إيلون ماسك أول تريليونير في العالم بعد طرح "سبيس إكس"

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إيلون ماسك أول تريليونير في العالم بعد طرح "سبيس إكس", اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 12:04 مساءً

مباشر- يُعد إيلون ماسك من أكثر قادة الأعمال ارتباطاً بالثقافة الشعبية، إذ أصبح رجل الأعمال الطموح شخصية محورية في ثقافة الإنترنت، وجمع ثروة جعلته أول تريليونير في العالم، بحسب "رويترز".

وفي وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن عدم المساواة وتراجع النظرة العامة تجاه الأثرياء للغاية، نجح ماسك في الحفاظ على قاعدة جماهيرية مخلصة رغم ثروته الضخمة، ودون امتلاك شخصية ودودة تقليدية كما هو الحال مع بعض رجال الأعمال مثل وارن بافيت.

وبينما يرى مؤيدوه أن أسلوبه الصريح وغير المفلتر جزء من جاذبيته، يوجه منتقدوه له اتهامات باستخدام نفوذ شبيه بالأوليغارشية، مع إثارة مخاوف بشأن الحوكمة في شركاته وتدخله السياسي المتزايد.

ومع ذلك، نجحت شركة "سبيس إكس"، وهي شركة الصواريخ والأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي التابعة له، إلى جانب شركة السيارات الكهربائية "تسلا"، في جمع 75 مليار دولار في أكبر طرح عام أولي لها أمس الخميس، ما يعكس إقبال المستثمرين على مشاريعه.

وقبل الطرح، قدّرت مجلة "فوربس" ثروة ماسك بنحو 780 مليار دولار، متفوقاً بفارق كبير على أقرب منافسيه، الشريك المؤسس لشركة "ألفابت"، لاري بايج.

وقال مات دوروت، نائب رئيس تحرير "فوربس": "الشخص الثاني الأغنى ظل حول 300 مليار دولار فقط، أي أقل من ثلث ما يمكن أن تبلغ ثروة ماسك".

ويُقدر أن معظم ثروة ماسك الآن مرتبطة بشركة "سبيس إكس"، حيث يملك حصة تقدر بنحو 866 مليار دولار، ومع إضافة استثماراته الأخرى قد تتجاوز ثروته 1.1 تريليون دولار مع بدء تداول السهم.

وصعد ماسك إلى الشهرة من خلال "تسلا" و"سبيس إكس" قبل أن يوسع نفوذه عبر استحواذه على منصة التواصل الاجتماعي "تويتر" عام 2022، ما منحه قناة مباشرة للتأثير على مئات الملايين من المستخدمين.

كما شمل دوره السياسي مشاركته في إدارة "كفاءة الحكومة" في عهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وهو ما أثار جدلاً واسعاً.

ويؤكد محللون أن ثروته الضخمة تعكس ما يُعرف بـ"علاوة إيلون" في الأسواق، أي التقييم المرتفع المبني على الثقة في رؤيته وليس فقط على الأسس المالية التقليدية.

ويرى بعض المستثمرين أن ما يحدث حول شركاته هو ما يُطلق عليه "اقتصاد ماسك"، حيث ترتبط قيمة الشركات ارتباطاً وثيقاً بشخصيته ونفوذه.

لكن هذا التركّز في النفوذ يثير مخاوف تتعلق بالحوكمة وتضارب المصالح، خاصة مع ربط مستقبل الشركات بشكل وثيق بشخص واحد.

ويقول مؤيدوه إن سجلّه في تحويل الأفكار الطموحة إلى شركات تريليونية يبرر هذا التقييم المرتفع، بينما يرى آخرون أن جزءاً كبيراً من القيمة قائم على الثقة في رؤيته المستقبلية أكثر من النتائج المالية الحالية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق