عادت مدينة زابوتلانخو بولاية خاليسكو المكسيكية إلى مواجهة المياه والوحل والخسائر، بعد أن تسببت أمطار غزيرة في فيضانات ألحقت أضرارًا بأكثر من 100 منزل، إلى جانب عشرات المتاجر والمركبات والممتلكات الخاصة، وسط مخاوف من تكرار كارثة شهدتها المنطقة قبل عامين.
خسائر فادحة لفيضانات المكسيك
وكانت المدينة قد تعرضت في أغسطس 2024 لفيضانات أسفرت عن وفاة شخص وألحقت خسائر كبيرة بعدد من الأسر. ومع تجدد أزمة الفيضانات فى المكسيك حيث وجد بعض السكان أنفسهم أمام مشهد مألوف، بعدما لم تكن بعض الأسر قد تعافت بالكامل من الخسائر السابقة، فيما كانت بعض المتاجر لا تزال تسدد أقساط بضائع ومعدات ومركبات اشترتها عقب الفيضان السابق.
وأرجعت السلطات المحلية والولائية الفيضان الأخير إلى شدة العاصفة وتشبع حوض التصريف بالمياه، فيما طالب بعض السكان بمراجعة أوضاع السدود والقنوات والتعديلات التي أُجريت في المنطقة، وبحث مدى ارتباطها بتفاقم مخاطر الفيضانات، وهي مسائل يتعين حسمها من خلال الجهات المختصة والخبراء.
وفي مواجهة الأزمة، تحركت كنيسة سيدة الوردية في زابوتلانخو، حيث شارك أعضاء من المجلس الرعوي ومجموعات من المتطوعين في تنظيف المنازل وإزالة الطين ومساندة الأسر المتضررة، بينما عمل القساوسة على حشد المساعدات والوصول إلى العائلات التي فقدت جزءًا من ممتلكاتها.
لكن جهود الكنيسة لم تتوقف عند المساعدة العاجلة، إذ أطلقت عملية لحصر المتضررين وتحديد الأسر الأكثر احتياجًا، تمهيدًا لتقديم الدعم لها. كما تسعى، بمشاركة متخصصين، إلى إعداد مقترحات لعرضها على حكومة خاليسكو والسلطات المحلية، بهدف تقليل مخاطر تكرار الفيضانات.
وبذلك تتحول الاستجابة من مجرد إزالة آثار الكارثة إلى محاولة لمعالجة أسبابها والبحث عن إجراءات وقائية تحمي السكان وممتلكاتهم في المستقبل.
- وزير الصحة: مولود جديد في مصر كل 19 ثانية
- توصيل مياه الشرب مجانًا لـ60 أسرة من الأولى بالرعاية في الحسينية بالشرقية
- الإحصاء: ارتفاع أعداد المسنين في مصر إلى 10.2 مليون مسن عام 2026
- تشمل 52 أسرة، محافظ أسيوط يسلم الدفعة الأولى من تمويلات مشروع "جذور النمو"
- بريطانيا تحذر الأسر من أزمة طاقة هذا الشتاء وارتفاع الفواتير






