عبر أنطونيو جوتيريش أمين عام الأمم المتحدة، اليوم الأحد، عن صدمته وحزنه العميق إثر وفاة الموظف الأممي محمد الشامي، الذي فارق الحياة خلال احتجازه في أحد سجون ميليشيا الحوثي.
وقدم جوتيريش، في بيان، تعازيه الحارة لأسرة الفقيد وزملائه بمفوضية حقوق الإنسان، مطالبًا بإجراء تحقيق فوري ونزيه وشفاف وشامل.
وكتب على منصة "إكس": "أشعر بالصدمة والحزن العميق إزاء وفاة زميل من الأمم المتحدة، محمد الشامي، أثناء وجوده في احتجاز سلطات الأمر الواقع الحوثية في اليمن".
وأضاف: "كان الفقيد يعمل لدى مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وكان محتجزًا بشكل تعسفي من قبل الحوثيين منذ عام 2024".
وتابع: "تُعد هذه ثاني حالة وفاة لموظف من الأمم المتحدة أثناء احتجازه لدى الحوثيين، وذلك بعد وفاة زميل آخر كان يعمل لدى برنامج الأغذية العالمي في عام 2025".
وختم قائلًا: "ما زلت أشعر بقلق بالغ إزاء سلامة وأوضاع موظفي الأمم المتحدة، والموظفين السابقين في المنظمة، والعاملين في المنظمات الإنسانية والمجتمع المدني الذين لا يزالون رهن الاحتجاز. وأجدد دعوتي للإفراج عنهم فورًا ودون قيد أو شرط".
- جوتيريش: القضية الفلسطينية تظل محورًا أساسيًا لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط
- جوتيريش من جامعة القاهرة: العالم يواجه أزمات مترابطة والحوار ضرورة لمواجهة الانقسامات
- من بطرس غالى إلى جوتيريش.. أمناء الأمم المتحدة فى مقر الجامعة العربية
- أمين الأمم المتحدة يهنئ الفائزة بنوبل للسلام 2026
- قبل انتهاء ولايته بـ3 أشهر.. جوتيريش يزور باكستان ويلتقى كبار المسؤولين






