نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب يهدد إيران بحرب اقتصادية غير مسبوقة, اليوم الخميس 20 أغسطس 2026 11:13 صباحاً
مباشر- قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة ستطلق ما وصفه بـ"أشد عملية اقتصادية على الإطلاق تُفرض ضد أي دولة" ضد إيران، مهددًا بفرض عقوبات مالية صارمة على أي دولة تساعد طهران في الالتفاف على العقوبات.
وفي منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، قال ترامب إن "هذه ستكون حربًا اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "لم يمنح أحد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فرصة أكبر للتوصل إلى اتفاق مني"، مشيرًا إلى أن "مأساويًا بالنسبة لهم، فقد فشلوا في اغتنامها".
وزعم ترامب أن البحرية والقوات الجوية ومنشآت الإنتاج العسكري الإيرانية دُمرت، وأن عملة البلاد أصبحت بلا قيمة، معتبرًا أن النظام الإيراني "معلق بخيط رفيع".
وقال إن أي دولة تقدم مؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو كياناتها الحكومية "شريان حياة" لإيران ستواجه ما وصفه بعواقب اقتصادية هائلة على مصالحها.
وحدد الرئيس الأمريكي تهريب النفط، وخطوط مقايضة العملات، والتحويلات النقدية، وشركات الصرافة، وسجلات السفن، والشركات الوهمية، باعتبارها قنوات يريد إغلاقها فورًا، مؤكدًا أن إيران لن يُسمح لها مطلقًا بامتلاك سلاح نووي.
ويمثل الإعلان امتدادًا لحملة الضغط التي تشنها إدارة ترامب منذ أبريل تحت اسم "عملية الغضب الاقتصادي"، والتي تستهدف قطع ما تصفه الإدارة بأنه مصادر تمويل الإرهاب والإيرادات العالمية للنظام الإيراني.
واتهم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، واشنطن بتصعيد العقوبات بعد فشل جولات سابقة في إجبار طهران على الخضوع، معتبرًا أن هذا النهج يمثل عائقًا أمام أي مخرج تفاوضي للصراع.
ويأتي التصعيد بعد يوم من إعلان الإمارات، التي تعد من أهم الشركاء التجاريين لإيران، تعليق جميع التعاملات التجارية والمالية مع طهران، عقب ما قالت إنه إطلاق صاروخين باليستيين إيرانيين باتجاه الدولة الخليجية. ونفت إيران إطلاق الصواريخ، ووصفت الادعاء بأنها "كاذبة".
وقبل اندلاع الحرب، كانت الإمارات أكبر مصدر لواردات إيران، إذ وفرت أكثر من 30% من إجمالي واردات البلاد في عام 2024، وفقًا لمنظمة التجارة العالمية.
لكن السؤال بشأن ورقة الضغط الأقوى التي تمتلكها واشنطن يمر عبر الصين، التي ترتبط بإيران بأكبر شبكة من العلاقات المالية واللوجستية والتجارية بفارق كبير، بحسب بوب ماكنالي، رئيس مجموعة "رابيدان إنرجي"، مشيرًا إلى أن بكين أظهرت بالفعل استعدادها للرد.
وقال ماكنالي إن أسواق النفط من المرجح أن تظل غير متأثرة إلى حد كبير بتهديد العقوبات في حد ذاته، ما لم يرد القادة الإيرانيون المتشددون بالتصعيد العسكري.
وأضاف: "أصبح سوق الخام أقل تفاؤلًا قليلًا بشأن إعادة فتح مضيق هرمز في المدى القريب وبشكل مستدام".
واستمرت حركة عبور السفن عبر مضيق هرمز بمستويات أقل بكثير من المعتاد قبل الحرب الأسبوع الماضي، مع ابتعاد معظم المشغلين عن الممر الملاحي بسبب استهداف إيران للسفن والحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية، وفقًا لبيانات "لويدز ليست إنتليجنس".
وأظهرت البيانات الأولية تسجيل 73 عملية عبور خلال الأسبوع المنتهي في 16 أغسطس، انخفاضًا من 91 عملية في الأسبوع السابق، وفقًا لمزود بيانات الشحن، مع استمرار مجموعة صغيرة من المشغلين في العمل عبر المضيق.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.5% إلى 92.09 دولار للبرميل يوم الخميس، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 86.07 دولار للبرميل.
وتخلت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية عن جزء من مكاسبها السابقة عقب إعلان ترامب، مع تداول العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 قرب مستوياتها دون تغيير يُذكر.


















0 تعليق