نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أسهم "وول ستريت" تتراجع وسط التركيز على إيران وقطاع التجزئة, اليوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026 02:52 صباحاً
مباشر- انخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" اليوم الاثنين، إذ ترقب المستثمرون صدور التقارير الفصلية لكبرى شركات التجزئة للحصول على مؤشرات حول وضع المستهلك الأمريكي، في حين ارتفعت أسعار النفط وسط مؤشرات تفيد بعدم إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 2% مدفوعةً بمخاوف بشأن الإمدادات العالمية، والتي تفاقمت جراء تشاؤم المستثمرين إزاء الجهود الدبلوماسية الرامية لتسوية الأزمة المتعلقة بإيران.
قدم ارتفاع أسعار النفط دعماً لمؤشر قطاع الطاقة، الذي صعد بنسبة 1% وكان واحداً من قطاعين فقط حققا مكاسب ضمن مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" - إلى جانب قطاع الصناعة الذي سجل ارتفاعاً بنسبة 0.3%.
وسادت حالة من الحذر بين المستثمرين، الذين لا تزال بيانات مبيعات التجزئة والوظائف الضعيفة لشهر يوليو/تموز ماثلة في أذهانهم، بانتظار صدور النتائج الفصلية لشركات التجزئة، بما في ذلك شركة "هوم ديبوت"، المتخصصة في مستلزمات تحسين المنازل، والمقرر إعلان نتائجها غداً الثلاثاء، وشركة "وول مارت"، التي تُعد مؤشراً رئيسياً لقطاع التجزئة، والمقرر إعلان نتائجها يوم الخميس.
وقال فيل بلانكاتو، كبير استراتيجيي السوق في شركة "أوسايك ويلث"، إن المخاوف بشأن البيانات الأخيرة الأقل قوة جعلت أداء السوق فاتراً نوعاً ما، إذ يترقب المستثمرون نتائج أرباح شركات التجزئة لتحديد الاتجاه القادم. وأضاف أن أحجام التداول غالباً ما تكون منخفضة في شهر أغسطس/آب، إذ يفضل العديد من المتداولين أخذ إجازاتهم خلال هذه الفترة، مشيراً إلى وجود مزيج من حالة الركود الموسمي المعتادة في الصيف وترقب البيانات المتعلقة بإنفاق المستهلكين.
وانخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 263.09 نقطة، أو 0.49%، إلى 53,469.32 نقطة، في حين تراجع مؤشر "ساندرد آند بورز 500" بمقدار 29.00 نقطة، أو 0.37%، ليسجل 7,756.76 نقطة، وفقد مؤشر "ناسداك" المركب 82.57 نقطة، أو 0.31%، إلى 26,646.60 نقطة.
وتراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" يوم الجمعة عن أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله في الجلسة السابقة، كما أغلق مؤشر "ناسداك"، الذي يغلب عليه الطابع التكنولوجي، يوم الجمعة أيضاً عند مستوى يقل بنحو 1.3% عن أحدث إغلاق قياسي له.
وفي يوم الاثنين، كان قطاع خدمات الاتصالات الأضعف بين قطاعات مؤشر "إس آند بي 500"، إذ انخفض بنحو 1.6%، وكان سهم شركة "ميتا بلاتفورمز" هو المسؤول الأكبر عن هذا التراجع.
كما سجل قطاع التكنولوجيا في مؤشر "إس آند بي 500" انخفاضاً طفيفاً؛ إذ اتسمت تداولات قطاع التكنولوجيا بالتقلب وسط قلق المستثمرين بشأن ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي ستؤتي ثمارها.
وأفادت وكالة "رويترز" يوم الجمعة بأن شركة "أنثروبيك"، التي تستعد لطرح أسهمها للاكتتاب العام، تتوقع أن تتراوح إيراداتها لعام 2028 بين 190 مليار و200 مليار دولار تقريباً، وذلك وفقاً لشخصين مطلعين على البيانات المالية للشركة.
وفي يوم الاثنين أيضاً، قابلت المكاسب التي حققتها أسهم شركات الرقائق الإلكترونية تراجعات في أسهم شركات البرمجيات، إذ ارتفع مؤشر "فيلادلفيا" لأشباه الموصلات بنحو 2%، في حين انخفض مؤشر "إس آند بي 500" للبرمجيات والخدمات بنسبة 2.8%.
كما يترقب المستثمرون النتائج المالية، المقرر صدورها الأسبوع المقبل، لشركة "إنفيديا"، الرائدة في تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي وأعلى الشركات قيمة في العالم.
وشكل تراجع سهم "مايكروسوفت" العامل الأكبر في الضغط على مؤشر "ستاندرد آند بورز 500"، وذلك في الوقت الذي ارتفعت فيه أسهم قطاع الرقائق الإلكترونية. ارتفع سهم شركة "مايكرون" بنسبة 4.5% وسهم "أبلايد ماتيريالز" بنسبة 5.6%، ما ساهم بشكل كبير في دعم المؤشر القياسي.
وفي تحركات أخرى بالسوق، ارتفعت أسهم شركة "فيستا" المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 4% بعد أن اشترى بيتر ثيل حصة تبلغ 1% في شركة النفط الأمريكية اللاتينية هذه.


















0 تعليق