عاجل
«كونا» تحتفي بمرور 50 عاماً على تأسيسها وتستذكر مسيرة حافلة بالريادة والمصداقيةمحافظ المنوفية يعيد افتتاح قصر ثقافة شبين الكوم ويشهد احتفالية ذكرى انتصارات أكتوبرمحافظ قنا يشهد احتفالية الذكرى الـ 53 لانتصارات أكتوبر المجيدة.. صوررغم تهديدات الفيفا.. رئيس بوركينا فاسو يتوعد بتغييرات جذرية في كرة القدمتصعيد جديد.. ويكيميديا تتهم وكلاء OpenAI بإساءة استخدام منصاتها«وهم العلاج الروحاني».. تحقيقات النيابة تكشف تفاصيل اتهام عامل بالنصب على المواطنينتدريب 3 آلاف و486 من مكلفات الخدمة العامة لنشر رسالة التضامن الاجتماعي بكفر الشيخأكبر الدول المستوردة للنفط الجزائري.. قفزة 77% في واردات هذه الدولة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

صباح الخير يا سينا.. حينما دون الخال النصر بلغة العاشق

منذ 2 ساعة

"صباح الخير يا سينا..رسيتي في مراسينا"، بهذه الكلمات بدأ "الأبنودي"، حكاية مختلفة مع أرض سيناء، فلم يتعامل معها باعتبارها مجرد أرض عادت إلى أصحابها، وإنما خاطبها كحبيبة غابت طويلًا ثم عادت إلى أحضان وطنها، وهو ما منح هذه الأغنية التي غناها العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، ولحنها العبقري كمال الطويل، قبل أكثر من 50 عاما، خصوصيتها وجعل فرحة النصر فيها تحمل جانبًا إنسانيًا وعاطفيًا إلى جانب بعدها الوطني.

عتاب من حليم أشعل شرارة الأغنية

وراء صباح الخير يا سينا، حكاية بدأت بمكالمة هاتفية بين عبد الحليم حافظ وعبد الرحمن الأبنودي، بعدما عاتبه العندليب على عدم تعاونه معه في تقديم أغنية جديدة عن الانتصار، خاصة أنهما قدما معًا عددًا من الأغنيات الوطنية خلال فترة حرب 1967.

كان عتاب حليم بمثابة الشرارة التي دفعت الأبنودي إلى الكتابة، ليستجيب لطلب صديقه ويمنح الأغنية واحدة من أكثر كلماته صدقًا ودفئًا، مستعيدًا في عباراته مشاعر المصري الذي انتظر عودة أرضه، وحلم باللحظة التي يراها فيها من جديد تحت راية الوطن.

الأبنودي كتب النصر بلغة العاشق

لم يكتب الخال عن سيناء بلغة الشعارات المباشرة، وإنما اختار أن يحولها إلى شخصية يخاطبها ويحتفي بعودتها، فبدت الكلمات وكأنها رسالة من عاشق إلى حبيبته التي طال غيابها، ثم عادت أخيرًا إلى مكانها الطبيعي، وهنا تكمن خصوصية الأغنية، فالأبنودي لم يكتف بتسجيل لحظة الانتصار، لكنه عبر عن مشاعر المصريين تجاه الأرض التي ارتبطت في وجدانهم بالكرامة والهوية، فجاءت الكلمات حاملة لفرحة اللقاء بعد سنوات من الفراق.

كمال الطويل يمنح الكلمات روحاً استثنائية

واكتملت أضلاع العمل بألحان الموسيقار كمال الطويل، الذي منح كلمات الأبنودي مساحة موسيقية قادرة على حمل مشاعر الشوق والفرحة والاحتفاء، بينما جاء صوت عبد الحليم حافظ ليمنح الأغنية عذوبة خاصة، ويجعلها واحدة من العلامات الفنية المرتبطة بمرحلة ما بعد نصر أكتوبر.

وطرحت صباح الخير يا سينا في فبراير 1974، بعد أشهر قليلة من انتصارات أكتوبر المجيدة .



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة