عاجل
إمكانات طاقة الرياح البحرية في شرق آسيا تفوق المتوسط العالمي 4 مراتالرئيس السيسى لوزير الدولة للإعلام: نحصد نتائج سياسة خارجية متوازنة قائمة على ضبط ردود الفعلأول تعليق من عصام صاصا على قرار إيقافه 6 أشهر بعد ظهوره بشكل غير لائقالإسكان توجه تحذيرا مهما لحاجزي شقق الإيجار سكن لكل المصريين 9سعر الخضار اليوم، انخفاض 5 أصناف وارتفاع الطماطم والبطاطسالتحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي "حوثي" باتجاه خميس مشيط جنوب السعوديةأمازون تعيد هيكلة قيادة أليكسا بعد إطلاق أجهزة لوحية مرتفعة السعرسعر الذهب اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 في مصر.. تحديث فوري
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مخاطر سياسية تحيط بالأسهم الفرنسية وتُهدد استمرار تراجع أدائها

منذ شهر

مباشر- تستعد الأسهم الفرنسية لمواجهة ضغوط ومخاطر سياسية قد تمدد أداءها الضعيف مقارنة بنظيراتها الأوروبية.
ارتفع مؤشر "كاك 40" القياسي بنسبة 3.6% هذا العام ملامساً مستوى قياسياً في أوائل أغسطس، لكنه يظل متخلفاً بوضوح عن مؤشر "ستوكس يوروب 600" الذي سجل صعوداً بنسبة 11%، وسط ترقب المستثمرين لمراجعة تقييمات وكالة فيتش ومفاوضات الميزانية والاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ورغم أن مبيعات الشركات المدرجة في مؤشر "كاك 40" تعتمد بنسبة تزيد على 80% على الأسواق الخارجية مما يقلل تأثرها المباشر بالسوق المحلي، إلا أن المستثمرين يواصلون المطالبة بعلاوات مخاطر أعلى على السندات الحكومية منذ الدعوة لانتخابات مبكرة في يونيو 2024، وأشار "مورجان ستانلي" إلى أن المخاطر السياسية والتقلبات تدفع المستثمرين ذوي النظرة طويلة الأجل نحو الحذر والعزوف عن الاستثمار.
وتعكس نتائج استطلاع حديث أجراه "بنك أوف أميركا" حالة القلق الجاري، إذ اعتبر 56% من مديري الصناديق الاستثمارية أن فرنسا هي أقل أسواق الأسهم الأوروبية تفضيلاً، وذلك في ظل انكماش النشاط التجاري وتتابع القيادات الحكومية وتباطؤ النمو الاقتصادي، إلى جانب ضغوط الديون التي تهدد باتساع العجز المالي إذا تعثرت التوافقات السياسية حول الميزانية.
وتشير بيانات "جولدمان ساكس" إلى أن قطاعات الخدمات المالية والمرافق والاتصالات والصناعات هي الأكثر تأثراً بتطورات المشهد السياسي، مع بروز شركات ذات مبيعات محلية مرتفعة مثل "بي إن بي باريبا" و"أورانج" و"إنجي" و"فينشي"، إضافة إلى شركات "أير ليكيد" و"أكسا" و"رينو" التي تظهر حساسية مرتفعة لاتساع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية.
وفي مقابل الضغوط المحلية، تبدو بعض الشركات الصناعية الكبرى مثل "شنايدر إلكتريك" و"ليجراند" أكثر قدرة على مواجهة التحديات بفضل اعتمادها على المبيعات الخارجية والطلب المتزايد على التحول في مجال الطاقة ومراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

على الجانب الآخر، واجهت شركات السلع الفاخرة الكبرى ذات التوجه الدولي مثل "إل في إم إتش" و"هيرميس" تراجعات حادة بنسب بلغت 30% و27% على التوالي، متأثرة بتراجع الإنفاق الاستهلاكي في السوق الصيني والتطورات الجيوسياسية الأخيرة، مما جعلها بين أكبر الضواغط على أداء المؤشر الرئيسي خلال الفترة الحالية.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة