يجتمع كل من غادي آيزنكوت رئيس حزب "يشار"، وبينيت، وجولان، وليبرمان اليوم لمناقشة الخيارات المتاحة أمام كتلة التغيير، بما في ذلك استبدال رئيس الكنيست أمير أوهانا وإلغاء التشريعات المثيرة للجدل.
ولا يتفق قادة الأحزاب على العديد من القضايا المدرجة على جدول الأعمال، بما في ذلك التعاون مع الأحزاب الحريدية والعربية، وإمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية، إضافة إلى "فخ استبدال أوهانا"، وفق تقرير لصحيفة "يديعوت أحرنوت".
وقال التقرير إنه "وسط زخم سياسي محموم، وقبل يوم من بدء جولة المشاورات مع الرئيس إسحاق هرتسوغ، يجتمع قادة كتلة آيزنكوت اليوم الثلاثاء بهدف دراسة الخيارات المطروحة على جدول الأعمال استعدادًا لتلقي تفويض تشكيل الحكومة.
وتقول مصادر رفيعة في الكتلة إن أبرز بنود جدول الأعمال هو ما يُعرف بـ"السيطرة على الكنيست"، أي استبدال رئيس الكنيست أمير أوهانا، وتشكيل لجنة تنظيمية، وإلغاء التشريعات المثيرة للجدل التي قادها الائتلاف خلال الدورة السابقة.
وإلى جانب قضية الكنيست - التي تُعتبر الآن "المهمة الأكثر إلحاحًا" قبل التنصيب الجديد - تُجرى أيضًا مناقشات حول خطط قادة كتلة كاديما. وحتى هذه اللحظة، يتبنى كل قائد من قادة الأحزاب موقفًا مختلفًا ورؤية متباينة بشأن الفترة المتاحة له.
وأعلن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ أمس أن مشاورات مع الأحزاب السياسية لتحديد المرشح الأقدر على تشكيل الحكومة الجديدة، ستبدأ الأربعاء، في ظل عجز معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة عن تأمين الأغلبية البرلمانية اللازمة.
وتأتي المشاورات بعد الانتخابات التي تصدر نتائجها حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو، بحصوله على 27 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 21 مقعدا لحزب "يشار" الذي أسسه غادي آيزنكوت، من دون أن يمنح ذلك أيا من المعسكرين أغلبية تتيح له تشكيل الحكومة منفردًا.






