صادرات زيت الوقود بالشرق الأوسط ترتفع مع تعافي شحنات هرمز

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صادرات زيت الوقود بالشرق الأوسط ترتفع مع تعافي شحنات هرمز, اليوم الخميس 25 يونيو 2026 02:30 مساءً

مباشر- تتجه صادرات زيت الوقود من الشرق الأوسط إلى تسجيل أعلى مستوياتها في أربعة أشهر خلال يونيو، مع قيام العراق والسعودية بتحويل جزء من الإمدادات إلى موانئ بديلة، في وقت يُتوقع فيه انتعاش الشحنات العابرة لمضيق هرمز، وفقًا لمصادر تجارية وبيانات الشحن.

وقد تشهد الإمدادات من المنطقة مزيدًا من الارتفاع مع خروج المزيد من الشحنات تدريجيًا عبر المضيق، بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مؤقت لإنهاء الصراع بينهما، وهو ما أدى إلى تراجع حاد في أسعار زيت الوقود عالي الكبريت في مراكز التداول الرئيسية مثل سنغافورة.

وتشير بيانات شركتي "كبلر" و"إل إس إي جي" إلى أن صادرات الشرق الأوسط من زيت الوقود مرشحة للارتفاع إلى نحو 2.4 مليون طن متري (508 آلاف برميل يوميًا) خلال يونيو، بزيادة تتجاوز 20% مقارنة بشهر مايو.

ومع ذلك، لا تزال هذه الكميات أقل بكثير من المتوسط الشهري الذي تراوح بين 5.5 و6 ملايين طن قبل اندلاع الحرب.

وقال بالاش جاين، مستشار شؤون النفط في الشرق الأوسط لدى "إف جي إي نيكسانت إي سي إيه"، إن "تدفقات زيت الوقود عبر مضيق هرمز يُتوقع أن ترتفع خلال الستين يومًا المقبلة، لكن من غير المرجح أن يكون التعافي كبيرًا".

وأضاف أن حالة عدم اليقين بشأن نتائج المفاوضات ومدى استدامة اتفاق السلام ستدفع شركات الشحن إلى مواصلة توخي الحذر.

وأظهرت بيانات الشحن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن أن ناقلة النفط "جامسونورو" من فئة أفراماكس، والتي تحمل نحو 80 ألف طن من زيت الوقود تم تحميلها في العراق، غادرت مضيق هرمز مساء الأربعاء متجهة إلى الفجيرة.

وأشار جاين إلى أن هناك عوامل أخرى قد تحد من نمو الصادرات، من بينها ضيق التوازنات الإقليمية، ومحدودية قدرة المصافي على زيادة معدلات التشغيل بشكل كبير، إلى جانب اقتراب ذروة الطلب الصيفي.

ويُستخدم زيت الوقود عالي الكبريت في تشغيل السفن وتوليد الكهرباء، كما يُعاد تكريره في المصافي.

وأظهرت بيانات الشحن أن أكبر ثلاثة مصدرين لزيت الوقود عالي الكبريت في الشرق الأوسط خلال يونيو هم سوريا والسعودية وسلطنة عُمان، في حين كانت الصدارة قبل الحرب للعراق والكويت وإيران والإمارات.

وبدأ العراق تصدير زيت الوقود عبر ميناء بانياس السوري للمرة الأولى في مارس الماضي، لتصل الكميات إلى مستوى قياسي يتجاوز 600 ألف طن خلال يونيو.

وقال جاين إن "العراق لا يزال يركز على تنويع مسارات التصدير، ويُعد الممر السوري بديلاً استراتيجيًا لمضيق هرمز".

وقبل الحرب الإيرانية، كان العراق يعتمد بشكل رئيسي على ميناء خور الزبير لتصدير زيت الوقود، إلا أن المسار البديل شمل نقل ملايين البراميل بالشاحنات عبر سوريا إلى بانياس، قبل إعادة تصديرها إلى الأسواق الخارجية.

وفي السياق ذاته، يُتوقع أن تتجاوز صادرات السعودية من زيت الوقود 300 ألف طن خلال يونيو، وهو أعلى مستوى في خمسة أشهر، انطلاقًا من ميناء ينبع على البحر الأحمر الذي حُولت إليه بعض الشحنات.

كما يُتوقع أن تصل صادرات سلطنة عُمان من زيت الوقود إلى ما يقرب من 300 ألف طن خلال يونيو، وهو أعلى مستوى لها منذ أكثر من عامين.

وفي المقابل، يتوقع متعاملون في السوق أن تظل تجارة زيت الوقود الإيرانية محدودة رغم الإعفاء المؤقت من العقوبات الأمريكية لمدة 60 يومًا ضمن اتفاق السلام المؤقت، إذ لا تزال مشكلات التمويل والتحويلات المصرفية تمثل عقبة رئيسية أمام زيادة الصادرات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق