عاجل
ارتفاع عدد ضحايا حادث الطريق الأوسطي إلى 8 وفيات و22 مصاباالسنة فيه بـ11 ساعة.. عالم فضائى يمثل قصة رعب كونيةفضلوا البورصة والذهب.. كواليس أضخم إعادة هيكلة لثروات المصريينسعر الجنيه الذهب اليوم السبت 31 أكتوبر 2026.. استقرار عند 50040 جنيها بعد هبوط الأونصة 3%مراكز علاج الإدمان غير المرخصة.. تجارة المرضى خلف أبواب مغلقةمساعد وزير الداخلية الأسبق لـ "اليوم السابع": الإلغاء فى يناير لمن يتخلف عن تجديد رخصة السلاحقومي المرأة ببني سويف ينفذ 240 جلسة دوار ومعسكر للتنشئة المتوازنةتعاني من الإمساك؟.. عادات بسيطة لتحسين حركة الأمعاء
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فرنسا تنشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات اليوم وأقنعة الهالوين تثير القلق

منذ 48 دقيقة

تستعد فرنسا، اليوم السبت، ليوم احتجاجي يتزامن مع احتفالات الهالوين، وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف والنهب، وتحذيرات من استخدام الأقنعة لإخفاء هويات المتورطين في الاضطرابات.

وتعتزم السلطات نشر 70 ألف عنصر من الشرطة وقوات الأمن، فيما تعهد وزير الداخلية لوران نونيز برد حازم على أعمال الشغب، بعد أسبوعين من مواجهات ألحقت أضرارًا بمتاجر ومبانٍ عامة.

وتأتي المظاهرات في أنحاء البلاد، بعد أسبوعين من أعمال شغب ونهب باغتت قوات الأمن وأسفرت عن أضرار لحقت بمتاجر ومبان عامة وشركات في مدن بجميع أنحاء فرنسا.

وتعهد وزير الداخلية لوران نونيز بعدم السماح بتكرار ذلك، وقال في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي للإعلان عن تفاصيل الترتيبات الأمنية ليوم وصفه بأنه ينطوي على "احتمال مرتفع جدًّا" لحدوث اضطرابات: "الجميع على أهبة الاستعداد لضمان رد حازم للغاية على أي أعمال شغب".

وتتأهب السلطات أيضا لاحتمال استخدام مثيري الشغب أقنعة الهالوين لإخفاء هوياتهم، وأشار نونيز إلى أن القوانين تسمح بالفعل للشرطة بحظر تغطية الوجه عندما يكون النظام العام معرضًا للخطر. 

ونصحت السفارة الأمريكية المسافرين بتجنب المناطق التي من المقرر أن تشهد مظاهرات أو تجمعات كبيرة.

وتسارعت وتيرة الاحتجاجات في أواخر سبتمبر مع بدء الحكومة محادثات بشأن موازنة 2027.

 وتتعرض الحكومة لضغوط لكبح الإنفاق في ظل دين عام يقترب من 120 بالمئة من الناتج الاقتصادي وارتفاع تكاليف الاقتراض، مما يضيق هامش تحركها.

وانضم إلى الطلاب الغاضبين من تردي حالة كثير من المدارس واكتظاظ الفصول ونظام القبول الجامعي، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه غير عادل، نقابات عمالية وحركة "السترات الصفراء" التي عادت للظهور وتطالب باتخاذ إجراءات بشأن تكاليف المعيشة.

ألهمت الاحتجاجات مظاهرات يقودها شبان في أنحاء أوروبا، ومن المقرر تنظيم مظاهرات في أكثر من 30 مدينة ألمانية اليوم السبت. 

ولم تفلح وعود الحكومة الفرنسية بإصلاح التعليم وتخفيف تكاليف الوقود في تهدئة السخط.

ومنحت الاضطرابات دفعة سياسية لزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، التي تتصدر استطلاعات الرأي قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل نيسان، في حين لا يزال خلفاء ماكرون المحتملون من تيار الوسط منقسمين.

وتمثل الاضطرابات أحدث ضربة لاقتصاد أظهرت بيانات أمس الجمعة أنه كان ينكمش بالفعل في الربع الثالث. وتشير تقديرات غرفة التجارة إلى أن خسائر تجار التجزئة بأكثر من مليار يورو (1.1 مليار دولار). وتضع تقديرات أخرى إجمالي الخسائر عند مثلي هذا الرقم عند احتساب الأضرار غير المؤمن عليها والإيرادات المفقودة.

وعلى امتداد شوارع التسوق الرئيسية في باريس، تضيء زينات عيد الميلاد المبكرة حول النوافذ المغطاة بالألواح والشبكات الأمنية. ومن بين المتاجر التي استُهدفت في الاضطرابات السابقة منافذ تابعة لعلامات تجارية فاخرة، منها إيرميس ولوي فيتون وبربري.

وتمضي الحكومة قدما في قانون مثير للجدل يجعل مثيري الشغب مسؤولين عن دفع ما يصل إلى 10 آلاف يورو (11 ألف دولار) تعويضا عن الأضرار التي يتسببون فيها بأنفسهم أو تتسبب فيها جماعات يعتبرون منتمين إليها. وتقول جماعات حقوقية وبعض المحامين إن هذا الإجراء ينطوي على خطر تقويض الحق في الاحتجاج السلمي.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة