عاجل
أمين سر النقابة لـ”الوطن”: وعود حكومية بتحسين رواتب المهندسين .. و 10 آلاف مهندس انتسبوا للنقابة منذ التحريرسعر الحديد اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026.. استمرار ثبات الأسعارموريشيوس تغلق مدارس في بعض المناطق عقب اضطرابات بسبب إطلاق النار على شابةالدخان السام من حرائق غابات إندونيسيا يمتد إلى ماليزيا وسنغافورةموجة نزوح جديدة إلى طويلة شمال دارفورتأجيل محاكمة 6 متهمين قتلوا شخصا بأسلحة بيضاء وشوم فى بنها لجلسة 4 نوفمبرمحافظ دمياط يتابع آخر مستجدات مشروع تطوير منطقة اللسان برأس البركلية التربية بجامعة الإسكندرية تحتفى بأبطال حرب أكتوبر فى لقاء وطنى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مهووس بالنظام ورغاي.. عيوب أرهقت النجمة شادية مع زوجها صلاح ذو الفقار

منذ ساعة

عاشت الفنانة شادية قصة حب استثنائية مع الفنان الراحل صلاح ذو الفقار، جمعت بين الرومانسية والكيمياء الفنية التي انعكست على الشاشة في مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، من بينها مراتي مدير عام، عفريت مراتي، كرامة زوجتي، وغيرها، ورغم الصورة الرومانسية التي ارتبطت بالثنائي في أذهان الجمهو.

وكشفت شادية في لقاءات سابقة عن بعض العيوب التي كانت تلاحظها في زوجها، إذ قالت إنه كثير الكلام ويطيل الحديث في الهاتف، كما تحدثت عن ولعه الشديد بالنظام والترتيب، الذي كان يدفعها أحيانًا إلى انتظاره أمام المصعد حتى ينتهي من ترتيب المنزل قبل خروجهما.

كما كشفت شادية، أيضًا عن حبه للغناء، مؤكدة أن صوته كان مزعجًا بالنسبة لها، قائلة : رغاي اوي وبيحب يرغي في التليفون ولازم يروق البيت قبل ما نخرج".

من عيون سهرانة إلى أغلى من حياتي.. وبداية قصة الحب

بدأ اللقاء الفني الأول بين شادية وصلاح ذو الفقار في فيلم عيون سهرانة عام 1957، وكانت شادية وقتها متزوجة من الفنان عماد حمدي، لكن اللقاء الثاني بينهما كان نقطة تحول في علاقتهما، بعدما اجتمعا في فيلم أغلى من حياتي، الذي حمل أجواء رومانسية مميزة، وأصبح من أبرز الأعمال التي جمعتهما على الشاشة.

حلم الأمومة الذي ترك أثره في حياتهما

وبعد قصة حب استمرت عدة أشهر، تزوج صلاح ذو الفقار من شادية، وشكل الثنائي واحدة من أشهر العلاقات التي جمعت بين الحب والحياة الفنية، لكن بعيدًا عن النجاح الفني والحياة الزوجية التي بدت سعيدة، حملت تجربة شادية مع الأمومة جانبًا مؤلمًا في حياتها، فقد عاودها الأمل في الإنجاب، وحملت للمرة الثالثة، وعاشت فترة من الترقب والقلق، إذ مكثت في المنزل قرابة خمسة أشهر حرصًا على استقرار الحمل، إلا أنها فقدت الجنين، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا بالغًا عليها.

وألقت هذه التجربة بظلالها على الحالة النفسية لشادية وحياتها الزوجية، لتنتهي قصة الحب بالانفصال، رغم ما جمعها بصلاح ذو الفقار من مشاعر ونجاحات فنية، وظلت حكايتهما واحدة من القصص التي تستحضرها ذاكرة السينما المصرية، بما حملته من رومانسية على الشاشة وتفاصيل إنسانية في الحياة الخاصة.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة