عاجل
هل تصل فرق تطعيم الحصبة إلى المنازل؟ الصحة تحسم الجدل وتحدد الأماكنصعود الدولار يرفع الأسعار 15 بالمئة.. “حماية المستهلك”: التجار يتحوّطون بـ20 ليرةأبل تعترف بعيوب فى شاشة iPhone Duo القابل للطى وتستبدل الأجهزة المتضررةتذبذبات حادة وقفزات صاروخية.. ماذا حدث في البورصة لتتوقف 49 شركة عن التداول؟فرصة بخصم 23% بالدولار.. البورصة تقترب من تشكيل قاع والأسهم عند أرخص مستوياتهارومانيا: اتهام 3 أشخاص بالاحتيال فى تمويل 237 مشروعا زراعيا أوروبيا بـ3.5 مليون يوروأستراليا تتعهد بتعزيز الإجراءات الأمنية للسياسيين عقب هجوم على نائبةبعد انتهاء ولايتها.. الامم المتحدة تؤكد استمرار دعمها في الصومال
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مجدي يعقوب، رجل فريد متعدد الخصال في "مصر المحروسة"

منذ ساعة

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، اليوم الثلاثاء، العدد الأسبوعي الجديد "455" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.

ويستهل العدد بمقال للدكتورة هويدا صالح، رئيس تحرير المجلة، تتناول خلاله كتاب "الليبرالية الاجتماعية عند رونالد دوركين" للكاتب محمد عبده أبو العلا، الذي يقدم تصورا للعدالة يقوم على تكامل الحرية والمساواة، باعتبار المساواة في الفرص والموارد شرطا أساسيا لممارسة الحرية بصورة حقيقية.

وتكشف "صالح" عن فلسفة الكتاب، حيث رفض رونالد دوركين اعتبار الحرية والمساواة قيمتين متعارضتين، مؤكدا أن الحرية الحقيقية لا تتحقق بمجرد ضمان الحقوق القانونية، بل تتطلب توافر الموارد والفرص التي تمكن الأفراد من ممارستها فعليا، ومن هنا تبرز أهمية الليبرالية الاجتماعية التي تسعى إلى التوفيق بين استقلال الفرد وتحقيق العدالة.

مجدي يعقوب جراح خارج السرب

وفي باب "كتب ومجلات" يناقش عاطف عبد المجيد كتاب "مذكرات مجدي يعقوب.. جراح خارج السرب"، ويستعرض سيرة جراح القلب المصري العالمي وتميزه العلمي ودوره في تخفيف معاناة المرضى، من خلال حوارات معه ومع مرضاه وأقاربه وزملائه.

وفي باب "كتاب مصر" يكتب الدكتور حسين عبد البصير مقالا بعنوان "أنا وإدجار آلان بو في بالتيمور"، يستعيد خلاله تجربته في مدينة بالتيمور الأمريكية، حيث درس علم المصريات وآثار الشرق الأدنى القديم في جامعة جونز هوبكنز، موضحا كيف تحولت هذه التجربة إلى محطة مؤثرة في ذاكرته وكتاباته، التقى فيها التاريخ بالخيال والأدب بالبحث العلمي، ليدرك أن دراسة الماضي لا تقتصر على استكشاف آثار الحضارات، بل تفتح نافذة لفهم الإنسان وأسئلته المستمرة حول الوجود والعدالة والموت والمصير.

الحرف والمهن القديمة في مصر 

وفي باب "ملفات وقضايا" يكتب د. نبيل بهاء الدين عن ارتباط الحرف والمهن القديمة في مصر بالمعرفة والثقافة، حيث يتناول اختفاء بعض المهن القديمة في مصر والأبعاد الثقافية والمعرفية لتراجع الحرف التقليدية، مؤكدا أنها لم تكن مجرد وسائل لكسب الرزق، بل فضاءات لحفظ الخبرات الإنسانية ونقل المهارات والعادات واللغة الخاصة بكل مهنة من جيل إلى آخر.

ويرى "بهاء الدين" أن اختفاء الورش والحرفيين يعني فقدان جانب من الذاكرة الثقافية للمجتمع، بما تتضمنه من معارف عملية وقيم كالصبر والدقة والانضباط، ولا ينظر الكاتب إلى هذه الظاهرة بوصفها مبررا لرفض التطور أو تمجيد الماضي، بل يدعو إلى التأمل في التحولات التي أدت إلى اندثار بعض المهن وتراجع أخرى، والتساؤل عن سبل الحفاظ على ما تختزنه من معرفة وخبرة وتراث إنساني.

كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "سينما"، وفيه يكتب زايد نايف مقالا بعنوان "لغة الصورة عند عاطف الطيب"، ويتناول خلاله فيلم "الهروب" بوصفه نموذجا لسينما الواقعية الجديدة التي ترصد تحولات المجتمع المصري، للتأكيد على أهمية الصورة السينمائية كأداة للكشف عن الأزمات النفسية والاجتماعية والسياسية، لا مجرد وسيلة لنقل الأحداث.

ويركز التحليل على توظيف مدير التصوير محسن نصر للألوان والإضاءة في التعبير عن الحالة النفسية للبطل منتصر عبد الغفور؛ إذ ترمز الألوان الترابية في الصعيد إلى الجذور وثقل التقاليد، بينما تعكس رمادية القاهرة قسوة المؤسسات واستغلال البطل، وتوحي زرقة الإسكندرية بملاذ مؤقت للأمان والحب.  

أنطوان تشيكوف ودراما اللافعل 

وفي باب "مسرح" تكتب أميرة عز الدين عن دراما اللافعل وما وراء الأحداث لدى أنطوان تشيكوف، حيث وسع مفهوم الواقعية وملامح تجربته المسرحية بنقل الصراع من المواجهات والأحداث الكبرى إلى تفاصيل الحياة اليومية والتناقضات النفسية والاجتماعية.
ويبرز المقال اعتماد تشيكوف على التردد والإحباط والانتظار والفجوة بين رغبات الشخصيات وقدرتها على تحقيقها، حيث يصبح الصمت والتكرار والمراوغة في الحوار أدوات درامية تكشف ما تخفيه الشخصيات من مشاعر ومخاوف.

وفي باب "دراسات نقدية" يناقش حسن غريب عن رواية "فتاة وبحريتان" للكاتبة أماني القصاص، التي يتناول خلالها التجربة النفسية والاغتراب والذاكرة، كاشفا عن خطاب التعافي، حيث تربط البطلة بين قيمتها بقدرتها على إنقاذ الآخرين وتحمل أعبائهم، حتى يصبح العطاء المفرط سببا في اغترابها عن ذاتها واحتياجاتها.
وتحلل الدراسة توظيف المكان والبحيرتين والذاكرة والكوابيس والجسد في تجسيد صراع الشخصية ورحلتها نحو التحرر النفسي، كما تتناول أثر الأسرة والسلطة الأبوية في تشكيل وعيها بذاتها.

وفي باب "رواية" تكتب إيناس محمد عتمان عن رواية" خالتي صفية والدير" للكاتب الراحل بهاء طاهر، بوصفها عملا يكشف خصوصية مجتمع الصعيد وتناقضاته النفسية والاجتماعية من خلال مأساة الثأر.
كما يربط المقال بين رسالة الرواية وتحديات الواقع المعاصر، مؤكدًا أهمية التكافل الإنساني في مواجهة العنف والمادية وتفكك العلاقات الاجتماعية.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة