بيروت ـ منصور شعبان
استقبل رئيسا الجمهورية العماد جوزف عون ومجلس النواب نبيه بري وفدا يمثل النواب الـ 86 المطالبين ببقاء القوات الدولية (يونيفيل) في الجنوب، وقد تسلما منه مذكرة بهذا الشأن.
وقال النائب ملحم خلف، بعد انتهاء اللقاء مع الرئيس عون ان الوفد سلم رئيس الجمهورية دراسة قانونية حول القرار 2790، خلصت إلى وجود صعوبات جوهرية في تنفيذ عدد من مندرجاته، ولاسيما ما يتعلق بتسليم المواقع التي تنسحب منها اليونيفيل إلى الجيش اللبناني، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي على الخط الأزرق، وأشار إلى ان الوفد طالب بإعادة النظر في القرار بما يضمن استمرار المظلة الأمنية الدولية في الجنوب، لافتا إلى البحث في بدائل في حال تعذر الإبقاء على اليونيفيل بصيغتها الحالية، وذلك تفاديا لأي فراغ أمني والحفاظ على الاستقرار.
ومن عين التينة مقر رئيس مجلس النواب قال خلف: الخطر الأكبر هو أن تخرج قوات اليونيفيل ويحصل الفراغ يعني تثبيت الاحتلال من دون تقوية الدولة وأن تكون بحصريتها هي وقدراتها الذاتية وقواها الذاتية من دون أي منازع على الجنوب».
وضم الوفد النيابي إلى بعبدا وعين التينة: ملحم خلف، فيصل الصايغ، ناصر جابر، محمد خواجة، قاسم هاشم، إدغار طرابلسي، ميشال موسى وعدنان طرابلسي.
من جهة أخرى، أعلن وزير الطاقة اللبناني جو صدي «الاعتكاف عن حضور جلسات مجلس الوزراء إلى حين اتخاذ القرارات المحقة بالنسبة للكهرباء، من دفع الإعفاءات والمتأخرات لصالح كهرباء لبنان».
وشرح صدي، في مؤتمر صحافي، الواقع المالي للمؤسسة لافتا إلى ان «الاتصالات مع المستثمرين العالميين أظهرت أنهم يطلبون ضمانات مالية وأمنية»، وكشف أن «24 شركة أبدت اهتماما بالاستثمار في قطاع الطاقة، لكن بشروط أبرزها تأمين الضمانات المالية» ودعا إلى «اعتماد تعرفة متحركة ترتبط بسعر الفيول، بالتوازي مع معالجة الهدر غير الفني الذي تبلغ نسبته نحو 30%، واصفا إياه بـ «السرقة» وأكد صدي أن الأموال المطلوبة هي متوجبات مستحقة وليست ديونا أو سلف خزينة، وتتضمن فواتير متراكمة على مؤسسات الدولة والمصالح الإدارية العامة كمؤسسات المياه وغيرها».
في غضون ذلك، تابع رئيس مجلس الوزراء د.نواف سلام سير العمل والتحضيرات لانطلاق الرحلات التجارية من مطار الرئيس رينيه معوض - القليعات، شمال لبنان، فعقد اجتماعا حضره وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني والمولجون به، مؤكدا: مشروع مطار القليعات دخل المرحلة الأخيرة من التنفيذ، والمطلوب اليوم استكمال الخطوات المتبقية بالسرعة اللازمة، ومن دون أي تهاون في المعايير الفنية والأمنية، وصولا إلى انطلاق الرحلات التجارية منه في الشهر المقبل.
على صعيد آخر، انعقد في بيروت المنتدى الاستثماري الاقتصادي اللبناني - الروسي «بيروت 2»، برعاية وزير الاقتصاد والتجارة د.عامر البساط وحضوره، تحدث فيه السفير الروسي ألكسندر روداكوف قائلا ان المستوى الحالي للعلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا ولبنان لا يرقى إلى مستوى مصالح البلدين، كما أن الإمكانات المتاحة بينهما لم تستثمر بالكامل، داعيا إلى «العمل على تصحيح هذا الوضع».
وقال البساط ان الرؤية الاقتصادية واضحة، وتتمثل في أن ينتج لبنان أكثر، ويصدر أكثر، ويستقطب استثمارات تبني اقتصادا قادرا على النمو.
- مجزرة إسرائيلية جديدة في الجنوب.. ولبنان يرحب بـ «قوة أوروبية» إذا انسحبت «اليونيفيل»
- عون يرحب بإبقاء أي دولة قوتها في الجنوب بعد انسحاب «اليونيفيل»
- مطالب بإعادة النظر في القرار 2790 وإبقاء «اليونيفيل».. عون: الدولة مُصرة على دعم صمود الجنوبيين وثباتهم
- قائد اليونيفيل: علينا العمل بكل جدية لتجنب أى فراغ أمنى فى لبنان
- عون يُحذِّر من فراغ أمني في الجنوب وسلام يواصل حراكه الدولي في نيويورك






