نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "صدق" يقترب من مستويات فنية هامة وسط تزايد زخم السيولة, اليوم الخميس 16 يوليو 2026 12:34 مساءً
مباشر للأبحاث: شهد سهم الشركة السعودية للتنمية الصناعية "صدق" تحركات سعرية لافتة خلال الفترة الأخيرة، حيث نجح في تجاوز مستويات مقاومة فنية هامة؛ مما عزز من التوقعات حول دخول السهم في مرحلة حسم فنية مرتقبة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استقرار السهم فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية؛ مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول؛ وهو ما يشير إلى تغير في موازين القوى البيعية والشرائية داخل السوق، ومحاولة السهم الخروج من المسار العرضي الذي سلكه خلال الأشهر الماضية.
وبدأت ملامح التحول الفني في أداء سهم صدق تتبلور بشكل أوضح بعد نجاحه في اختراق مستوى المقاومة الواقع عند 13.40 ريال، وهي النقطة التي كانت تمثل عائقاً أمام استمرار الصعود في وقت سابق.
وترافق هذا الاختراق مع استقرار السعر فوق المتوسطات المتحركة لمدد زمنية قصيرة وطويلة؛ مما يمنح الاتجاه الصاعد الحالي زخماً إضافياً من الناحية الفنية، ويلاحظ أن السهم قد دخل في مرحلة من التحرك العرضي خلال شهري يونيو ويوليو؛ وذلك في أعقاب موجة صعود قوية، حيث اعتبر المحللون الفنيون هذا التحرك بمثابة فترة تهدئة وتجميع قبل تحديد الوجهة القادمة.
وفي الوقت الراهن، يواجه السهم منطقة فنية بالغة الأهمية تتركز حول مستوى 17.37 ريال، والتي تُعرف اصطلاحاً بمنطقة العقد السعرية ذات الأحجام المرتفعة.
وتكتسب هذه المنطقة أهميتها من كونها نطاقاً سعرياً شهد تركزاً كثيفاً للتداولات في فترات سابقة؛ مما يجعلها مقاومة محورية تتطلب قوة شرائية كافية لتجاوزها، ويُعد الإغلاق اليومي فوق هذا المستوى شرطاً أساسياً لفتح الطريق نحو مستهدفات سعرية أعلى تتراوح بين 17.78 ريال و18.17 ريال.
وتشير البيانات الفنية إلى أن تجاوز منطقة 18.17 ريال وصولاً إلى 18.70 ريال يمثل حاجزاً نفسياً وفنياً هاماً، حيث إن النجاح في تخطي هذا النطاق قد يدعم استمرار الموجة الصاعدة نحو مستويات أبعد.
وفي المقابل، تبرز مستويات الدعم التي يجب مراقبتها بدقة، حيث إن أي تراجع دون مستوى 16.32 ريال قد يفتح الباب أمام عمليات تصحيحية قد تعود بالسهم نحو مستويات 15.60 ريال؛ وهو ما يستوجب الحذر من قبل المتداولين لمراقبة مستويات السيولة عند هذه النقاط.
وبالنظر إلى السياق الزمني الأوسع لحركة السهم، فقد عانى سهم صدق من سيطرة الاتجاه الهابط خلال مطلع العام الحالي، حيث تعرض لضغوط بيعية واضحة خلال الربع الأول، إلا أن السلوك السعري بدأ في التغير تدريجياً اعتباراً من شهر مارس، حيث بدأت تظهر محاولات ارتداد منظمة تهدف إلى تكوين قاعدة سعرية صلبة.
وتزامن هذا الارتداد مع ظهور بوادر نموذج فني انعكاسي، تم تأكيده باختراق مستوى 13.40 ريال وسط تدفقات نقدية مرتفعة؛ مما يعزز من فرضية تعافي السهم من الاتجاه الهابط الممتد من العام الماضي.


















0 تعليق