أكد وزير الخارجية التركى هاكان فيدان أن "اتفاق مكة للدفاع المشترك" ينطوي على أطر وأهداف دفاعية بحتة دون أي طابع هجومي، مشددا أن أى عدوان خارجى يطاول إحدى الدول الموقعة سيواجه بموقف موحد ودعم مباشر للدولة المعتدى عليها، مؤكداً في الوقت ذاته أن أنقرة لن تحرك قواتها خارج حدودها بهدف شن عمليات هجومية.
وأوضح فيدان أن اللجان العسكرية والتقنية المتخصصة داخل الحلف تعكف حالياً على إعداد الدراسات التنفيذية لسبل دعم المملكة العربية السعودية في التصدي للهجمات والتحديات الأمنية، ويأتي ذلك بالتزامن مع بيان لوزارة الدفاع التركية أفادت فيه بمناقشة اللجنة الاستراتيجية والدفاعية للاتفاقية خلال اجتماعاتها بالرياض التدابير والإجراءات اللوجستية لنشر القوات والتجهيزات العسكرية المقررة، إلى جانب اعتماد الهيكل المؤسسي والأمانة العامة وتطوير التعاون في مجالات الصناعات الدفاعية.
وكان التحالف الثلاثي الذي يضم السعودية وتركيا وباكستان، وتأسس بموجب معاهدة الدفاع المشترك الصادرة في أغسطس الماضي، قد أقر البدء الفوري في تفعيل التزاماته الميدانية وتعيين الفريق أول المتقاعد نعمان محمود من باكستان أميناً عاماً لـ "حلف مكة" لمدة ثلاث سنوات.
- تركيا: «اتفاق مكة الدفاعي» سيسهم في تحقيق السلام والاستقرار إقليمياً وعالمياً
- ختام «درع الوطن 3» لرفع الكفاءة والتنسيق المشترك بين الجهات العسكرية والأمنية
- بروتوكول تعاون بين "الاستعلامات" والأكاديمية العسكرية لتعزيز الوعي وتنمية القدرات
- 5 مجالات للتعاون، تفاصيل البيان المشترك لإرساء شراكة استراتيجية بين مصر وكوريا الجنوبية
- نائب وزير الزراعة: تعزيز الاستثمار المشترك وتطوير سلاسل الإمداد أولوية للأمن الغذائي






