أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، أن طهران شرعت بالفعل في اتخاذ خطوات عملية لزيادة مدى ترسانتها الصاروخية، في أعقاب المواجهة العسكرية الأخيرة مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن انتشار القوات الأمريكية على مسافة تصل إلى ألف كيلومتر من السواحل الإيرانية فرض ضرورة حتمية لهذا التوجه.
رسائل إيرانية وتصعيد صاروخي
نقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن أكرمي نيا قوله: "لقد خلصنا من خلال هذه الحرب إلى ضرورة حتمية لزيادة مدى صواريخنا، وقد بدأنا بالفعل في اتخاذ خطوات بهذا الاتجاه"، في إشارة واضحة إلى سعي طهران لتعزيز قدراتها الردعية بعد التطورات العسكرية الأخيرة.
خيارات أمريكية مطروحة وتأكيد على الحصار
تأتي التصريحات الإيرانية بالتزامن مع استمرار التصعيد الدبلوماسي والعسكري من جانب الإدارة الأمريكية؛ حيث جددت واشنطن تحذيراتها وتهديداتها لطهران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، في تصريحات أدلى بها مساء أمس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمتلك حزمة واسعة من الخيارات للتعامل مع الملف الإيراني، "بما في ذلك الخيار العسكري".
كما شدد المسؤول الأمريكي على استمرار فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، مشيدًا بما وصفه بـ"فعاليته العالية" في الضغط على طهران.
- جولة محادثات بين واشنطن وطهران في نيويورك عبر الوساطة القطرية
- أمريكا تعزز وجودها العسكري بالشرق الأوسط وسط تعثر مفاوضات إيران
- إيران تعلن تلقي رد أمريكي على مقترح وقف إطلاق النار
- المفاوضات الأميركية الإيرانية.. مراوحة في المكان ولا اختراق لمواقف الطرفين
- نائب الرئيس الإيراني: ردنا على الولايات المتحدة سيكون «متعدد الطبقات»






