا إلى أن الحلف هو دفاعي ولا يشكل ⁠أي من ​أنشطتنا أو تدريباتنا خطرا على أي جزء من ​روسيا. نستنكر بشدة التهديد باستخدام القوة، بما يشمل أي خطاب نووي غير مسؤول. وندعو روسيا إلى ​إنهاء حربها غير المبررة في أوكرانيا".

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة