بيروت - منصور شعبان
أعرب البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، إبان استقباله في بكركي سفير فرنسا باتريك دوريل، عن قلقه من احتمال توسع المواجهات العسكرية في المنطقة وانعكاساتها على لبنان، مشددا على أن الحروب لا تؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر، وأن الحوار والحلول الديبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات.
من جانبه، أكد السفير دوريل استمرار المساعي الدولية لتجنب التصعيد، مشيرا إلى أهمية مواصلة الاتصالات بين الأطراف المعنية، والعمل على تحصين الاستقرار اللبناني.
وتناول اللقاء الأوضاع اللبنانية والإقليمية والعلاقات الثنائية بين لبنان وفرنسا والجهود الديبلوماسية المبذولة للمحافظة على الاستقرار في المنطقة، إضافة إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية التي يواجهها لبنان، كما تم بحث الأوضاع في الجنوب ومستقبل قوات «اليونيفيل»، والجهود التي تبذلها فرنسا بالتنسيق مع الدول المعنية واللجنة الخماسية، من أجل المحافظة على الأمن وتجنب أي فراغ أمني.
ومن أوتاوا، التقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي وزير الدفاع الوطني الكندي ديفيد ماكغينتي، وتناول اللقاء أهمية الاستمرار في دعم الجيش وقوى الأمن، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في هذا المجال، انطلاقا من المصالح المشتركة، كما تطرق البحث إلى قضايا السلم والأمن الدوليين، وعرض الوزير الكندي إستراتيجية بلاده الدفاعية في ضوء التحولات الجيوسياسية.
في راشيا الوادي، جنوب لبنان، شارك السفير دوريل في افتتاح موقع لإعادة التحريج وبحيرة جبلية لتجميع مياه الأمطار، أنجزا في إطار مشروع PARSIFAL الممول بهبة فرنسية عبر «الوكالة الفرنسية للتنمية» (AFD)، وقال دوريل: ان سيادة لبنان واستقراره وحماية مصالح شعبه تبقى من أولويات فرنسا، مشددا على أن العلاقة بين البلدين لا تقتصر على الصداقة، بل تقوم على الأخوة والمسؤولية المشتركة، قائلا «يمكنكم الاعتماد علينا، ونحن نعتمد عليكم أيضا».
- الذاكرة والهوية والأحلام، حكايات عربية ضمن فعاليات الدورة الـ47 لمهرجان القاهرة السينمائي
- رجي: لبنان يحتاج إلى الاستقرار لجذب الاستثمارات
- وزير خارجية البحرين: ننسق مع فرنسا بشأن القضايا الإقليمية والدولية وفي مقدمتها فلسطين
- فرنسا تجدد ضرورة احترام وقف إطلاق النار في لبنان وحماية المدنيين والبنى التحتية
- وزير الخارجية الفرنسي والوزيرة المنتدبة بالجيوش يزوران لبنان لتأكيد دعم سيادته






