هاجم مستوطنون، مركبات دبلوماسية لبعثات دول أوروبية في قرية الطيبة شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن عددا من المستوطنين الملثمين هاجموا وفودا من عدد من البعثات الدبلوماسية الأوروبية، عند مغادرتهم قرية الطيبة شرق رام الله.
وأضافت المصادر أن المستوطنين حطموا زجاج مركبة القنصلية البلجيكية، وطالبوا الركاب والدبلوماسيين بإبراز بطاقات الهوية، وأظهرت مقاطع فيديو طرح أحد القناصل أرضا.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، أطراف قرية المغير شمال شرق رام الله.
وأفاد رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا بأن مستوطنين هاجموا منطقة "الدكة" شرقي القرية، وقاموا برعي أغنامهم في أراضي المواطنين، ما أدى لأضرار في المزروعات.
وفي السياق، ذكر أبو عليا أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وداهمت أحد المنازل، كما شددت من إجراءاتها على مدخل القرية، وفتشت مركبات المواطنين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي محافظة الخليل، نصبت قوات الاحتلال بوابة حديدية في قرية المجد، وداهمت منزلا في يطا.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال نصبت بوابة في منطقة أبو خرزة في أراضي قرية المجد غرب بلدة دورا، كما داهمت قوات الاحتلال منزل مواطن بمنطقة خلة صالح في بلدة يطا جنوب محافظة الخليل.
فلسطين تدين هجوم المستوطنين على مركبات دبلوماسية لبعثات دول أوروبية شرق رام الله
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي نفذته مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين في محيط بلدة الطيبة شمال شرق رام الله، واستهدف المواطنين الفلسطينيين والقنصل العام البلجيكي ودبلوماسيين فرنسيين وبولنديين وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية، وتخلله الاعتداء على رئيس بلدية فرنسي وإلحاق أضرار بمركبة بلجيكية.
وأكدت الوزارة - في بيان لها اليوم أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن هذا الاعتداء الإجرامي يشكل دليلا إضافيا على تصاعد إرهاب المستوطنين المنظم، الذي يستهدف أبناء الشعب الفلسطيني وأرضهم وممتلكاتهم، ولا يستثني المتضامنين الدوليين والدبلوماسيين والصحفيين ورجال الدين، في محاولة لترهيبهم ومنعهم من أداء مهامهم ونقل حقيقة الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، كما يعكس اتساع نطاق هذا الإرهاب في ظل الحماية التي توفرها الحكومة الإسرائيلية للمستوطنين، واستمرار سياسة الإفلات من العقاب التي تشجعهم على مواصلة اعتداءاتهم وتصعيدها.
وحمّلت الوزارة، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، مطالبة بوقف إرهاب المستوطنين، وضمان حماية المدنيين الفلسطينيين وسلامة الدبلوماسيين والصحفيين ورجال الدين والمتضامنين الدوليين، ومحاسبة المعتدين ومن يقف وراءهم، مؤكدة أن الاكتفاء بالإدانة لم يعد كافيا، وأن استمرار غياب المساءلة الدولية يبعث برسالة تشجيع على ارتكاب المزيد من الجرائم.
وأعربت الوزارة عن تضامنها الكامل مع جميع الذين تعرضوا للاعتداء، وتثمن الموقف البلجيكي الرافض للاستيطان وإرهاب المستوطنين والتهجير القسري، ودعم بلجيكا فرض عقوبات أوروبية على المسؤولين عن هذه الاعتداءات وداعميهم، مشيدة بمواقف الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء وبريطانيا وسائر الدول التي أدانت هذه الجرائم واتخذت خطوات لمواجهتها، داعية إلى ترجمة مواقفها لإجراءات عملية ورادعة، تشمل محاسبة المستوطنين المتورطين في العنف ومساءلة الجهات التي توفر لهم الحماية والدعم.
وشددت الوزارة على أن مواجهة إرهاب المستوطنين يقتضي تحركا دوليا عاجلا وفاعلا لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ووقف الاستيطان والتهجير القسري، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وضمان حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة وتقرير المصير وتجسيد استقلال دولته الفلسطينية ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وتمكينه من ممارسة حقوقه السياسية والديمقراطية، بما فيها إجراء الانتخابات بحرية ودون قيود الاحتلال وحواجزه واعتداءات مستوطنيه الإرهابية.
وفي سياق متصل، أدان نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ الاعتداء على الدبلوماسيين الأجانب في قرى رام الله من قبل عصابات المستوطنين الإرهابيين.
وأشار الشيخ إلى أن هذا نموذج مصغر من حجم الإرهاب اليومي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، الأمر الذي يتطلب موقفا دوليا حازما يفرض الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وكان مستوطنون قد هاجموا، في وقت سابق من اليوم، مركبات دبلوماسية لبعثات دول أوروبية في قرية الطيبة شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية.
بلجيكا تدين هجوم مستوطنين على فلسطينيين ودبلوماسيين أوروبيين في بلدة الطيبة بالضفة الغربية
أدان وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو بأشد العبارات هجومًا شنه مستوطنون ملثمون على فلسطينيين ودبلوماسيين فرنسيين وبولنديين، إلى جانب القنصل العام الفرنسي وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية، في بلدة الطيبة بالضفة الغربية المحتلة، مشيرًا إلى تعرض رئيس بلدية فرنسي للاعتداء وتضرر مركبة بلجيكية.
وقال بريفو، في منشور عبر منصة (إكس)، إن أعضاء الفريق البلجيكي بخير، محذرًا من أن الفلسطينيين يتعرضون لهذا النوع من العنف يوميًا، وأن المستوطنين يستهدفون أيضًا الصحفيين الذين يوثقون هذه الاعتداءات والدبلوماسيين الذين يؤدون مهامهم.
وأكد أن جني الزيتون وتغطية الأحداث الصحفية وأداء الواجبات الدبلوماسية يجب ألا تعرض أصحابها لخطر الاعتداء، داعيًا السلطات الإسرائيلية، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى حماية الفلسطينيين وضمان سلامة الدبلوماسيين والصحفيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات.
وشدد وزير الخارجية البلجيكي على ضرورة إنهاء إفلات المستوطنين المتورطين في أعمال العنف من العقاب، مؤكدًا أن بلاده ستواصل الضغط من أجل فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على المسؤولين عن هذه الاعتداءات والجهات التي تدعمهم.
وربط بريفو بين أعمال العنف وسياسة الاستيطان الإسرائيلية التي وصفها بغير القانونية، مجددًا إدانة بلاده لتوسيع المستوطنات ومحاولات تهجير الفلسطينيين قسرًا من أراضيهم، ومؤكدًا ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
- مستوطنون يهاجمون قريتى بيت امرين واللبن فى نابلس وتجمع وادى أبو الحيات شمال أريحا
- مستوطنون يضرمون النيران في 6 "فلل" سياحية جنوب نابلس
- تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية.. حرق مسجد في سلفيت وتحذيرات من "جرائم وشيكة"
- 6100 هجوم للمستوطنين وتهجير 6500 فلسطيني في الضفة الغربية منذ 2022
- اعتقال 17 فلسطينيًا بالضفة الغربية.. والمستوطنون يسرقون محاصيل الزيتون






